نتائج البحث عن
«خطب علي بالبصرة فقال : والله ما قتلته ، ولا مالأت على قتله ، فلما نزل قال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
واللهِ ما أنا قتَلتُه، لأنا كنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنْ أخَذَ بيَدي أبو مَيسرةَ العَبدَريُّ، فوَضَعَ الحَربةَ على يَدي، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على يَدي، فأخَذَها بها، ثُمَّ قتَلَه. .
أنه كان قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ يقودُ آخرَ بنِسعةٍ فقال يا رسولَ اللهِ قتلَ هذا أخي. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أقتلتَه ؟ . قال: يا رسولَ اللهِ لو لم يعترفْ ، أقمتُ عليه البينةَ . قال : نعم قتلتُه . قال : كيف قتلتَه ؟ قال: كنتُ أنا وهو نحتطبُ من شجرةٍ فسبَّني فأغضبني ، فضربتُ بالفأسِ على قرنِه. فقال له رسولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: هل لك من مالٍ تؤدِّيه عن نفسِك . قال: يا رسولَ اللهِ مالي إلا فأسي وكسائي. فقال له رسولُ اللهِ : أترى قومَك يشترونك . قال: أنا أهونُ على قومي من ذاك ، فرمى بالنسعةِ إلى الرجلِ ، فقال: دونك صاحبَك ، فلما ولى ، قال رسولُ اللهِ : إن قتلَه فهو مثلُه فأدركوا الرجلَ فقالوا: ويلك إن رسولَ اللهِ قال: إن قتلَه فهو مثلُه . فرجع إلى رسولِ اللهِ ، حُدِّثتُ أنك قلتَ : إن قتلَه فهو مثلُه ، وهل أخذتُه إلا بأمرِك ؟ فقال: ما تريد أن يبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك؟ قال: بلى. قال : فإن ذاك . قال: ذلك كذلك. .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
قتَل رجُلٌ رجُلًا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى وَلِيِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أردْتُ قتلَهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثمَّ قتلْتَهُ دخَلْتَ النَّارَ، قال: فخلَّى سَبيلَهُ، وكان مكتوفًا بنِسْعَةٍ، فخرَج يجُرُّ نِسْعَتَهُ، فسُمِّيَ ذا النِّسْعَةِ. .
قُتِلَ رجلٌ على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُفع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدفعه إلى وَليِّ المقتول، فقال القاتِلُ: يا رسول اللهِ، واللهِ ما أردتُ قَتْلَه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للوَليِّ: أمَا إنَّه إن كان صادقا ثمَّ قتَلْتَه دخَلْتَ النَّار. قال: فخَلَّى سبيلَه، قال: وكان مكتوفًا بنِسْعةٍ، فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّيَ ذا النِّسْعةِ .
قُتِلَ رجلٌ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُفِعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَهُ إلى وليِّ المقتولِ فقالَ القاتِلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للوليِّ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا ثمَّ قتلتَهُ دخلتَ النَّارَ قالَ فخلَّى سبيلَهُ قالَ وَكانَ مَكْتوفًا بنسعةٍ فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فسُمِّيَ ذا النِّسعَةِ .
قُتِل رجُلٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أردْتُ قَتلَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوليِّ: أمَا إنَّه إنْ كان صادقًا، ثم قتَلتَه دخَلتَ النارَ، قال: فخلَّى سبيلَه، قال: وكان مَكْتوفًا بنِسْعةٍ، فخرَجَ يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّي ذا النِّسْعةِ. .
قَتلَ رجلٌ على عَهدِ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُفِعَ ذلِك إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للوليِّ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا ثمَّ قتلتَهُ دخلتَ النَّار قال فَخُلِّيَ سبيلُه قال وَكانَ مَكتوفًا بنِسعةٍ فخرجَ يجرُّ نِسعتَه فسمِّيَ ذا النِّسعةِ .
قُتِلَ رَجُلٌ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَفَعَه إلى وَلِيِّ المَقْتولِ، فقالَ القاتِلُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما أَرَدْتُ قَتْلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوَلِيِّ: "أَمَا إنَّه إن كانَ صادِقًا ثُمَّ قَتَلْتَه دَخَلْتَ النَّارَ"، قالَ: فخَلَّى سَبيلَه، قالَ: وكانَ مَكْتوفًا بنِسْعةٍ فخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّيَ ذا النِّسْعةِ. .
حديث ذي النَّسعَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُفع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدفعه إلى وَليِّ المقتول، فقال القاتِلُ: يا رسول اللهِ، واللهِ ما أردتُ قَتْلَه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للوَليِّ: أمَا إنَّه إن كان صادقا ثمَّ قتَلْتَه دخَلْتَ النَّار. قال: فخَلَّى سبيلَه، قال: وكان مكتوفًا بنِسْعةٍ، فخرج يجُرُّ نِسْعتَه، فسُمِّيَ ذا النِّسْعةِ] .
قُتِلَ رجلٌ على عهدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فرُفِعَ القاتلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فدفعَه إلى وليِّ المقتولِ فقال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ لا واللهِ ما أردتُ قتلَه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم لوليِّ المقتولِ: أما إنه إن كان صادقًا ثم قتلتَه دخلتَ النارَ فخلَّى سبيلَه قال: وكان مكتوفًا بنِسعةٍ، فخرج يجرُّ نِسعتَه فسُمِّي: ذا النِّسعةِ. .
إنِّي لَقاعِدٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ يَقودُ آخَرَ بنِسعةٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا قَتَلَ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ فقال: إنَّه لو لَم يَعتَرِفْ أقَمتُ عليه البَيِّنةَ، قال: نَعَم قَتَلتُه، قال: كيفَ قَتَلتَه؟ قال: كُنتُ أنا وهو نَختَبِطُ مِن شَجَرةٍ، فسَبَّني فأغضَبَني، فضَرَبتُه بالفَأسِ على قَرنِه، فقَتَلتُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن شَيءٍ تُؤَدِّيه عن نَفسِكَ؟ قال: ما لي مالٌ إلَّا كِسائي وفَأسي، قال: فتَرى قَومَكَ يَشتَرونَكَ؟ قال: أنا أهونُ على قَومي مِن ذاكَ، فرَمى إليه بنِسعَتِه، وقال: دونَكَ صاحِبَكَ، فانطَلَقَ به الرَّجُلُ، فلَمَّا ولَّى قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، فرَجَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، وأخَذتُه بأمرِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تُريدُ أن يَبوءَ بإثمِكَ وإثمِ صاحِبِكَ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ -لَعَلَّه قال-: بَلى، قال: فإنَّ ذاكَ كَذاكَ، قال: فرَمى بنِسعَتِه وخَلَّى سَبيلَه. .
حَديثُ: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ [يَعني حَديثَ: عن عبايةَ: قال: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ، فقال ابنُ يامين: كان قَتلُه غَدرًا، فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا مُعاويةُ، أيُغدَّرُ عِندَك رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ ولا تُنكِرُ! واللَّهِ لا يُظِلُّني وإيَّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدًا، ولا يَخلو لي دَمُ هذا إلَّا قَتَلتُه] .
لا مزيد من النتائج