نتائج البحث عن
«خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عام الفتح . فذكر الحديث ، وفيه : قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا . . . .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ الفتحِ ، فذكر حديثًا وفيه : فقال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ شِبهِ العَمدِ ما كان بالسَّوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيبيةِ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ ، وفيهِ : هذا ما صالحَ علَيهِ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ، سُهَيلَ بنَ عمرٍو : علَى وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ ، و يأمنُ فيها النَّاسُ ، ويكفُّ بعضُهم عن بعضٍ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب في حَجةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طِيبِ نفسٍ .
عن قيسِ بنِ عاصمٍ قال : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فلما دنوتُ منه قال : هذا سيدُ أهلِ الوبَرِ …فذكر الحديثَ وفيه فقال : قيسٌ كيف تصنعُ بالمَنيحةِ ؟ فقال قيسٌ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةً ، قال : فكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ فذكر الحديثَ وفي آخرِه : قال قيسٌ : لئن عشتُ لأدَعنَّ عددها قليلًا .
حَديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ عن نِكاحِ المُتْعةِ... الحديث. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ - فذَكَرَ كلامًا كثيرًا - وفيهِ إنَّكم أيُّها النَّاسُ تأكلونَ شجرَتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ ، هذا البصلُ والثُّومُ ، ولقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ وجدَ ريحَهُما من الرَّجلِ في المسجِدِ أمرَ بِهِ فأُخْرِجَ إلى البَقيعِ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ عامَ الفتحِ، ثم قال: أيُّها الناسُ، إنَّه لا حِلْفَ في الإسلامِ، وما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لا يَزِيدُهُ إلَّا شِدَّةً، المؤمِنون يدٌ على مَن سِواهم، يُجِيرُ عليهم أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، يرُدُّ سراياهم على قعيدتِهم، لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، دِيَةُ الكافرِ نِصْفُ دِيَةِ المسلِمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدَقاتُهم إلَّا في دُورِهم. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ عامَ الفتحِ على درجةِ الكعبَةِ فكانَ فيما قال بعدَ أن أثنَى على اللهِ أن قال: يا أيها الناسُ كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يزدْه الإسلام ُإلا شدَّةً ولا حلفَ في الإسلامِ ولا هجرة َبعد الفتحِ يدُ المُسلِمينَ واحدةٌ على من سواهم تتكافأُ دماؤُهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ وديةُ الكافِرِ كنصفِ ديَةِ المسلمِ ألا ولا شِغَارَ في الإسلامِ ولا جنْبَ ولا جَلَبَ وتؤخذُ صدقاتُهُم في ديارِهِم يُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم ويُرَدُّ على المُسلِمينَ أقصاهم ثم نَزَلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ عامَ الفَتحِ، على دَرجةِ الكَعبةِ، فكان فيما قال: -بعدَ أنْ أثْنى على اللهِ، أنْ قال:- يا أيُّها النَّاسُ، كلُّ حِلفٍ كان في الجاهليَّةِ لم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، ولا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، يدُ المُسلمينَ واحدةٌ على مَن سِواهم، تتكافَأُ دِماؤهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، وديَةُ الكافرِ كنِصفِ ديَةِ المُسلمِ، ألَا ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، وتؤخَذُ صدقاتُهم في ديارِهم، يُجيرُ على المُسلمينَ أَدناهم، ويَرُدُّ على المُسلمينَ أَقصاهم، ثُمَّ نزَلَ. .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهَ وسلمَ خطبَ فذكرَ القصةَ في الحديثِ فقالَ أبو شاهٍ : اكتُبوا لي يا رسولَ اللهِ . فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتبُوا لأبِي شاهٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَر الناسَ في سفرِه عام الفتحِ بالفِطْرِ وقال تقَوَّوْا لعدوِّكُمْ وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ خالي هندَ بنَ أبي هالةَ عن حِلْيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان وصَّافًا . . . فذكر الحديثَ وفيه : ويتفقَّد أصحابَه ويسألُ الناسَ عما في الناسِ ، يُحَسِّنُ الحسنَ ويُصَوِّبُه ؛ ويُقَبِّحُ القبيحَ ويُوَهِّنُه . .
أنَّ أبا ذَرٍّ جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو جلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أبا ذَرٍّ، أصلَّيْتَ الضُّحى... فذكَرَ الحديثَ، وفيه: إنَّ أضَلَّ النَّاسِ مَن ذُكِرْتُ عندَه، فلم يُصَلِّ عليَّ. صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُعاذٍ التَّيميِّ، قال، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بمِنًى ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، وقال: ليَنزِلِ المُهاجِرونَ هاهنا، وأشارَ إلى مَيمَنةِ القِبلةِ، والأنصارُ هاهنا، وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبلةِ، ثُمَّ ليَنزِلِ النَّاسُ حَولَهم، قال: وعَلَّمَهم مَناسِكَهم، ففُتِحَت أسماعُ أهلِ مِنًى حَتَّى سَمِعوه في مَنازِلِهم، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: ارموا الجَمرةَ بمِثلِ حَصى الخَذفِ] .
لا مزيد من النتائج