نتائج البحث عن
«خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة إلى أبي بكر وكان أبو بكر قد زوجها جبير»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ عائِشةَ إلى أبي بَكرٍ، فقال له أبو بَكرٍ: إنَّما أنا أخوكَ، فقال: أنتَ أخي في دينِ اللهِ وكِتابِه، وهي لي حَلالٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقالَ لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقالَ أنتَ أخي في دينِ اللَّهِ وكتابِهِ وهيَ لي حَلالٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ فقال لهُ أبو بكرٍ إنَّما أنا أخوكَ فقال أنت أخي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهيَ لي حلالٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما فقال أبو بكرٍ : إِنَّما أنا أخوكَ . فقال : أنتَ أخِي في دينِ اللهِ وكتابِهِ وهِيَ لِي حلالٌ .
خطب عائشةَ إلى أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فقال أبو بكرٍ : أما أنا أخوك ، فقال : إنك أخي في دينِ اللهِ وكتابِه وهي لي حلالٌ .
عن عائشةَ أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ بِنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَسألُه ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمَدينةِ، وفَدَكٍ، وما بَقيَ مِن خُمُسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا مِن صَدَقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كان عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شيئًا، فوجَدَت فاطِمةُ على أبي بَكرٍ في ذلك، فهَجَرَته فلَم تُكَلِّمْه حتَّى توفِّيَت، وعاشَت بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ، فلَمَّا توفِّيَت دَفَنَها زَوجُها عَليٌّ لَيلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بَكرٍ وصَلَّى عليها، وكان لعَليٍّ مِنَ النَّاسِ وجهٌ حَياةَ فاطِمةَ، فلَمَّا توفِّيَتِ استَنكَرَ عَليٌّ وُجوهَ النَّاسِ، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بَكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُنْ يُبايِعُ تلك الأشهرَ، فأرسَلَ إلى أبي بَكرٍ: أنِ ائتِنا، ولا يَأتِنا أحَدٌ معك؛ كَراهيةً لمَحضَرِ عُمَرَ، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا تَدخُلُ عليهم وحدَك، فقال أبو بَكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟! واللهِ لآتيَنَّهم، فدَخَلَ عليهم أبو بَكرٍ، فتَشَهَّدَ عَليٌّ، فقال: إنَّا قد عَرَفنا فضلَك وما أعطاك اللهُ، ولم نَنفَسْ عليك خَيرًا ساقَه اللهُ إليك، ولَكِنَّك استَبدَدتَ علينا بالأمرِ، وكُنَّا نَرى لقَرابَتِنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبًا. حتَّى فاضَت عَينا أبي بَكرٍ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ قال: والذي نَفسي بيَدِه لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي، وأمَّا الذي شَجَرَ بَيني وبينَكُم مِن هذه الأموالِ فلَم آلُ فيها عَنِ الخَيرِ، ولم أترُكْ أمرًا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُه فيها إلَّا صَنَعتُه، فقال عَليٌّ لأبي بَكرٍ: مَوعِدُك العَشيَّةَ للبَيعةِ، فلَمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ الظُّهرَ رَقيَ على المِنبَرِ فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأنَ عَليٍّ وتَخَلُّفَه عَنِ البَيعةِ، وعَذَرَه بالذي اعتَذَرَ إليه، ثُمَّ استَغفَرَ وتَشَهَّدَ عَليٌّ، فعَظَّمَ حَقَّ أبي بَكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بَكرٍ ولا إنكارًا للذي فضَّلَه اللهُ به، ولَكِنَّا نَرى لنا في هذا الأمرِ نَصيبًا، فاستَبَدَّ علينا، فوجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلك المُسلِمونَ، وقالوا: أصَبتَ، وكان المُسلِمونَ إلى عَليٍّ قَريبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المَعروفَ. .
خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةً خَفيفةً، فلمَّا فرَغَ من خُطبَتِه قالَ: «يا أبا بَكرٍ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخطَبَ فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ أبو بَكرٍ من خُطبَتِه قالَ: «يا عُمَرُ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودونَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عَن عُروةَ، أنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلَيه يَسألُه عَن أشياءَ، فكَتَبَ إلَيه عُروةُ: سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إلَيكَ اللهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ إلَيَّ تَسألُني عَن أشياءَ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأخبَرَتني عائِشةُ: أنَّهم بَينا هُم ظُهرًا في بَيتِهم، ولَيسَ عِندَ أبي بَكرٍ إلَّا ابنَتاه عائِشةُ وأسماءُ، إذا هُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وكانَ لا يُخطِئُه يَومًا أن يَأتيَ بَيتَ أبي بَكرٍ أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ جاءَ ظُهرًا فقال: ما جاءَ بكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ أمرٌ حَدَثَ؟ فلَمَّا دَخَلَ عليهمُ البَيتَ قال لأبي بَكرٍ: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال: ليس عليكَ عَينٌ، إنَّما هُما ابنَتايَ، قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذِنَ لي بالخُروجِ إلى المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّحابةَ؟ قال: الصَّحابةَ، فقال أبو بَكرٍ: خُذْ إحدى الرَّاحِلَتَينِ -وهما الرَّاحِلَتانِ اللَّتانِ كان يَعلِفُ أبو بَكرٍ، يُعِدُّهما للخُروجِ إذا أُذِنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأعطاه أبو بَكرٍ إحدى الرَّاحِلَتَينِ، فقال: خُذْها يا رَسولَ اللهِ فاركَبْها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ .
فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني إلى بَيتِ أبي بَكْرٍ، فاستأذنَ، فأذنَ لَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّهُ قد أذنَ لي في الخروجِ قالَ أبو بَكْرٍ: الصَّحابةَ بأَبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم، قالت عائشةُ: فجَهَّزتُهُما أحثَّ الجِهازِ فصَنعتُ لَهُما سفرةً في جِرابٍ، فقَطعَت أسماءُ بنتُ أبي بِكْرٍ قِطعةً من نطاقِها، فأوكَت بِهِ الجرابَ، فبذلِكَ كانت تُسمَّى ذاتَ النِّطاقِ .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
عن أبي بَكْرِ بنِ صخيرة قالَ: دخَلتُ أَنا وأبو سَلمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ، وَكانَ زوجُها قد طلَّقَها ثلاثًا، فقالَت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً .
وفيه: فجلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وكانَ النَّاسُ يُصلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج