نتائج البحث عن
«خطب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر النساء فوعظهم فيهن ، ثم قال : إلام يجلد»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ النِّساءَ فوعظَهم فيهِنَّ ثمَّ قالَ إلامَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَهُ جلدَ الأمةِ ولعلَّهُ أن يضاجِعَها مِن آخرِ يَومِه
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ النِّساءَ فوعظَهم فيهِنَّ ثمَّ قالَ إلامَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَهُ جلدَ الأمةِ ولعلَّهُ أن يضاجِعَها مِن آخرِ يَومِه .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَهم فيهنَّ، فقال: عَلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه. ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: عَلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: إذِ انبَعَثَ أشقاها: انبَعَثَ بها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَ فيهنَّ، ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُمُ امرَأتَه؟ (في رِوايةِ أبي بَكرٍ: جَلدَ الأمةِ، وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: جَلدَ العَبدِ)، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في خُطْبتِه: ذَكَرَ النَّاقةَ والَّذي عَقَرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا}، انْبَعَثَ لها رَجُلٌ عارِمٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: إلامَ يَعمِدُ أحَدُكم فيَجلِدُ امْرَأتَه كما يَجلِدُ العَبْدَ، ولعلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَوْمِه؟ ثُمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم مِن الضَّرْطةِ فقالَ: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكم ممَّا يَفعَلُه؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فوعظَهُم، ثمَّ قالَ: يا مَعشرَ النِّساءِ، إنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ، فقَالتِ امرأةٌ جزلةٌ: وبِمَ ذاكَ؟ قالَ: بِكَثرةِ اللَّعنِ، وَكُفرِكُنَّ العشيرَ، وما رأيتُ منَ ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذَوي الألبابِ وذَوي الرَّأيِ مِنكُنَّ قالتِ امرَأةٌ: ما نُقصانُ عُقولِنا ودينِنا؟ قالَ: شَهادةُ امرأتينِ مِنكنَّ بشَهادةِ رجُلٍ، ونقصانُ دينِكُنَّ الحيضَةُ، تمكُثُ إحداكنَّ الثَّلاثَ والأربعَ لا تصلِّي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَطبَ النَّاسَ فوعظَهُم ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ فإنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ فقالَت امرأةٌ منهنَّ : ولمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لِكَثرةِ لعنِكُنَّ ، يعني وَكُفرِكُنَّ العَشيرَ . قالَ : وما رأيتُ مِن ناقصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لِذَوي الألبابِ ، وذَوي الرَّأيِ منكنَّ ، قالت امرأةٌ منهنَّ : وما نُقصانُ عقلِها وَ دينِها ، قالَ : شَهادةُ امرأتينِ منكنَّ بشَهادةِ رجلٍ ، ونُقصانُ دينِكُنَّ ، الحيضَةُ ، تمكثُ إحداكُنَّ الثَّلاثَ والأربَعَ لا تصلِّي .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ ) .
خَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فِطرٍ أو أضحى، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أتى النِّساءَ، فوعَظَهنَّ وذَكَّرَهنَّ، وأمَرَهنَّ بالصَّدَقةِ. .
خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فطرٍ أو أضحى فصلَّى ثم خطب ثم أتى النساءَ فوعظهُنَّ وذكَّرهُنَّ وأمرهُنَّ بالصدقةِ .
أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال عطاءٌ: أشهَدُ على ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومَ فطرٍ في أصحابِه فصلَّى ثمَّ خطَب ثمَّ أتى النِّساءَ فأمَرهنَّ بالصَّدقةِ فجعَلْنَ يُلقينَ .
{إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ وعَظَهم في الضَّحِكِ مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ قال: ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ثُمَّ لَعَلَّه أن يُضاجِعَها مِن آخِرِ يَومِه؟! .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فِطرٍ أو أضحى، فصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أتى النِّساءَ فوعَظَهنَّ، وذَكَّرَهنَّ، وأمَرَهنَّ بالصَّدَقةِ .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ: أشَهِدتَ العيدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ولَولا مَنزِلَتي منه ما شَهِدتُه مِنَ الصِّغَرِ، فأتى العَلَمَ الذي عِندَ دارِ كَثيرِ بنِ الصَّلتِ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ولَم يَذكُرْ أذانًا ولا إقامةً، ثُمَّ أمَرَ بالصَّدَقةِ فجَعَلَ النِّساءُ يُشِرنَ إلى آذانِهنَّ وحُلوقِهنَّ، فأمَرَ بلالًا فأتاهنَّ، ثُمَّ رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج