نتائج البحث عن
«خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية ، فقال : يا أيها الناس ، من أراد أن يسأل عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية وقال : يا أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب ، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت ، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل ، ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإن الله جعلني له واليا وقاسما
عن عُمَرَ أنَّه خَطَبَ النَّاسَ بالجابيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فلْيأْتِ زَيْدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقْهِ، فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تعالى جَعَلَني له خازِنًا وقاسِمًا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنَّ اللهَ تَعالَى جعَلَني خازِنًا». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خطَبَ النَّاسَ فقالَ: «مَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ القُرآنِ فلْيأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الحَلالِ والحَرامِ فلْيأْتِ مُعاذَ بنَ جَبلٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ الفَرائضِ فلْيأْتِ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عنِ المالِ فلْيأْتِني؛ فإنِّي له خازِنٌ». .
أنَّ عُمَرَ خطَبَ بالجابِيةِ، فقال: مَن أرادَ أنْ يَسألَ عن القُرآنِ، فليَأْتِ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفَرائضِ، فليَأْتِ زَيدًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن الفِقهِ، فليَأْتِ مُعاذًا، ومَن أرادَ أنْ يَسألَ عن المالِ، فليَأْتِني؛ فإنَّ اللهَ جعَلَني خازنًا وقاسمًا. .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ بالجابيةِ، فقال: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا مَوضِعَ إصبَعَينِ أو ثَلاثٍ أو أربَعٍ. .
أن أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطابِ خطب الناسَ يُعلِّمُهم التشهدَ فقال: التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ خطب الناسَ يُعلمهمُ التشهُّدَ وهو خليفةٌ بلفظِ: السَّلامُ عليك أيها النبيُّ. .
الشيخُ يعقوبُ الغساني لبس الخرقةَ من يدِ أميرِ المؤمنين عمرَ بنِ الخطابِ يومَ خطب الناسَ بالجابِيةِ وعمرُ بنُ الخطابِ لبس الخرقةَ من يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبس الخرقةَ من يدِ جبرائيلَ ، وجبرائيلُ من اللهِ تعالى .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ .
لا مزيد من النتائج