نتائج البحث عن
«خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : ما بي عنك رغبة يا رسول الله ، ولكن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ ما بي عنْكَ رغبةٌ يا رسولَ اللهِ ولكن لا أُحِبُّ أنْ أتزَوَّجَ وبَنِيَّ صغارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ نساءٍ رَكِبْنَ الإبِلَ نساءُ قريشٍ أحْنَاهُ على طفْلٍ في صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ على بَعْلٍ في ذَاتِ يَدِهِ
خطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ما بي عنكَ رغبةٌ يا رسولَ اللهِ ولكنْ لا أُحِبُّ أنْ أتزوَّجَ وبنِيَّ صِغارٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ نساءٍ ركِبْنَ الإبلَ نساءُ قُرَيشٍ أَحْناهُ على طفلٍ في صِغَرِه وأرعاه على بَعْلٍ في ذاتِ يدِه .
عن أُمِّ هانِئٍ قالت: خَطَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: ما لي عنك رَغبةٌ يا رَسولَ اللهِ، ولَكِنِّي لا أُحِبُّ أن أتَزَوَّجَ وبَنيَّ صِغارٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإِبِلَ نِساءُ قُرَيشٍ، أحناه على طِفلٍ في صِغَرِه، وأرعاه على بَعلٍ في ذاتِ يَدِه .
خطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نفرٍ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخطَبني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مولاهُ أسامةَ بنِ زيدٍ وقد كنتُ حُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أحبَّني فليحبَّ أسامةَ فلمَّا كلَّمني رسولُ اللَّهِ قلتُ أمري بيدِكَ فانكِحني من شئتَ فقالَ انطلقي إلى أمِّ شريكٍ وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ منَ الأنصارِ عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ينزِلُ عليها الضِّيفانُ فقلتُ سأفعلُ قالَ لا تفعلي فإنَّ أمَّ شريكٍ كثيرةُ الضِّيفانِ فإنِّي أكرَهُ أن يسقُطَ عنكِ خمارُكِ أو ينكشِفَ الثَّوبُ عن ساقيكِ فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهينَ ولكنِ انتقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ وهوَ رجلٌ من بني فِهرٍ .
أنَّ الأنصارَ جمعوا مالًا فأتَوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ابنِ هذا المسجدَ وزَيِّنْه إلى متى تُصلِّي تحتَ هذا الجريدِ ؟ فقال : ما بي رغبةٌ عن أخي موسى عريشٌ كعريشِ موسى .
لمَّا ماتَ أبو قَيسِ بنُ الأسلَتِ، خَطَبَ ابنُه قَيسٌ امرأةَ أبيه، فانطَلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قَيسٍ قد هلَكَ، وإنَّ ابنَه قَيسًا مِن خيارِ الحَيِّ قد خَطَبني إلى نَفْسي، فقلتُ له: ما كنتُ أعُدُّكَ إلَّا ولَدًا، وما أنا بالتي أَسبِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ. قال: فسَكَتَ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِن النِّسَاءِ...} [النساء: 22]. .
بعَث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائتِني قال فأتَيتُه وهو يتوضَّأُ فصعَّد فيَّ البصرَ ثمَّ طأطأ فقال إنِّي أُريدُ أن أبعَثَك على جيشٍ فيُسَلِّمَك الله ويُغْنِمَك وأرغَبُ لك مِنَ المالِ رَغبةً صالحةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أسلَمْتُ مِن أجلِ المالِ ولكنِّي أسلَمْتُ رغبةً في الإسلامِ وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للمَرءِ الصَّالحِ .
بعثَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذْ عَلَيْكَ ثيابَكَ وسلاحَكَ ثم ائْتِنِي قال فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يَتَوَضَأُ فصعَّدَ فِيَّ البصرِ ثمَّ طَأْطَأَهُ فقال إِنِّي أُريدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ ويُغَنِّمَكَ وارغَبْ لَكَ مِنَ المالِ رغبةً صالِحَةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أَسْلَمْتُ مِنْ أجلِ المالِ ولَكِنِّي أسلَمْتُ رغْبَةً في الإسلامِ وَأَنْ أَكونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عمرُو نِعْمًا بالمالِ الصالحِ للمرءِ الصالحِ .
بعث إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : خُذْ عليك ثيابَك وسلاحَك ثمَّ ائْتِني ، فأتيتُه فقال : إنِّي أريدُ أن أبعثَك على جيشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِمُك وأرغبُ لك من المالِ رغبةً صالحةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أسلمتُ من أجلِ المالِ بل أسلمتُ رغبةً في الإسلامِ ، قال يا عمرُو نِعم ما بالمالِ الصَّالحِ المرءُ الصَّالحِ .
عن عبادةَ أنَّ الأنصارَ جمعوا مالًا فأتوا بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ ابنِ هذا المسجدَ وزيِّنهُ إلى متى نصلِّي تحتَ هذا الجريدِ فقالَ ما بي رغبةٌ عنْ أخي موسى عَريشٌ كعَريشِ موسى .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَطِينُ حائطًا لي أنا وأُمِّي، فقال: ما هذا يا عبدَ اللهِ؟ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، شَيءٌ أُصلِحُه، فقال: الأمْرُ أسرَعُ من ذلك. .
بَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذْ عليك ثيابَك وسِلاحَك، ثم ائْتِني فأتَيتُه، فقال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَك على جَيشٍ، فيُسلِّمُك اللهُ ويُغنِّمُك، وأرغَبُ لك من المالِ رَغبَةً صالِحَةً، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أسلَمْتُ من أجلِ المالِ بل سَالَمْتُ رَغبَةً في الإسلامِ، قال: يا عَمْرُو، نِعمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرءِ الصَّالِحِ. .
دخَل الحَبَشةُ المسجِدَ يلعَبونَ فقال لي: يا حُمَيراءُ، أتُحِبِّينَ أنْ تنظُري إليهم؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقام بالبابِ، وجِئتُهُ فوضَعْتُ ذَقَني على عاتِقِهِ، وأسنَدْتُ وَجهي إلى خدِّهِ، ومِن قولِهم يَومَئِذٍ: أبا القاسِمِ طَيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَسبُكِ، فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ. فقام، ثمَّ قال: حَسبُكِ، فقُلْتُ: لا تَعجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالت: وما بي حُبُّ النَّظرِ إليهم، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَبلُغَ النِّساءَ مُقامُهُ لي، أو مكاني منه. .
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيْسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيْسٌ أنا أشعَرُ منكَ وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ قال أُنَيْسٌ فمَن ترضى أنْ يكونَ بَيْنَنا قال أرضى أنْ يكونَ بَيْنَنا كاهنُ مكَّةَ قال نَعَمْ فخرَجا إلى مكَّةَ فاجتَمَعا عندَ الكاهنِ فأنشَده هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لِأُنَيْسٍ قضَيْتَ لنَفْسِكَ فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيْسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وهو على دِينِكَ قال ابنُ عبَّاسٍ قُلْتُ لأبي ذَرٍّ وما كان دِينُكَ قال رغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدونَ فقُلْتُ أيَّ شيءٍ كُنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كُنْتُ أُصلِّي مِن اللَّيلِ حتَّى أسقُطَ كأني خِفاءٌ حتَّى يُوقِظَني حرُّ الشَّمسِ فقُلْتُ أينَ كُنْتَ تُوجِّهُ وجهَكَ قال حيثُ وجَّهني ربِّي فقال لي أُنَيْسٌ وقد سئِموه يعني كرِهوه قال أبو ذَرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّةَ فكُنْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زَمْزَمَ شَربةً فما وجَدْتُ على كبدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بَطني فجعَلَتِ امرأتانِ تدعُوانِ ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إِسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌ بِهَنٍ فولَّتا وجعَلَتا تقولانِ الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ فخرَجْتُ إليه فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال لي منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ خَمْسَ عَشْرةَ يومًا وليلةً قال فمِن أينَ كُنْتَ تأكُلُ قال كُنْتُ آتي زَمْزَمَ كلَّ ليلةٍ نِصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَربةً فما وجَدْتُ على كبِدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها طُعْمٌ وشِرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سأَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنتَ فقُلْتُ مِن غِفَارَ قال وكانت غِفَارُ يقطَعونَ على الحاجِّ وكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقبَض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ بنا يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزِلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني الإسلامَ وقرَأْتُ مِن القُرآنِ شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أُظهِرَ دِيني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه قال إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَيْشٌ حِلَقٌ يتحدَّثونَ في المسجِدِ فقُلْتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فتنفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ وكانوا يرَوْنَ أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِن الحالِ فقال لي ألَمْ أَنْهَكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كانت حاجةٌ في نَفْسي فقضَيْتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقومِكَ فإذا بلَغكَ ظُهوري فَأْتِني فجِئْتُ وقد أبطَأْتُ عليهم فلقِيتُ أُنَيْسًا فبكى وقال يا أخي ما كُنْتُ أراكَ إلَّا قد قُتِلْتَ لَمَّا أبطَأْتَ علينا ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أُنَيْسٌ يا أخي ما بي رغبةٌ عنكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأسلَم مكانَه ثمَّ أتَيْتُ أُمِّي فلمَّا رأَتْني بكَتْ وقالت يا بُنيَّ أبطَأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيْسٌ قُلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رغبةٌ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه .
«دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهْرَه، فقُلْتُ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي». .
لا مزيد من النتائج