نتائج البحث عن
«خطبهم معاوية فقال : يا أيها الناس ! إنكم جئتم فبايعتموني طائعين ، ولو بايعتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانِ بنِ الحكمِ أن يبايعَ النَّاسُ ليزيدِ بن معاويةَ فقال عبدُ الرحمنِ لقد جئتُم بها هِرَقْلِيَّةً تبايعونَ لأبنائِكم فقال مروانُ يا أيُّها النَّاسُ هذا الذي قال اللهُ فيهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ فسمعت عائشةُ فغضبت وقالت واللهِ ما هو به ولو شئتُ لسمَّيتُه ولكن اللهَ لعنَ أباك وأنتَ في صُلْبِه فأنت في فَضَضٍ من لعنةِ اللهِ .
قال مُعاويةُ بنُ حَيدةَ: خَطَبَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: حتَّى مَتى تَزَعونَ عَن ذِكرِ الفاجِرِ؟ اهتِكوه حتَّى يَحذَرَه النَّاسُ .
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ، قالَ: خَطبَنا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم لتُصلُّونَ صلاةً قد صِحِبْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما رَأيناهُ يصلِّيها، ولقد نَهَى عنها، يعني الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ .
«يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ». في روايةٍ: قال: قرأ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، ثُمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يَضَعونَ هذه الآيةَ على غَيرِ مَوضِعِها، ألَا وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ القَومَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه، أو المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه، عمَّهم اللهُ جَلَّ وعَزَّ بعِقابِه. وفي روايةٍ: عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ، وقال زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ في روايتِه: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ ولم يُغَيِّروه أوشَكَ اللهُ أن يَعُمَّهم بعِقابِه. قال: وسَمِعْتُ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ. .
يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فرَطُكُم علَى الحَوضِ ، فإذا جئتُمْ قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أَنا فلانُ ابنُ فلانٍ ، وقالَ آخرُ : أَنا فلانُ ابنُ فلانٍ ، فأقولُ أمَّا النَّسَبُ فقَد عَرفتُهُ ، ولعلَّكُم أحدَثتُمْ بَعدي وارتَدَدتُمْ .
يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فَرَطُكُم على الحَوضِ إذا جِئتُم، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، وقال آخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَّسَبُ فقد عَرَفتُه ولَكِنَّكُم أحدَثتُم بَعدي وارتَدَدتُم. .
أنَّ عبادةَ بنَ الصَّامتِ الأنصاريَّ النَّقيبَ ، صاحِبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: غزا معَ معاويةَ أرضَ الرُّومِ ، فنظرَ إلى النَّاسِ وَهُم يَتبايعونَ كِسَرَ الذَّهبِ بالدَّنانيرِ ، وَكِسرَ الفضَّةِ بالدَّراهمِ ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تأكُلونَ الرِّبا ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تَبتاعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ ، إلَّا مِثلًا بمِثلٍ ، لا زيادةَ بينَهُما ولا نَظرةً فقالَ: لَهُ معاويةُ يا أبا الوليدِ ، لا أرى الرِّبا في هذا ، إلَّا ما كانَ مِن نظرةٍ ، فقالَ عُبادةُ: أحدِّثُكَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وتحدِّثُني عن رأيِكَ لئن أخرجَني اللَّهُ لا أساكنُكَ بأرضٍ لَكَ عليَّ فيها إمرةٌ ، فلمَّا قفلَ لحقَ بالمدينةِ ، فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ: ما أقدمَكَ يا أبا الوليدِ ؟ فقصَّ عليهِ القصَّةَ ، وما قالَ من مساكنتِهِ ، فقالَ: ارجِع يا أبا الوليدِ إلى أرضِكَ ، فقبَّحَ اللَّهُ أرضًا لَستَ فيها وأمثالُكَ ، وَكَتبَ إلى معاويةَ: لا إِمرةَ لَكَ عليهِ ، واحمِلِ النَّاسَ على ما قالَ ، فإنَّهُ هوَ الأمرُ .
أنَّ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه قام على المِنبَرِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّكم لَتقرَؤُونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاس إذا رأَوُا الظَّالمَ فلمْ يأخُذوا على يَدَيْهِ يوشِكُ أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابٍ.] .
يا أَيُّها الناسُ ! إنكم لن تُطِيقوا كُلَّ ما أَمَرْتُكم به ، ولكن سَدِّدُوا ، وقارِبوا ، وأَبْشِرُوا .
يا أَيُّها الناسُ ! إنكم لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ولا غائبًا ، إن الذي تَدْعُونَه بينَكم وبينَ أعناقِ رِكَابِكم .
يا أيُّها الناسُ إني قد بَدَنتُ فلا تَسبِقُوني بالركوعِ والسجودِ ولكنْ أَسْبِقُكُم إنَّكم تُدركونَ ما فَاتَكُمْ .
قام معاويةُ بن أبي سفيانَ في الناس في ديْرٍ مُسَحّلٍ الذي على باب حِمْصَ فقال : يا أيها الناسُ إنا قَدْ رأينا الهلالَ يومَ كذا وكذا وأنا مُتَقدّمٌ بالصيامِ فمن أحبّ أن يفعلهُ فليفعلهُ ، فقامَ إليهِ مالكُ بن هُبَيرةَ السِّبَائِيّ فقال : يا معاويةُ أشَيْء سمعتهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ أم شيْء من رأيكَ ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : صُومُوا الشهرَ وسرهُ .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ بينَهم فلم يُنكِروه، يُوشِكُ أنْ يعُمَّهم اللهُ بعقابٍ. .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ ، وتضَعونَها علَى غيرِ ما وضعَها اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكرَ بينَهُم ، فلَم يُنكِروهُ ، يوشِكُ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابِهِ .
يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ .
لا مزيد من النتائج