نتائج البحث عن
«خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح أو فتح مكة على درجة البيت أو»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ أو فتحِ مكةَ على درجةِ البيتِ أو الكعبةِ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ أو فتحِ مَكَّةَ على درجةِ البيتِ أوِ الْكعبة.
خَطَبَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ أو الكَعْبةِ. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ -أو فَتْحِ مَكَّةَ- على دَرَجةِ البَيْتِ، أو الكَعْبةِ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ أو فتحِ مكةَ على درجةِ البيتِ أو الكعبةِ .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ أو فتحِ مَكَّةَ على درجةِ البيتِ أوِ الْكعبة. .
بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. قال: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ -أو فتحَ مكةَ- على درجةِ البيتِ. أو: الكَعْبةِ. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ -وقال مَرَّةً: يَومَ فتحِ مَكَّةَ- فقال: "لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ كُلَّ مَأثُرةٍ تُعَدُّ وتُدعى ودَمٍ ومالٍ تَحتَ قدَمَيَّ هاتَينِ إلَّا سِدانةَ البَيتِ، أو سِقايةَ الحاجِّ، ألا وإنَّ قَتيلَ خَطَأِ العَمدِ -قال خالِدٌ: أو قال: قَتيلَ الخَطَأِ شِبه العَمدِ- قَتيلَ السَّوطِ والعَصا: مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، مِنها أربَعونَ في بُطونِها أولادُها". .
لَمَّا فتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ خطَب النَّاسَ، فقال في خُطبتِهِ: لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه خطَب يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَق عبدَه، وأنجَز وعدَه، وغلَب الأحزابَ وحدَه، إلى أن قال: الخطأُ بالسَّوطِ والعصا مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ... الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على دَرجةِ الكعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: «الحَمدُ للهِ الذي صدَق وعدَه، ونصَر عبدَه، وهزَم الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ قتيلَ العَمدِ الخطأ بالسَّوطِ أو العصا فيه مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ؛ منها أربعونَ خَلِفةً في بطونِها أولادُها، ألا إنَّ كُلَّ مأثُرةٍ ودمٍ ومالٍ كان في الجاهليَّةِ فهو تَحتَ قدَميَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي أمضَيتُهما لأهلِهما كما كانتا»]. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ وهو يَقرَأُ على راحِلَتِه سورةَ الفَتحِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ وهو على ناقةٍ يقرأُ بسورةِ الفتحِ وهو يُرجِّعُ .
«رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقَتِه يَقرَأُ سورةَ الفَتحِ»، قال: فقَرَأ ابنُ مُغَفَّلٍ ورَجَّعَ، فقال مُعاويةُ: «لَولا النَّاسُ لَأخَذتُ لَكُم بذاكَ الذي ذَكَرَه ابنُ مُغَفَّلٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، قال بَهْزٌ في حَديثِه: أو حَمَلَه على ناقَتِه، قال: فقَرَأ سورةَ الفَتحِ فرَجَّعَ فيها، قال أبو إياسٍ: «لَولا أنِّي أخشى أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَرَجَّعتُ كما رَجَّعَ» .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وَهوَ على درجَةِ الْكعبةِ: الحمدُ للَّهِ الذي صدَق وعدَه ونصرَ عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه, ألا إنَّ قتيلَ العمدِ الخطأِ بالسَّوطِ أوِ العصا فيهِ مائةٌ منَ الإبلِ منْها أربعونَ خلِفةً في بطونِها أولادُها, ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ في الجاهليَّةِ ودمٍ ومالٍ تحتَ قدميَّ هاتينِ إلَّا ما كانَ من سَدانةِ البيتِ وسِقايةِ الحاجِّ فقد أمضيتُها لأَهلِها .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مغفَّلٍ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وَهوَ علَى ناقةٍ يقرأُ بسورةِ الفَتحِ وَهوَ يُرجِّعُ .
حَديثٌ رواه موسى بنُ إسماعيلَ المِنْقَريُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن يَعقوبَ السَّدُوسيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب يومَ الفَتْحِ فقال: ألَا إنَّ دِيَةَ العَمْدِ الخَطَأِ -بالسَّوطِ والعَصَا- دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ مِئةٌ مِن الإبِلِ؛ منها أَرْبَعون خَلِفةً في بُطونِها أولادُها، ألَا إَّن كُلَّ دَمٍ ومالٍ ومَأْثُرةٍ كانت في الجاهِلِيَّةِ تحتَ قَدَمِي هذه إلى يومِ القيامةِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي قد أمضَيْتُها لأهْلِها. وروى هذا الحديثَ الحُمَيديُّ، عن ابْنِ عُيَيْنةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه سمع القاسِمَ بنَ رَبيعةَ يُخبِرُ عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال يومَ فَتْحِ مَكَّةَ على دَرَجِ الكَعْبةِ: الحَمدُ لله الذي صَدَق وَعْدَه، ونَصَر عَبْدَه، وهَزَم الأحزابَ وَحْدَه، ألَا إَّن قَتِيلَ العَمْدِ الخطَأِ -بالسَّوطِ أو العَصَا- ...، وذَكَر الحَديثَ مِثْلَه؟ .
لا مزيد من النتائج