نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس ، إنكم محشورون إلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أيُّها الناسُ ، إنكم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا ، ثم قال : { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} . إلى آخِرِ الآيةِ ، ثم قال : ألا وإنَّ أولَ الخلائقِ يُكسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ ، ألا وإنه يُجاءُ برجالٍ من أُمَّتي فيؤخَذُ بهم ذاتُ الشمالِ ، فأقولُ : يا ربِّ أُصَيحابي ، فيُقالُ : إنك لا تَدري ما أحدَثوا بعدَك ، فأقولُ كما قال العبدُ الصالحُ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } . فيُقالُ : إنَّ هؤلاءِ لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقتَهم ) .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أيُّها الناسُ ، إنكم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا ، ثم قال : { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} . إلى آخِرِ الآيةِ ، ثم قال : ألا وإنَّ أولَ الخلائقِ يُكسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ ، ألا وإنه يُجاءُ برجالٍ من أُمَّتي فيؤخَذُ بهم ذاتُ الشمالِ ، فأقولُ : يا ربِّ أُصَيحابي ، فيُقالُ : إنك لا تَدري ما أحدَثوا بعدَك ، فأقولُ كما قال العبدُ الصالحُ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} . فيُقالُ : إنَّ هؤلاءِ لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم منذُ فارَقتَهم ) .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا، ثُمَّ قال: {كما بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه * وعدًا علينا إنَّا كُنَّا فاعِلينَ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: ألا وإنَّ أوَّلَ الخَلائِقِ يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، ألا وإنَّه يُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهِم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ أُصَيحابي! فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عليهم شَهيدًا ما دُمتُ فيهم فلَمَّا تَوفَّيتَني كُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عليهم وأنتَ على كُلِّ شيءٍ شَهيدٌ} فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لَم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ خطبَ النَّاسَ على مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: " أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرءونَ هذِهِ الآيةَ وتضعونَها في غيرِ موضعِها: يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المنْكرَ فلم يغيِّروهُ أوشَكَ أن يعمَّهم اللَّهُ بعقابِ من عندِهِ .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ بينَهم فلم يُنكِروه، يُوشِكُ أنْ يعُمَّهم اللهُ بعقابٍ. .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ ، وتضَعونَها علَى غيرِ ما وضعَها اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكرَ بينَهُم ، فلَم يُنكِروهُ ، يوشِكُ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابِهِ .
عن أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه أنه خطب على منبرِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيُّها الناسُ إنكم تقرءون هذه الآيةَ وتضعونها في غيرِ موضعِها ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ منه .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالموعظةِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم مَحشورونَ إلى اللَّهِ عُراةً غُرلًا ثمَّ قرأ كَمَا بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ إلى آخرِ الآيةِ قالَ أوَّلُ من يُكْسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ وإنَّهُ سيُؤتَى برجالٍ من أمَّتي فيؤخَذُ بِهِم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ ربِّ أصحابي فيقالُ إنَّكَ لا تدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قالَ العبدُ الصَّالحُ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ فيقالُ هؤلاءِ لم يزالوا مرتدِّينَ علَى أعقابِهِم منذُ فارقتَهُم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ - فذَكَرَ كلامًا كثيرًا - وفيهِ إنَّكم أيُّها النَّاسُ تأكلونَ شجرَتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ ، هذا البصلُ والثُّومُ ، ولقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ وجدَ ريحَهُما من الرَّجلِ في المسجِدِ أمرَ بِهِ فأُخْرِجَ إلى البَقيعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبًائها فالناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله وفاجر هين على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } إلى قوله { عليم خبير } .
يا رسولَ اللهِ أين تأمرُني فقال هاهنا وأومأ بيدِه نحوَ الشامِ قال إنكم مَحشورون رجالًا ورُكبانًا ومُجْرَونَ على وجوهِكم .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بموعظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم محشُورونَ عُراةً حُفاةً غُرْلًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104] ألَا وإنَّ أوَّلَ الخَلْقِ يُكسَى إبراهيمُ ألَا وإنَّه سيُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ : يا ربِّ أصحابي أصحابي فيُقالُ : إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قال العبدُ الصَّالحُ : {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [المائدة: 117] إلى قولِه : {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118] فيُقالُ : إنَّهم لَمْ يزالوا مُرتدِّينَ على أعقابِهم .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَأمُرُني، خِرْ لي؟ فقال بيَدِه نحوَ الشَّامِ، وقال: إنَّكم مَحشورونَ رِجالًا ورُكْبانًا وتُجرُّونَ على وُجوهِكم. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّكُم مَحشورونَ إلى اللهِ حُفاةً عُراةً غُرلًا، {كَمَا بَدَأنا أوَّلَ خَلقٍ نُعيدُه وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلينَ}، ثُمَّ إنَّ أوَّلَ مَن يُكسى يَومَ القيامةِ إبراهيمُ، ألا إنَّه يُجاءُ برِجالٍ مِن أُمَّتي، فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ، فأقولُ: يا رَبِّ، أصحابي! فيُقالُ: لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَك، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ: {وكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إلى قَولِه {شَهيدٌ}، فيُقالُ: إنَّ هؤلاء لم يَزالوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهم مُنذُ فارَقتَهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
عن ابنِ عمرَ قال : خَطَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ فقال : أما بعدُ؛ يا أيُّها الناسُ ، فإن اللهَ قد أَذَهَبَ عنكم عُيْبِّةَ الجاهليةِ وفخرَها . يا أيُّها الناسُ ، الناسُ رجلان: مؤمنٌ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيْنٌ على اللهِ . ثم تلا : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى .
لا مزيد من النتائج