نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة قائما»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها.
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ. .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ قائِمًا. [يعني حديث: عن عبد الله، أنه سئل: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما؟ قال: فقال: نعم. ثم قرأ {وتركوك قائما} [الجمعة: 11]] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ خُطبتينِ يومَ الجمعةِ وجلسَ بينَهُما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطَب يومَ الجمُعَةِ دَعا فأشار بأُصبُعِه وأمَّن الناسُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قائِمًا، ثم يَقعُدُ، ثم يَقومُ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا ثمَّ يقعُدُ ثمَّ يقومُ يخطُبُ» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا ثم يجلسُ ثم يقومُ كما يفعلونَ اليومَ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا، إذا قدِمَت عيرُ المدينةِ، فابتَدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَبقَ منهُم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، منهُم أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ونزلتِ الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قائِمًا، ثُمَّ يَجلِسُ، ثُمَّ يَقومُ. قال: كما يَفعَلونَ اليَومَ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، يَقعُدُ قَعدةً، لا يَتَكَلَّمُ فيها، فقامَ، فخطَبَ خُطبةً أُخرى قائِمًا، فمَن حَدَّثَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خطَبَ قاعِدًا، فَلا تُصَدِّقْهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفَتَلَ النَّاسُ إليها، حتَّى لَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة:11]. وفي روايةٍ: قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، ولَم يَقُلْ: قائِمًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خطبَ في الحربِ ، خطبَ على قَوسٍ . وإذا خطبَ في الجمعةِ خطبَ على عَصًا .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب يومَ الجمُعَةِ ، فرأى عليهِم ثِيابَ النِّمارِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما على أحدِكُم إنْ وجَد سَعَةً أنْ يتَّخِذَ ثوبَينِ لجمُعتِه سِوى ثوبَي مِهنَتِه .
لا مزيد من النتائج