نتائج البحث عن
«خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا أيها الناس ، إنكم تحشرون إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ خطبَ النَّاسَ على مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: " أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرءونَ هذِهِ الآيةَ وتضعونَها في غيرِ موضعِها: يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ وإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المنْكرَ فلم يغيِّروهُ أوشَكَ أن يعمَّهم اللَّهُ بعقابِ من عندِهِ .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أنَّه خطَبَ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ بينَهم فلم يُنكِروه، يُوشِكُ أنْ يعُمَّهم اللهُ بعقابٍ. .
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ ، وتضَعونَها علَى غيرِ ما وضعَها اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكرَ بينَهُم ، فلَم يُنكِروهُ ، يوشِكُ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابِهِ .
عن أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه أنه خطب على منبرِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أيُّها الناسُ إنكم تقرءون هذه الآيةَ وتضعونها في غيرِ موضعِها ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إن الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ منه .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بموعِظةٍ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنكم تُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ألا إنَّ أوَّلَ الخلائقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ألا إنَّهُ سيُجاءُ برجالٍ مِن أُمَّتِي فيُؤخَذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ ، فأقولُ : يا ربِّ ! أصحابي ! فيُقالُ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَك ، فأقولُ كما قال العَبدُ الصَّالِحُ :وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ إلى قولِه : وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فيُقالُ : إنهم لَم يَزالوا مُدبرِينَ على أعقابِهِم مُذْ فارقتَهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ - فذَكَرَ كلامًا كثيرًا - وفيهِ إنَّكم أيُّها النَّاسُ تأكلونَ شجرَتينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتينِ ، هذا البصلُ والثُّومُ ، ولقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ وجدَ ريحَهُما من الرَّجلِ في المسجِدِ أمرَ بِهِ فأُخْرِجَ إلى البَقيعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لنا إنَّكم تُحشَرونَ إلى بيتِ المقدسِ ثُمَّ تجتَمِعونَ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة فقال يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبًائها فالناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله وفاجر هين على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب قال الله { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } إلى قوله { عليم خبير } .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
عن ابنِ عمرَ قال : خَطَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ فقال : أما بعدُ؛ يا أيُّها الناسُ ، فإن اللهَ قد أَذَهَبَ عنكم عُيْبِّةَ الجاهليةِ وفخرَها . يا أيُّها الناسُ ، الناسُ رجلان: مؤمنٌ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيْنٌ على اللهِ . ثم تلا : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى .
لمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ النَّاسُ، فرَفَعوا أصواتَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لا تَدْعونَ أصَمَّ ولا غائبًا، إنَّ الذي تَدْعونَ بيْنَكم وبيْنَ أعتاقِ أكْتافِكم، ثُم قال: يا أبا موسى، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلى، قال: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
قامَ أبو بَكْرٍ، رضِي اللهُ عنه، فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم تَقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخرِ الآيةِ [المائدة: 105]، وإنَّكم تضَعونَها على غيرِ مَوضعِها، وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ لا يُغيِّروه، أوشَكَ اللهُ أنْ يعُمَّهم بعقابِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ يومَ فتحِ مكةَ ، فقال : يا أيها الناسُ إنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عِبِيَّةَ الجاهليةِ وتعاظمَها بآبائها ، فالناسُ رجلانِ : رجلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ ، وفاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ ، والناسُ بنو آدمَ ، وخلق اللهُ آدمَ من الترابِ ، قال اللهُ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا . } إلى قوله : {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .
«يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ ما وضَعَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إنَّ النَّاسَ إذا رأوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه يوشِكُ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ». في روايةٍ: قال: قرأ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، ثُمَّ قال: إنَّ النَّاسَ يَضَعونَ هذه الآيةَ على غَيرِ مَوضِعِها، ألَا وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ القَومَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه، أو المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه، عمَّهم اللهُ جَلَّ وعَزَّ بعِقابِه. وفي روايةٍ: عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأوُا الظَّالمَ فلم يأخُذوا على يَدَيه أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ، وقال زُهَيرُ بنُ مُعاويةَ في روايتِه: قام أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقْرؤون هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إلى آخِرِ الآيةِ، وإنَّكم تَضَعونَها على غَيرِ مَوضِعِها، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوُا المُنكَرَ ولم يُغَيِّروه أوشَكَ اللهُ أن يَعُمَّهم بعِقابِه. قال: وسَمِعْتُ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ. .
اجتمعَ عيدانِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومُ فطرٍ وجمعةٌ فصلَّى بهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العيدَ ثمَّ أقبلَ عليهم بوجهِهِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا وإنَّا مجمِّعونَ فمن أرادَ أن يجمِّعَ معنا فليجمِّع ومن أحبَّ أن يرجعَ إلى أهلِهِ فليرجعْ .
لا مزيد من النتائج