نتائج البحث عن
«خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال : إن أول نسككم هذه الصلاة فقام»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أوَّلَ نُسُكِكم هذه الصَّلاةُ، فقام إليه أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ خالي، قال سُفْيانُ: وكان بَدريًّا، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان يومًا نَشتَهي فيه اللَّحمَ، ثُمَّ إنَّا عَجَّلْنا، فذَبَحْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأبدِلْها، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندَنا ماعزًا جَذَعًا، قال: فهي لك، وليس لأحَدٍ بعدَك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بهِ في يومِنا هذا أن نصلِّيَ ثمَّ نرجعَ فننحرَ فمن فعلَ ذلِك فقد أصابَ سنَّتَنا ومن ذبحَ قبلَ الصَّلاةِ فإنَّما هوَ لحمٌ قدَّمَه لأَهلِه ليسَ منَ النُّسُك في شيءٍ فقامَ خالي أبو بردةَ بنُ نيَّارٍ - وَكانَ قد ذَبحَ قبلَ الصَّلاةِ - فقال يا رسولَ اللَّهِ عندي جذَعةٌ أحبُّ إليَّ من مُسنَّةٍ فقال ضحِّ بهِ ولن توفىَ - أو تجزِيَ - عن أحدٍ بعدَك .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ خَطَبَ، فأمَرَ مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ أن يُعيدَ ذَبحَه، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، جيرانٌ لي -إمَّا قال: بهِم خَصاصةٌ، وإمَّا قال: بهِم فقرٌ- وإنِّي ذَبَحتُ قَبلَ الصَّلاةِ، وعِندي عَناقٌ لي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، فرَخَّصَ له فيها. .
عن أبي عُبَيْدٍ، قالَ: شَهِدْتُ العيدَ معَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: هذانِ يَومانِ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِهِما، يومُ الفِطرِ، ويومُ النَّحرِ . فأمَّا يومُ الفِطرِ، فيومُ فِطرِكُم من صيامِكُم، وأمَّا يومُ النَّحرِ، فيومٌ تأكُلونَ فيهِ من نسُكِكُم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، ثُمَّ خطَب، ثُمَّ أمَر مَن كان ذبَح قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ... الحديث. [يعني حديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ: "مَن كان ذبَح قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ". فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا يومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ. وذكَر هَنةً مِن جيرانِه، كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَّقه، قال: وعندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لحمٍ، قال: فرخَّص له، فلا أدري أبلغَت رُخصتُه مَن سِواه أو لا، قال: ثُمَّ انكفَأ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كبشَينِ فذبحَهما، فقام النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتوزَّعوها -أو قال: فتجزَّعوها-]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ يَومَ عَرَفةَ فقال: هذا يومُ الحَجِّ الأكبَرِ، وقيل: إنَّه يومُ النَّحرِ .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ: مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، وذَكَرَ هَنةً مِن جيرانِه، كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَّقَه، قال: وعِندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، أفَأذبَحُها؟ قال: فرَخَّصَ له، فقال: لا أدري أبَلَغَت رُخصَتُه مَن سِواه أم لا، قال: وانكَفَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَبشينِ فذَبَحَهُما، فقامَ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتَوزَّعوها، أو قال: فتَجَزَّعوها. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فأمَرَ مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ أن يُعيدَ ذِبحًا...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ. وفي روايةٍ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أضحًى، قال: فوجَدَ ريحَ لَحمٍ، فنَهاهم أن يَذبَحوا، قال: مَن كان ضَحَّى فليُعِدْ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِهما. .
حديث: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ [يعني حديث: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقالَ: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ، فَقَامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ إلى الصَّلَاةِ، وعَرَفْتُ أنَّ اليومَ يَوْمُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، وأَكَلْتُ، وأَطْعَمْتُ أهْلِي، وجِيرَانِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تِلكَ شَاةُ لَحْمٍ قالَ: فإنَّ عِندِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هي خَيْرٌ مِن شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قالَ: نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ.] .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقالَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فإنَّهُ رُبَّ مبلَّغٍ يبلغُهُ أوعَى لهُ من سامعٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ النحرِ .
شَهِدتُ عمرُ بنَ الخطَّابِ في يومِ النَّحرِ ، بدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن صومِ هذينِ اليومينِ ، أمَّا يومُ الفطرِ فَفِطْرُكم من صومِكُم وعيدٌ للمسلمينَ ، وأمَّا يومُ الأضحى فَكُلوا من لحومِ نسُكِكم .
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ ، فقالَ : إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بِهِ في يومنا هذا أن نصلِّيَ ، ثمَّ نذبحَ ، فمن فعلَ ذلِكَ فقد أصابَ سنَّتَنا ، ومن ذبحَ قبلَ ذلِكَ فإنَّما هوَ لَحمٌ يقدِّمُهُ لأَهْلِهِ ، فذبحَ أبو بردةَ بنُ دينارٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، عِندي جذَعةٌ خيرٌ من مُسنَّةٍ قالَ : اذبَحها ولن توفى عن أحَدٍ بعدَكَ .
خطبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول اللهِ والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم فقال إن عندي عناقا جذعة وهي خير من شاتي لحم فهل تجزئ عني قال نعم ولن تجزئ عن أحد بعدك .
لا مزيد من النتائج