نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل يقال له : أبو شاة فقال اكتبنيها ، أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
من قتل له قتيل فهو بخير النظرين : إما أن يؤدي ، أو يقاد . فقام رجل من أهل اليمن يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسول اللهِ ، اكتب لي . قال العبًاس : اكتبوا لي ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه .
من قُتِلَ لَه قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ : إمَّا أن يودي أو يقادَ فقامَ رجلٌ من أهْلِ اليمَنِ يقالُ لَه أبو شاهٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ اكتُب لي قالَ العبَّاسُ اكتُبوا لي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُبوا لأبي شاهٍ .
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ .
لَمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ حبَسَ عن مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليها رسولَه والـمُؤمنين، وإنَّـما أُحِلَّتْ لي ساعَةً مِنَ النَّهارِ، ثم هي حَرامٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، لا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَـحِلُّ لُقَطَتُها إلا لـمُنْشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بِـخَيرِ النَّظَرَينِ: إما أنْ يَفْدِيَ، وإما أنْ يَقتُلَ، فقام رَجُلٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ يُقالُ له أبو شاهٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْتُبوا لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ، فقام عَبَّاسٌ أو قال: قال عبَّاسٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا الإذْخِرَ، فإنَّه لقُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذْخِرَ، فقُلتُ للأَوْزاعِيِّ: وما قَولُه: اكْتُبوا لأبي شاهٍ؟ وما يَكْتُبون له؟ قال: يَقولُ: اكْتُبوا له خُطْبتَه التي سـمِعَها، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ليس يُرْوَى في كِتابَةِ الـحَديثِ شيءٌ أَصَحُّ مِن هذا الـحَديثِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهم، قال: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ ما سَـمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خُطْبَتَه. .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهَ وسلمَ خطبَ فذكرَ القصةَ في الحديثِ فقالَ أبو شاهٍ : اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتبُوا لأبِي شاهٍ .
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا -وقال عبدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ: حَدَّثَنا حَربٌ، عن يَحيى، حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، حَدَّثَنا أبو هُرَيرةَ: أنَّه عامَ فتحِ مَكَّةَ قَتَلَت خُزاعةُ رَجُلًا- مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ لهم في الجاهِليَّةِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليهم رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا يودَى، وإمَّا يُقادُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. ثُمَّ قامَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّما نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ. وتابَعَه عُبَيدُ اللهِ، عن شَيبانَ في الفيلِ. قال بَعضُهم: عن أبي نُعَيمٍ: القَتلَ. وقال عُبَيدُ اللهِ: إمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم .
لمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قتَلَتْ هُذيلٌ رجلًا مِن بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فقال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حبَس الفيلَ عن مكَّةَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنينَ وإنَّها لمْ تحِلُّ لأحدٍ كان قبْلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نهارٍ وإنَّها ساعتي هذه ثمَّ هي حرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها ولا يُختَلى شوكُها ولا يُلتقَطُ ساقطُها إلَّا لمنشِدٍ ومَن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ وإمَّا أنْ يقتُلَ وإمَّا أنْ يفديَ ) فقام رجلٌ مِن اليمنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكتُبوا لأبي شاهٍ ) ثمَّ قام العبَّاسُ فقال: يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّا نجعَلُه في قبورِنا وفي بيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلَّا الإذخِرَ ) .
لمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ قتَلَتْ هُذيلٌ رجلًا مِن بني ليثٍ بقتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فقال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حبَس الفيلَ عن مكَّةَ وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنينَ وإنَّها تحِلُّ لأحدٍ كان قبْلي ولا تحِلُّ لأحدٍ بعدي وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نهارٍ وإنَّها ساعتي هذه ثمَّ هي حرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها ولا يُختَلى شوكُها ولا يُلتقَطُ ساقطُها إلَّا لمنشِدٍ ومَن قُتِل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ وإمَّا أنْ يقتُلَ وإمَّا أنْ يفديَ ) فقام رجلٌ مِن اليمنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُبوا لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اكتُبوا لأبي شاهٍ ) ثمَّ قام العبَّاسُ فقال: يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّا نجعَلُه في قبورِنا وفي بيوتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إلَّا الإذخِرَ ) .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُضيفَه، فلم يَكُنْ عِندَه ما يُضيفُه، فقال: ألا رَجُلٌ يُضيفُ هذا رَحِمَه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو طَلحةَ، فانطَلَقَ به إلى رَحلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ جَريرٍ، وذَكَرَ فيه نُزولَ الآيةِ كما ذَكَرَه وكيعٌ. .
ضَحَّى خالٌ لي -يُقالُ له أبو بُردةَ- قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُك شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المَعزِ، فقال: اذبَحْها ولا تَصلُحُ لغَيرِك .
ضحَّى خالٌ لي يقالُ لَه أبو بردةَ قبلَ الصَّلاةِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاتُك شاةُ لحمٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عندي داجنًا جذعةً منَ المعزِ فقالَ اذبحها ولا تصلحُ لغيرِك .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَي العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقال له رَجُلٌ يُقالُ له ذو اليَدَينِ: أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فقال: بَل نَسِيتُ، فقامَ فصَلَّى الرَّكعَتَينِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
خطَب مَرْوانُ قبْلَ الصلاةِ في يومِ العيدِ، فقام رجُلٌ فقال: إنَّما كانتِ الصلاةُ قبْلَ الخُطبةِ، فقال: تَرى ذلك يا أبا فُلانٍ، فقام أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقال: أمَّا هذا فقد قَضى ما عليه، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن رَأى مُنكَرًا فلْيُغيِّرْه بيَدِه، فإنْ لم يَستطِعْ فبلِسانِه، فإنْ لم يَستطِعْ فبقَلبِه، وذلك أَضعَفُ الإيمانِ". .
لا مزيد من النتائج