نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحث على الصدقة»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. عليهم الصوفُ . فرأى سوءَ حالِهم قد أصابتهم حاجةٌ . فحثَّ الناسَ على الصدقةِ . فأبطؤا عنه . حتى رُؤِيَ ذلك في وجهِه . قال : ثم إنَّ رجلًا من الأنصارِ جاء بصُرَّةٍ من وَرِقٍ . ثم جاء آخرُ . ثم تتابعوا حتى عُرِفَ السُّرورُ في وجهه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً ، فعُمِل بها بعده ، كُتِبَ له مثلُ أجرِ مَن عمل بها . ولا ينقصُ من أجورِهم شيءٌ . ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً ، فعُمِل بها بعدَه ، كُتب عليه مثلُ وِزرِ من عمل بها ، ولا ينقصُ من أوزارِهم شيءٌ " . وفي روايةٍ : خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحثَّ على الصدقةِ . بمعنى حديثِ جريرٍ . وفي رواية : " لا يَسُنُّ عبدٌ سنةً صالحةً يُعمَلُ بها بعده " ثم ذكر تمامَ الحديثِ .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. وفي روايةٍ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن ورِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. [وفي روايةٍ]: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحثَّ على صلةِ الرحمِ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحثَّ على صِلَةِ الرَّحِمِ ثمَّ قال مَن كان له ثلاثُ بناتٍ يكفُلُهنَّ ويُؤدِّبُهنَّ ويُزوِّجُهنَّ دخَل الجنَّةَ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ واثنتَيْنِ قال واثنتَيْنِ ثمَّ قال علِيٌّ ما كذَبْتُ على مُحمَّدٍ ولا كذَب مُحمَّدٌ على جابرٍ ولا كذَب جابرٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال فيما خطب : إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقلَيْن : أوَّلُهما : كتابُ اللهِ فيه الهدَى والنُّورِ ، فتمسَّكوا بكتابِ اللهِ فخُذوا به ، فحثَّ عليه ورغَّب فيه .
حديث: ما خَطَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا حَثَّ على الصَّدَقةِ ونهى عن المُثْلةِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فحَضَّ على جَيشِ العُسرةِ، فذَكَرَه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَبَّابٍ السُّلَميِّ، قال: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ حَثَّ، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ. فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها، وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ: ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا] .
جاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَصَلَّيْتَ؟"، قالَ: لا، قالَ: "صَلِّ رَكْعتَينِ"، وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا فأَعْطاه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا كانت الجُمُعةُ الثَّانيةُ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "جاءَ هذا يَوْمَ الجُمُعةِ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَمَرْتُ له مِنها بثَوْبَينِ، ثُمَّ جاءَ الآنَ فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَهما"، فانْتَهَرَه وقالَ: "خُذْ ثَوْبَك". .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فحَثَّ على جَيشِ العُسرةِ»، فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةُ بَعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ حَثَّ»، فقال عُثمانُ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: «ثُمَّ نَزَلَ مِرقاةً مِنَ المِنبَرِ ثُمَّ حَثَّ». فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: عليَّ مِائةٌ أُخرى بأحلاسِها وأقتابِها. قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَقولُ بيَدِه هَكَذا يُحَرِّكُها» -وأخرَجَ عَبدُ الصَّمَدِ يَدَه كالمُتَعَجِّبِ-: «ما على عُثمانَ ما عَمِلَ بَعدَ هذا». .
جاءَ رجلٌ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ بِهَيئةٍ بذَّةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أصلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : صلِّ رَكْعتينِ . وحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة ، فألقَوا ثيابًا فأعطاهُ منها ثوبينِ . فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ جاءَ ورسولُ اللَّهِ يخطُبُ، فحثَّ النَّاسَ على الصَّدقةِ ، قالَ : فألقى أحدَ ثوبيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : جاءَ هذا يومَ الجمعةِ بِهَيئةٍ بذَّةٍ، فأمَرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقوا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ منها بثوبينِ، ثمَّ جاءَ الآنَ فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقى أحدَهُما، فانتَهَرَهُ وقالَ: خُذ ثوبَكَ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحثَّ علَى الصَّدقةِ، فأبطأَ أُناسٌ حتَّى رُئِيَ في وجهِهِ الغَضبُ، ثمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ بِصرَّةٍ، فأعطاها، فتتابعَ النَّاسُ حتَّى رُئِيَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السُّرورُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ سنَّةً حسنةً؛ فإنَّ لَهُ أجرَها وأجرَ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهِم شيءٌ، ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً كانَ عليهِ وزرُها، ومثلُ وزرِ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهِم شيءٌ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحثَّ علَى الصَّدقةِ ، فأبطأَ أناسٌ حتَّى رؤيَ في وجْهِهِ الغضبُ ، ثمَّ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ بصرَّةٍ فأَعطاها فتتابعَ النَّاسُ حتَّى رؤي في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السُّرورُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن سنَّ سنَّةً حسنةً ؛ فإنَّ لهُ أجرَها وأجرَ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهم شيءٌ ، ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً كانَ عليْهِ وزرُها ، ومثلُ وزرِ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهم شيءٌ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى العيدَ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ثمَّ خطَب بعدَ الصَّلاةِ ثمَّ أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ فوقَف عليهنَّ وحثَّهنَّ على الصَّدقةِ فكم مِن خاتَمٍ وقِلادةٍ قد أُلقِي في ثوبِ بلالٍ حتَّى ملَأ ثوبَه .
أنَّه خَطَب في آخِرِ رَمَضانَ بالبَصرةِ إلى أن قال: فَرَض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الصَّدَقةَ صاعًا مِن تَمرٍ أو شَعيرٍ، أو نِصفَ صاعِ قَمحٍ. .
أنَّ قومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ على الصَّدَقةِ، وكأنَّهم أبْطَؤوا حتى رأَوْا ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقِطعةِ تِبرٍ فأَلْقاها، فتَتابَعَ الناسُ حتى عُرِفَ ذلك في وَجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
لا مزيد من النتائج