نتائج البحث عن
«خطب عمر الناس فقال : إن الله عز وجل رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء وإن نبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّاسَ ، فَقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رخَّصَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ ، وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مَضَى لِسبيلِهِ ، فأتمُّوا الحجَّ والعُمرةَ كما أمرَكُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وحَصِّنوا فُروجَ هذِهِ النِّساءِ
خطَبَ عُمَرُ الناسَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رخَّص لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد مضَى لسبيلِه، فأتِمُّوا الحجَّ والعُمرةَ كما أمَرَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، وحصِّنوا فُروجَ هذه النِّساءِ. .
خطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّاسَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رخَّصَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ ، وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مَضى لِسبيلِهِ ، فأتمُّوا الحجَّ والعُمرةَ كما أمرَكُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وحصِّنوا فُروجَ هذِهِ النِّساءِ .
قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطيبًا حينَ استُخلِفَ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ رخَّصَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ ، ألا وإنَّ نبيَّ اللَّهِ قدِ انطُلِقَ بِهِ ، فأحصِنوا فروجَ هذِهِ النِّساءِ ، وأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ للَّهِ ، كما أمرَكُم .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وعدني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي ثلاثَمائةِ ألفٍ فقال عُمَيرٌ يا نبيَّ اللهِ زِدْنا [فقال هكذا] فقال عُمَيرٌ يا نبيَّ اللهِ زِدْنا فقال عمرُ حَسْبُك يا عُمَيرُ فقال ما لنا ولك يا ابنَ الخطَّابِ وما عليك أن يُدخِلَنا اللهُ الجنَّةَ فقال عمرُ إنَّ اللهَ إن شاء أدخَل النَّاسَ الجنَّةَ بحَفْنةٍ أو حَثْيةٍ واحدةٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صدَق عمرُ .
وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي مائةُ ألفٍ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه زِدْنا يا رسولَ اللهِ قال وهكذا وأشار بيدِه قال يا نبيَّ اللهِ زِدْنا قال وهكذا قال عمرُ قَطْكَ يا أبا بكرٍ قال ما لنا ولك يا ابنَ الخطَّابِ قال عمرُ إنَّ اللهَ إن شاء يُدخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ كلَّهم بحَفْنةٍ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صدَق الله عمرُ .
كنا نتكلمُ في الصلاةِ فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلمت عليه فلم يردَّ عليَّ فأخذني ما قَدُم وما حَدُث فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدثُ لنبيِّه ما شاء قال شعبةُ : وأحسبُه قد قال : مما شاء وإنَّ مما أحدَث لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن لا تكلَّموا في الصلاةِ .
كنَّا نَتكلَّمُ في الصَّلاةِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأَخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُحدِثُ لنبيِّه ما شاء -قال شُعبةُ: وأحسَبه قد قال: ممَّا شاء-، وإنَّ ممَّا أَحدَثَ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ. .
خَطَبَ يَومًا، فقال: «إنَّ رَجُلًا خَيَّرَه رَبُّه بَينَ أن يَعيشَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَعيشَ فيها، ويَأكُلَ في الدُّنيا ما شاءَ أن يَأكُلَ فيها، وبَينَ لقاءِ رَبِّه، فاختارَ لقاءَ رَبِّه»، قال: فبَكى أبو بَكرٍ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَعجَبونَ مِن هذا الشَّيخِ أن ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا صالِحًا خَيَّرَه رَبُّه عَزَّ وجَلَّ بَينَ لقاءِ رَبِّه وبَينَ الدُّنيا، فاختارَ لقاءَ رَبِّه! وكان أبو بَكرٍ أعلَمَهم بما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال أبو بَكرٍ: بَل نَفديكَ يا رَسولَ اللهِ بأموالِنا وأبنائِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علينا في صُحبَتِه وذاتِ يَدِه مِنَ ابنِ أبي قُحافةَ، ولَو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ، ولَكِن وُدٌّ وإخاءُ إيمانٍ -مَرَّتَينِ-، وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
حديثُ ابنِ مسعودٍ وإنَّ مِمَّا أحدثَ اللَّهُ، أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ [يعني حديث: كنا نتكلمُ في الصلاةِ فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلمت عليه فلم يردَّ عليَّ فأخذني ما قَدُم وما حَدُث فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدثُ لنبيِّه ما شاء قال شعبةُ : وأحسبُه قد قال : مما شاء وإنَّ مما أحدَث لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن لا تكلَّموا في الصلاةِ] .
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرخ بالحجِّ صراخًا ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا كانَ يَومُ النحرِ ، أحرَمنا بالحجِّ فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ يُرخَّصُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما شاءَ ، فأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ .
بلغَنا عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقولُ إذا خَطبَ : كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ لا بُعدَ لما هوَ آتٍ لا يَعجلُ اللَّهُ فيُعجِلَهُ أحَدٌ ، ولا يخفُّ لأَمرِ النَّاسِ ما شاءَ اللَّهُ لا ما شاءَ النَّاسُ يريدُ النَّاسُ أمرًا ، ويريدُ اللَّهُ أمرًا ، ما شاءَ اللَّهُ [ كانَ ] ، ولو كرِهَ النَّاسُ ، ولا مُبعِّدَ لما قرَّبَ اللَّهُ ، ولا مقرِّبَ لما بعَّدَ اللَّهُ ، لا يَكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ الشَّمسَ انخسَفت ، فصلَّى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتَّى انجلت ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولَكِنَّهما خلقانِ من خلقِهِ وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في خلقِهِ ما شاءَ وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا تجلَّى لشيءٍ من خلقِهِ يخشعُ لَه فأيُّهما حدَثَ فصلُّوا حتَّى ينجليَ أو يُحْدِثَ اللَّهُ أمرًا .
أنَّ أبا بَكْرٍ خطَبَ الناسَ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّها الناسُ، إنَّ الناسَ لم يُعطَوْا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ، فسَلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ. .
قالوا : إنَّ ابنِ عمرَ ، طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ فذَكرَ عمرُ رضي الله عنه للنَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : مرْهُ فليراجعَها حتَّى تحيضَ حيضةً أخرى ، فإذا طَهرت فإن شاءَ طلَّقَها ، وإن شاءَ أمسَكَها ، فإنَّهُ الطَّلاقٌ الَّذي أمرَ اللَّهُ عز وجل بِهِ ، قالَ تعالى : فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ. .
لا مزيد من النتائج