نتائج البحث عن
«خطب رجل شاب امرأة قد أحبت ، فأبوا أن يزوجوها إياه . فسألت طاوسا ، فقال : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى قومٍ في جانبِ المدينةِ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَني أنْ أحكُمَ برَأْيي فيكم في كَذا، وفي كَذا، وقدْ كان خطَب امرأةً منهم في الجاهليَّةِ، فأبَوْا أنْ يُزوِّجوهُ، فذهَب حتى نزَل على المرأةِ، فبعَث القومُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال: كذَب عدُوُّ اللهِ، ثمَّ أرسَل رجُلًا، فقال: إنْ أنتَ وجَدْتَهُ حَيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ، وما أُراكَ تجِدُهُ حَيًّا، وإنْ وجَدْتَهُ ميِّتًا فحرِّقْهُ. فانطلَق الرَّجُلُ فوجَدهُ قدْ لُدِغَ، فمات، فحرَّقَهُ، فعندَ ذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
كان حَيٌّ من بَني لَيْثٍ مِنَ المدينةِ على ميلَيْنِ، وكان رجُلٌ قدْ خطَب امرأةً منهم في الجاهليَّةِ، فأَبَوْا أنْ يُزَوِّجوهُ، فجاءهم وعليه حُلَّةٌ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني هذه الحُلَّةَ، وأمرَني أنْ أحكُمَ في دِمائِكم، وأموالِكم بما أرَى، وانطلَق فنزَل على المرأةِ، فأُرسِلَ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: كذَب عدُوُّ اللهِ، ثمَّ أرسَل رسولًا، وقال: إنْ أنتَ وجَدْتَهُ حَيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ، ولا أُراكَ تَجِدُهُ حَيًّا، وإنْ وجَدْتَهُ ميِّتًا فحرِّقْهُ بالنَّارِ، فجاءهُ فوجَدهُ قدْ لدَغتْهُ أَفْعى، فمات، فحرَّقَهُ بالنَّارِ. فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ رجلًا خطبَ امرأةً وأبى أهلُها أن يزوجُوها ثمَّ أتاهم بعد حينٍ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمركم أن تزوجوني فلانةً، فاضطربوا فقال قائلٌ منهم: نزوجُه ولا نردَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَه، ومن قائلٍ: لا نزوجُه، فقال أحدُهم: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريبٌ منكم فابعثوا مَنْ يستفسرُه، فبعثوا رجلًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبروه فقال: كذبَ عدو اللهِ فإن أدركتموه فاقتلوه وما أراكم مُدركيه، فوصلوا وقد لَدغتْهُ حيةٌ فماتَ .
أنَّه سُئِلَ عن امرأةٍ أرادوا أن يُزَوِّجوها رجُلًا وهو خارجٌ مِن مكَّةَ، فأراد أن يعتَمِرَ أو يحُجَّ، فقال: لا تتزوَّجْها وأنت محرِمٌ؛ نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
خطَب رجلٌ امرأةً منَ الأنصارِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نظَرتَ إليها ؟ قال : لا ! فأمَره أن ينظُرَ إليها .
رأيتُ طاوسًا يُكبِّرُ فرفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ عندَ التَّكبيرِ، وعندَ رُكوعِهِ، وعندَ رَفعِهِ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فَسألتُ رَجلًا مِن أصحابِهِ، فقالَ : أنه يحدِّثُ بِهِ عنِ ابنِ عمرَ عن عمر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا خطَب إلى رجلٍ ابنتَه منَ امرأةٍ عربيةٍ فأنكَحها إياه فبعَث إليه بابنةٍ له أخرى أمُّها أعجميةٌ فلما دخَل بها علِم بعدَ ذلك فأتى مُعاويَةَ فقَصَّ عليه فقال مُعضِلَةٌ ولا أبا حسَنٍ وكان عليٌّ حربًا لمُعاويَةَ فقال الرجلُ لمُعاويَةَ فأذَنْ لي أن آتيَه فأذِن له مُعاويَةُ فأتى الرجلُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال السلامُ عليك يا عليٌّ فرَدَّ عليه السلامَ فقَصَّ عليه القصةَ فقضى عليٌّ على أبي الجاريةِ بأن يُجَهِّزَ ابنتَه التي أنكَحها إياه بمِثلِ الصَّداقِ الذي ساق منها لأختِها بما أصاب من فَرجِها وأمَره أن لا يمَسَّ امرأتَه حتى تنقَضيَ عِدَّةُ أختِها .
خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ فقالَ: لا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ ولا يدخُلْ عليها رجلٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ . فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قدِ اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا وقد أردتُ أن أحُجَّ بامرأتي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احجُجْ معَ امرأتِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءتْه امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد وَهَبتُ نَفْسي لكَ، فقامَت قيامًا طويلًا، فقام رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، زَوِّجْنيها إنْ لم يكنْ لكَ بها حاجةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عندَكَ من شَيءٍ تُصدِقُها إيَّاه؟، فقال: ما عندي إلَّا إزاري هذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ أعطَيْتَها إيَّاه جَلَستَ لا إزارَ لكَ، فالتَمِسْ شيئًا، فقال: ما أَجِدُ، فقال: التَمِسْ ولو خاتمَ حديدٍ، فالتَمَسَ فلم يَجِدْ شيئًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل معكَ منَ القُرْآنِ شَيءٌ؟، قال: نَعَمْ، سورةُ كذا وسورةُ كذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد زوَّجْتُكها. .
أنَّ معاويةَ لما خطب على المنبرِ فقام رجلٌ فقال قال ورفعَه إذا رأيتموهُ على المنبرِ فاقتلوهُ وقال آخرٌ اكتبوا إلى عمرَ فكتبوا فإذا عمرُ قد قُتِلَ .
كانَ إذا خَطبَ فرُدَّ لَم يَعُدْ، فَخطبَ امرأةً فأبَت، ثمَّ عادت، فقالَ : قدِ التَحَفْنا لِحافًا غيرَكِ .
كان إذا خَطَبَ فرُدَّ لم يَعُدْ، فخَطَبَ امرَأةً فأبَت ثُمَّ عادَت، فقال: قدِ التَحَفنا لحافًا غَيرَكِ .
كانَ إذا خطبَ فرُدَّ لم يَعُدْ ، فخطبَ امرأةً فأبَت ، ثمَّ عادَت ، فقالَ : " قدِ التَحَفنا لِحافًا غيرَكِ " .
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي وهَبتُ مِن نَفسي فقامَت طَويلًا، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها إن لَم تَكُنْ لكَ بها حاجةٌ، قال: هل عِندَكَ مِن شيءٍ تُصدِقُها؟ قال: ما عِندي إلَّا إزاري، فقال: إن أعطَيتَها إيَّاه جَلَستَ لا إزارَ لَكَ، فالتَمِسْ شيئًا فقال: ما أجِدُ شيئًا، فقال: التَمِسْ ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فلَم يَجِدْ، فقال: أمعكَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعَم، سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، لسورٍ سَمَّاها، فقال: قد زَوَّجناكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ. .
لا مزيد من النتائج