نتائج البحث عن
«خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : ما بي رغبة عنك ، ولكني لا أحب أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ هانِئٍ قالت: خَطَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: ما لي عنك رَغبةٌ يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي لا أُحِبُّ أن أتَزَوَّجَ وبَنيَّ صِغارٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإِبِلَ نِساءُ قُرَيشٍ، أحناه على طِفلٍ في صِغَرِه، وأرعاه على بَعلٍ في ذاتِ يَدِه .
خطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما بي عنكَ رغبةٌ يا رسولَ اللهِ ولكنْ لا أُحِبُّ أنْ أتزوَّجَ وبنِيَّ صِغارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ نساءٍ ركِبْنَ الإبلَ نساءُ قُرَيشٍ أَحْناهُ على طفلٍ في صِغَرِه وأرعاه على بَعْلٍ في ذاتِ يدِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسودةَ بنتِ زمعةَ اعتدِّي فقعدتْ له على طريقِه ليلةً فقالت يا رسولَ اللهِ ما بي حُبُّ الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في أزواجِك فارجِعْني قال فرجَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ .
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ .
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُكِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ، فقام لي، ثم قال: حَسْبُكِ، فقُلتُ: لا تَعجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالت: وما بي حُبُّ النَّظَرِ إليهم، ولكنِّي أحبَبتُ أنْ يَبلُغَ النِّساءَ مَقامُه لي، ومكاني منه، وزادَ الحُمَيديُّ: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الْعَبوا بَني أرْفِدةَ، تَعلَمِ اليهودُ والنَّصارى أنَّ في دينِنا فُسْحةً. .
بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ، ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةَ، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ. .
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتيتُهُ، فأَمَرَني أنْ آخُذَ عَلَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ آتيَهُ، قالَ: ففَعلتُ، ثُمَّ أَتيتُه وهو يَتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البصرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أَبعثَكَ على جيشٍ، فيُغنِمُكَ اللهُ، ويُسلِّمُكَ، وأَزْعَبُ لكَ زَعْبةً صالحةً مِنَ المالِ، قالَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمْ أُسلِمْ رغبةً في المالِ، ولكنِّي أَسلَمتُ رغبةً في الإسلامِ، وأنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ. .
«طُفْتُ معَ عُمَرَ بالبَيْتِ، فلمَّا أتْمَمْنا دَخَلْنا في الثَّاني، فقُلْتُ له: إنَّا قد أتْمَمْنا! قالَ: إنِّي لم أوهِمْ ولكنِّي رأَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ فأنا أُحِبُّ أن أَقرُنَ». .
طُفتُ معَ عمرَ بالبيتِ فلمَّا أتْمَمنا دخَلنا في الثَّاني ، فقلتُ لَهُ : إنَّا قد أتْمَمنا ؟ قالَ : إنِّي لم أوهِم ولَكِنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم يَقرنُ فأَنا أحب أن أقرِنَ .
فذكَرَه، وقال: صعَّدَ فيَّ البصَرَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: بعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ، ثُم ائْتِني، فأتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ النظَرَ ثُم طأْطأَهُ، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجْلِ المالِ، ولكنِّي أسلَمْتُ رَغْبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجلِ الصالِحِ]. .
خطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نفرٍ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخطَبني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مولاهُ أسامةَ بنِ زيدٍ وقد كنتُ حُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أحبَّني فليحبَّ أسامةَ فلمَّا كلَّمني رسولُ اللَّهِ قلتُ أمري بيدِكَ فانكِحني من شئتَ فقالَ انطلقي إلى أمِّ شريكٍ وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ منَ الأنصارِ عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ينزِلُ عليها الضِّيفانُ فقلتُ سأفعلُ قالَ لا تفعلي فإنَّ أمَّ شريكٍ كثيرةُ الضِّيفانِ فإنِّي أكرَهُ أن يسقُطَ عنكِ خمارُكِ أو ينكشِفَ الثَّوبُ عن ساقيكِ فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهينَ ولكنِ انتقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ وهوَ رجلٌ من بني فِهرٍ .
تُوُفِّيَ أبو قَيْسٍ من صالِحِي الأنصارِ فَخَطَبَ ابنُهُ قيسٌ امرأتَه فقالَتْ أنا أعُدُّكَ ولدًا وأنتَ من صالِحي قومِكَ ولكِنِّي آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَسْتَأْمِرَهُ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّ أبا قَيْسٍ تُوُفِّيَ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا قالَتْ وإنَّ ابنَهُ قَيْسًا خَطَبَنِي وهو من صالِحي قومِه وإنَّما كنتُ أعدُّهُ ولدًا فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجعِي إلى بيتِكِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ .
دخَلتُ على سَعدٍ، فقلتُ: حَديثًا حُدِّثتُهُ عنكَ، حين استَخلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا على المَدينةِ. قال: فغَضِبَ، فقال: مَن حدَّثَكَ به؟ فكرِهتُ أنْ أُخبِرَهُ أنَّ ابنَهُ حَدَّثَنيهِ؛ فيَغضَبَ عليه، ثم قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرَجَ في غَزوةِ تَبوكَ، استَخلَفَ علِيًّا على المَدينةِ، فقال علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، ما كُنتُ أحِبُّ أنْ تَخرُجَ وَجهًا إلَّا وأنا معكَ. فقال: أوَما تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّهُ لا نَبيَّ بَعدي؟ .
لا مزيد من النتائج