نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الجهاد ، فلم يفضل عليه شيئا إلا المكتوبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال صخرُ بنُ القعقاعِ : لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين عرفةَ ومزدلفةَ ، فأخذتُ بخطامِ ناقتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُقرِّبُني منَ الجنةِ ويُباعدني منَ النارِ – فذكر الحديثَ – [ وفيه : اعبدِ اللهَ ولا تُشرك به شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ] .
سُئِلَ جابرٌ عنِ الكَفَنِ، فأخبَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يومًا، فذكَرَ رجُلًا قُبِضَ فكُفِّنَ في كفَنٍ غيرِ طائلٍ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: خَطَب يومًا فذكَرَ رجُلاً مِن أصحابِه قُبِضَ فكُفِّنَ في كَفَنٍ غيرِ طائِلٍ، وقُبِرَ لَيلًا، فزجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقبَرَ الرَّجُلُ باللَّيلِ حتى يُصَلَّى عليه إلَّا أن يُضطرَّ إنسانٌ إلى ذلك، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كَفَّنَ أحَدُكم أخاه فلْيُحسِنْ كَفَنَه] .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر رجلًا من أصحابِه ماتَ ، فقُبِرَ ليلًا ، وكُفِّنَ في كفنٍ غيرُ طائلٍ ، فزجرَ رسولُ اللهِ أن يُقبرَ إنسانٌ ليلًا ، إلَّا أن يُضطرَّ إلى ذلكَ .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فذَكرَ رجلاً من أصحابِهِ ماتَ ، فقُبِرَ ليلاً ، وَكُفِّنَ في كفنٍ غيرِ طائلٍ فزجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن يقبرَ إنسانٌ ليلاً إلاَّ أن يُضطرَّ إلى ذلِكَ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا ولِيَ أحدُكم أخاهُ فليحسِّن كفنَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا . . . .
خطب معاويةُ بحِمصَ ، فذكر في خطبتهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نهَى عن النَّوْحِ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهَ وسلمَ خطبَ فذكرَ القصةَ في الحديثِ فقالَ أبو شاهٍ : اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتبُوا لأبِي شاهٍ .
عن ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ مبرورةٌ ، يفضلُ الأعمالَ كما بين مطلعِ الشَّمسِ ومغربِها .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيَّامِ التَّشريقِ فذَكَرَ نَحوهُ [أمَرَ أن يُنادى أيَّامَ التَّشريقِ: «أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ، وهيَ أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ] وقال: إنَّ هذه أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في مسجدِ الخَيْفِ وقد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فلم نصلِّ معَهم فقالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا قلنا قد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الرَّجلُ المَكتوبةَ في البيتِ ثمَّ أدرَك جماعةً فليصلِّ معَهم تَكونُ صلاتُه في بيتِه نافِلةً .
ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّامِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ، فلم يَرجِعْ بشيءٍ مِن ذلِكَ .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر النساءَ فقال علامَ يعمدُ أحدُكم فيجلدُ امرأتَه جلدَ العبدِ ولعلَّهُ يُضاجعها من يومِه .
ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء .
ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العشرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلمْ يرجعْ مِنْ ذلكَ بشيءٍ .
ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ .
لا مزيد من النتائج