نتائج البحث عن
«خطب علي ابنة أبي جهل إلى عمها الحارث بن هشام ، فاستشار النبي صلى الله عليه وآله»· 13 نتيجة
الترتيب:
خطَبَ عليٌّ ابْنةَ أبي جَهلٍ إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه. .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسبِها تسألُني فقالَ لا ولَكِن أتأمرُني بِها قالَ لا فاطمةُ مضغةٌ منِّي ولا أحسبُ إلَّا أنَّها تحزنُ أو تجزعُ فقالَ عليٌّ لا آتي شيئًا تَكْرَهُهُ .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ [إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه.] .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَار النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عن حسبِها تسألُني فقال لا ولكن أتأمرُني بِها قال لا فاطمةُ بِضعةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقال عليٌّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ لا آتي شيئًا تكرهُهُ .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسَبِها تسألُني؟ فقالَ لا ولكِنْ أتأمُرُنِي بِها؟ قالَ لا فاطمةُ مُضغَةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا آتي شيئًا تكرَهُهُ .
عَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عَليًّا خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فوُعِدَ بالنِّكاحِ. فأتَت فاطِمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وأنَّ عَليًّا قد خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه وقال: إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أن تَفتِنوها. وذَكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأكثَرَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بَينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ، وبنتِ عَدوِّ اللهِ، فرَفَضَ عَليٌّ ذلك .
رَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، أمَّ الحَكيم بنتَ الحارثِ بنِ هِشامٍ بعدَ أشهُرٍ، أو قَريبٍ مِن سنةٍ .
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ. .
أن أمَّ حكيمٍ ابنةَ الحارثِ بنِ هشامٍ أسلَمَتْ يومَ الفتحِ بمكةَ، وهربَ زوجُها عِكْرِمَةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسلامِ حتى قَدِمَ اليمنَ، فارتَحَلَتْ أمُّ حكيمٍ حتى قَدِمَتْ على زوجِها باليمنِ ودَعَتْه إلى الإسلامِ فأَسْلَمَ، وقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فبايَعَه فثَبَتَا على نكاحِهما ذلك. قال ابنُ شهابٍ: ولم يَبْلُغْنا أن امرأةً هاجَرَتْ إلى اللهِ وإلى رسولِه، وزوجُها كافرٌ مُقيمٌ بدارِ الكفرِ، إلا فرَّقَتْ هجرتُها بينَها وبينَ زوجِها، إلا أن يَقْدُمَ زوجُها مهاجرًا، قبلَ أن تَنْقِضِيَ عدتُّها، وأنه لم يَبْلُغْنا أن امرأةً فُرِّقَ بينَها وبينَ زوجِها إذا قَدِمَ وهي في عدَّتِها. .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ وكانت تحت عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ من الإسلامِ حتَّى قدِم اليمنَ فارتحلتْ أمُّ حكيمٍ حتَّى قدِمت عليه باليمنِ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثب إليه فرحًا وما عليه رداءٌ حتَّى بايعه فثبُتا على نكاحِهما .
أنَّ أُمَّ حَكيمٍ بِنْتَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ وكانَت تحتَ عِكْرِمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، وهَرَبَ زَوْجُها عِكْرِمةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسْلامِ حتَّى قَدِمَ اليَمَنَ، فارْتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتَّى قَدِمَتْ عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ، فأَسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ، فلمَّا رآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَثَبَ إليه فَرِحًا، وما عليه رِداءٌ حتَّى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك. .
لا مزيد من النتائج