نتائج البحث عن
«خطب بعرفة فقال : أما بعد ، فإن هذا يوم الحج الأكبر ، وإن أهل الجاهلية والأوثان»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرَفَةَ فقال أمَّا بعدُ فإنَّ هذا الحجُّ يومَ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب يومَ عرفةَ فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ ، إنَّ مَن كان قبلَكم من أهلِ الأوثانِ والجاهليةِ كانوا يُفيضُون إذا كانت الشمسُ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، ويَدفعون من جَمْعٍ إذا أشرقتْ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، فخالف هديُنا هديَ الشركِ والأوثانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَطب يومَ عَرفةَ ، فقالَ : هَذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ عرفةَ فقال هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبَ يومَ عَرَفَةَ فقالَ أتدرُونَ أيَّ يومٍ هذا فيقولون هُو يومُ الحَجِّ الأكْبَرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ عرفةَ فقال : أَتَدْرُونَ أيُّ يَوْمٍ هذا ؟ فَيقولونَ : هو يومُ الحجِّ الأكبرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يَومَ عَرَفةَ فقال: هذا يومُ الحَجِّ الأكبَرِ، وقيل: إنَّه يومُ النَّحرِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ } .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا لا يجني جانٍ على ولدِه ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد يَئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ فيما تحتقِرون من أعمالِكم فيرضَى ، ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ يُوضعُ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا يُظلمون لا تَظلمون .
لمَّا كان ذلك اليومُ خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ، وفيها أيُّ يومٍ يومُكم هذا؟، قال: فسَكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ثم قال: أليس يومَ الحَجِّ الأكبَرِ؟. .
عن ابنِ عمرَ قال : خَطَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ فقال : أما بعدُ؛ يا أيُّها الناسُ ، فإن اللهَ قد أَذَهَبَ عنكم عُيْبِّةَ الجاهليةِ وفخرَها . يا أيُّها الناسُ ، الناسُ رجلان: مؤمنٌ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيْنٌ على اللهِ . ثم تلا : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ: فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفَعون من هذا الموضِعِ إذا كانت الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائِمُ الرِّجالِ في وجوهِها، وإنَّا ندفَعُ بعد أن تغيبَ، وكانوا يدفَعون من المَشعَرِ الحرامِ إذا كانت الشَّمسُ مُنبَسِطةً» .
لا مزيد من النتائج