نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر ، فقال : ليبلغ الشاهد الغائب ، فإنه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقالَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فإنَّهُ رُبَّ مبلَّغٍ يبلغُهُ أوعَى لهُ من سامعٍ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقالَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فإنَّهُ رُبَّ مبلَّغٍ يبلغُهُ أوعَى لهُ من سامعٍ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خُطبَتِه بمِنًى يَومَ النَّحرِ: «ألَا ليُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائِبَ؛ فلعَلَّ بَعضَ مَن يُبَلَّغُه أن يَكونَ أوعى له مِن بَعضِ مَن سَمِعَه» .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ يومٍ هذا فقُلْنا يومُ النَّحرِ فقال أيُّ شهرٍ هذا فقُلْنا ذو الحِجَّةِ شهرٌ حرامٌ قال فأيُّ بلَدٍ هذا قُلْنا بلَدٌ حرامٌ قال فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلَدِكم هذا ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: يَومُ النَّحرِ، قال: أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: ذو الحِجَّةِ، شَهرٌ حَرامٌ، قال: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: بَلَدٌ حَرامٌ، قال: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لِيُبلِغِ الشاهِدُ الغائِبَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبةِ يومِ النَّحرِ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ أموالَكُم وأعراضَكُم ودماءَكُم حَرامٌ بينَكُم في مثلِ يومِكُم هذا في مِثلِ شَهرِكُم هذا في مثلِ بلدِكُم هذا ألا ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّ يومٍ هذَا؟ قلْنَا: يومُ النحرِ قال: أيُّ شهْرٍ هذا؟ قلْنَا: ذو الحجةِ شهرٌ حرامٌ قال: فأَيُّ بلَدٍ هذَا؟ قلْنَا: بلدٌ حرامٌ قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذَا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا ألَا ليبلِّغْ الشاهِدُ الغائِبَ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ في حجَّةِ الوداعِ فقال : ليُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَومَ النَّحرِ على ناقةٍ له، قال: فجعَلَ يتَكَلَّمُ هاهنا مَرَّةً، وهاهنا مَرَّةً عِندَ كُلِّ قَومٍ، ثم قالَ: أيُّ يَومٍ هذا؟ قال: فسكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ غَيرَ اسْمِهِ، قالَ: ألَيسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قالَ: قُلْنا: بلى. ثم قال: أيُّ شَهرٍ هذا؟ قالَ: فسكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ غَيرَ اسمِهِ، قالَ: ثم قالَ: ألَيسَ ذا الحِجَّةِ؟ قالَ: قُلْنا: بلى. ثم قالَ: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قالَ: فسكَتْنا حتى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ غَيرَ اسمِهِ، قالَ: ثم قالَ: ألَيسَ البَلدَةَ الحَرامَ؟ قالَ: قُلْنا: بلى. قالَ: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم حَرامٌ عليكم، إلى أنْ تَلقَوْا رَبَّكم، كَحُرمةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا. ثم قالَ: لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكمُ الغائِبَ؛ فلَعَلَّ الغائِبَ أنْ يَكونَ أوعى له مِنَ الشَّاهِدِ. .
ذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ على بَعيرِه، وأمسَك إنسانٌ بخِطامِه -أو بزِمامِه- قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ فسَكَتنا حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: أليسَ يَومَ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ هذا؟ فسَكَتنا حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بذي الحِجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بينَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّ الشَّاهِدَ عَسى أن يُبَلِّغَ مَن هو أوعى له منه. .
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ وهو يخطُبُ ويقولُ يا أيُّها النَّاسُ أيُّ شهرٍ أحرَمُ قالوا هذا الشَّهرُ قال أيُّ يومٍ أحرَمُ قالوا هذا اليومُ وهو يومُ النَّحرِ قال فأيُّ بلدٍ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً قالوا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم مُحرَّمةٌ عليكم في يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا إلى يومِ تلقَوْنَ ربَّكم ألَا هل بلَّغْتُ فقال النَّاسُ نَعَمْ فرفَع يدَيْهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثمَّ قال لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ قال وَابِصَةُ وإنَّا شهِدْنا وغِبْتُم ونُبلِّغُكم كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لِيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ .
أنَّه لمَّا حضرته الوفاةُ قال : يا معشرَ الأشعريِّين ليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوةُ الآخرةِ .
ألا ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ .
شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، وهو يَخطُبُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاس، أيُّ شَهرٍ أحرَمُ؟ قالوا: هذا الشَّهرُ، قال: أيُّ يَومٍ أحرَمُ؟ قالوا: هذا وهو يَومُ النَّحرِ، قال: فأيُّ بَلَدٍ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمَةً؟ قالوا: هذا، قال: فإنَّ دِماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم مُحرَّمَةٌ عليكم، كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، إلى يَومِ تَلقَوْنَ ربَّكم، ألَا هل بَلَّغتُ؟ قال النَّاسُ: نَعَمْ، فرَفَعَ يَدَيهِ إلى السَّماءِ، ثم قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، ثم قال: لِيُبلِغِ الشاهِدُ منكم الغائِبَ، قال وابِصَةُ: وإنَّا شَهِدْنا وغِبتُم، ونُبلِّغُكم كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج