نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غلام من [أمالك] اليمن أخته ، فزوجها إياه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ سَلَمةَ إلى ابنِها عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، فزَوَّجَها رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَومَئذٍ غُلامٌ صَغيرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ أُمَّ سَلَمةَ إلى ابنِها عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، فزَوَّجَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومَئذٍ غُلامٌ صَغيرٌ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى غلامٍ من أهلِ اليمنِ أختَه فزوَّجَه إياها ، فانطلق يجيءُ بها ، فلما قدِمَ على أبيهِ قال : زوَّجتَ امرأةً من بناتِ المُلوكِ سُوقةً ؟ فلم يزلْ به حتى رضِيَ ، فأقبَلَ بها فلما دخل عليها قالتْ : أعوذُ باللهِ منكَ ، قال : لقد عُذتِ بمَعَاذٍ فخلَّى سبيلَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطَب ميمونةَ بنتَ الحارثِ فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ فزوجَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ مَيْمونةَ بنتَ الحارِثِ، فجعَلتْ أمرَها إلى العبَّاسِ، فزوَّجَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خَطَبَ أبو بكرٍ وعُمَرُ فاطمةَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها صَغيرةٌ، فخَطَبَها عَليٌّ، فزَوَّجَها. .
خطَب أبو بكرٍ وعُمَرُ فاطمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها صغيرةٌ ) فخطَبها علِيٌّ فزوَّجها منه .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
خطبَ أبو بكرٍ وعمرُ – رضيَ اللَّهُ عنهما – فاطمةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها صغيرةٌ ، فخطبَها عليٌّ فزوَّجها منهُ .
خطب أبو بكرٍ وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما فاطمةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها صغيرةٌ ، فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه .
خطبَ أبو بَكْرٍ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ ، فَزوَّجَها منهُ . .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
لا مزيد من النتائج