نتائج البحث عن
«خطب الحجاج بن يوسف الناس ، فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم ، فاغسلوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال موسى بنُ أنسٍ لأنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه ونحنُ عِندَهُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ الحجَّاجَ خطَبَنا بالأَهْوازِ ونحنُ معه، فذكَرَ الطُّهورُ، فقال: اغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم، وامسَحوا برؤوسِكم وأَرْجُلِكم، وإنَّهُ ليس شيءٌ مِنِ ابنِ آدمَ أَقْرَبَ مِن خَبَثِهِ مِن قدمَيْهِ؛ فاغسِلوا بُطونَهما وظُهورَهما وعَراقيبَهما، فقال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: صدَقَ اللهُ وكذَبَ الحجَّاجُ، قال اللهُ: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة: 6]، قال: وكان أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه إذا مسَحَ قدمَيْهِ بَلَّهما. .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
عن أنس أنه بلغه أن الحجاجَ خطب فقال أمر اللهُ بغسلِ الوجهِ واليدين وغسلِ الرجلين فقال أنسٌ صدق اللهُ وكذب الحجاجُ { فامسحوا برؤوسِكم وأرجلِكم } قرأها جرًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
أنَّ سعدًا كان يُصلِّي الصلواتِ كلَّها بوُضوءٍ واحدٍ، وأنَّ عليًّا كان يتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ، وتلا هذه الآيةَ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} [المائدة: 6]. .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، قالَ: نَسَخَتْها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}». .
أنَّ الحَجَّاجَ خَطَبَ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ بَدَّلَ كَلامَ اللهِ. فعَلِمَ ابنُ عُمَرَ، فقال: كَذَبَ، لم يَكنِ ابنُ الزُّبَيرِ يَستَطيعُ أنْ يُبدِّلَ كَلامَ اللهِ، ولا أنتَ. قال: إنَّكَ شَيخٌ قد خَرِفتَ الغَدَ. قال: أمَا إنَّك لو عُدتَ، عُدتُ. قال الأسوَدُ بنُ شَيْبانَ: حدَّثَنا خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، قال: خَطَبَ الحَجَّاجُ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ حَرَّفَ كِتابَ اللهِ. فقال ابنُ عُمَرَ: كَذَبتَ كَذَبتَ، ما يَستَطيعُ ذلك، ولا أنتَ معه. قال: اسكُتْ، فقد خَرِفتَ، وذَهَبَ عَقلُكَ، يُوشِكُ شَيخٌ أنْ يُضرَبَ عُنُقُه، فيَخِرَّ قدِ انتَفَخَتْ خِصيَتاهُ، يَطوفُ به صِبيانُ البَقيعِ. .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها فقال الحجَّاجُ احبِسوه وسلوا من هاهنا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فسألوا فقالوا : عبدُ اللهِ بنُ أبي مُطرِّفٍ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرمتَيْن فخُطُّوا رأسَه بالسَّيفِ ، قال : فكتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فكتب لهم بمثلِ ذلك .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
دَعا الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ أَنَسَ بنَ مالكٍ، فقال له: ما أعظَمُ عُقوبةٍ عاقَبَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فحدَّثَه بالذين قَطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، ولم يَحسِمْهم، وأَلْقاهم بالحَرَّةِ، ولم يُطعِمْهم ولم يَسقِهم حتى ماتوا. .
لا مزيد من النتائج