نتائج البحث عن
«خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس في حجة الوداع ، فحمد الله وأثنى عليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
حجَجتُ في حجَّةِ النَّبيِّ ، فرأيتُ بلالًا يقودُ بخطامِ راحلتِهِ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رافعٌ علَيهِ ثوبَهُ يظلُّهُ منَ الحرِّ وَهوَ محرمٌ حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، وذَكَرَ قولًا كثيرًا .
كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ لمَّا سمعَ بِمَا فعلَ أبو موسَى الأشعريُّ وعمرو بنُ العاصِ في أمرِ الحكَمينِ خطبَ الناسَ فحمدَ اللهَ تعالَى وأَثنَى عليهِ ثمَّ قالَ أيُّها الناسُ إنَّ هذينِ الرجلينِ قدْ تعدَّيا ما أُمِرَا بهِ ولمْ يحكُما بِمَا أنزلَ اللهُ تعالَى وقدْ برئَ اللهُ ورسولُهُ مِنهُما وليسَ على المسلمينَ مِنهُمَا حكمٌ فانفِرُوا إلى عدوِّكُمْ فقاتِلُوهمْ حتَّى يحكمَ اللهُ بينكُمْ وبينَهمْ .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها .
خطبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم برُكوبِ المعاصي ، ولم ينهَهُمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ ، فلمَّا تَمادَوا في المعاصي ولم يَنهَهُمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أخذتْهمُ العقوباتُ . فَمُروا بالمعروفِ وانهَوا عنِ المنكرِ ، قبلَ أن يَنزلَ بِكُم مثلُ الَّذي نزلَ بِهِم ، واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ لا يَقطعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا .
لمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ مَكَّةَ قامَ في النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ ومَن قتلَ لَهُ قتيلٌ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ إمَّا أن يعفوَ وإمَّا أن يقتلَ .
صعِد رسولُ اللهِ ذاتَ يومِ المِنبَرَ فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ إلَّا بوُضوءِ ولا وُضوءَ لِمَن لَمْ يذكُرِ اسمَ اللهِ عليه ولَمْ يُؤمِنْ باللهِ مَن لَمْ يُؤمِنْ بي ولَمْ يُؤمِنْ بي مَن لَمْ يعرِفْ حقَّ الأنصارِ .
وفي حجةِ الوداعِ خطبَ النبيُّ في جموعِ المسلمين فقالَ : إن أموالَكم وأعراضَكم ودماءَكم حرامٌ عليكم كحرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا .
قولُهُ عليهِ السَّلامُ في حَجَّةِ الوداعِ أيُّها النَّاسُ كُتِبَ عليكُمُ الحَجُّ فحجُّوا .
إنَّ رسولَ اللهِ قامَ فِينا يومَ تَبوكَ فحَمِدَ اللهَ تعالَى وأثْنَى عليه ثُمَّ قال : إنَّ اللهَ أذِنَ لكُمْ بِهذا المسِيرِ وقدْ أذِنَ لكُمْ بالرُّجُوعِ .
شَهِدْتُ الصَّلاةَ معَ رسولِ اللَّهِ في يومِ عيدٍ ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، فلمَّا قضى الصَّلاةَ قامَ متوَكِّئًا على بلالٍ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ووعظَ النَّاسَ وذَكَّرَهُم وحثَّهم على طاعتِهِ ، ثمَّ مالَ ومضى إلى النِّساءِ ومعَهُ بلالٌ ، فأمرَهُنَّ بتقوى اللَّهِ ووعظَهُنَّ وذَكَّرَهُنَّ وحمدَ اللَّهَ ، وأثنى علَيهِ ، ثمَّ حثَّهنَّ على طاعتِهِ ، ثمَّ قالَ : تصدَّقنَ فإنَّ أَكْثرَكُنَّ حَطبُ جَهَنَّم ، فقالتِ امرأةٌ من سِفلةِ النِّساءِ سَفعاءُ الخدَّينِ : بمَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : تُكْثرنَ الشَّكاةَ ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ ، فجعلنَ ينزعنَ قلائدَهُنَّ ، وأقرُطَهُنَّ ، وخواتيمَهُنَّ يقذِفنَهُ في ثوبِ بلالٍ يَتصدَّقنَ بِهِ .
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ .
أنَّه قام في بابٍ داخِلٍ فيه إلى مسجدِ مِنًى فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنَّ هؤلاء الأعْبُدَ الكُفَّارَ الفُسَّاقَ عمَدوا عليَّ قال وذكَر الحديثَ .
ما من عبدٍ رأَى الهلالَ ، فحمِد اللهَ ، وأثنَى عليه ، وقرأ الحمدَ سبعَ مرَّاتٍ إلَّا أعفاه اللهُ من وجَعِ العينِ ذلك الشَّهرَ .
لا مزيد من النتائج