نتائج البحث عن
«خطب عمر رضي الله عنه يوم الجمعة فذكر النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ، ثم قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةً خَفيفةً، فلمَّا فرَغَ من خُطبَتِه قالَ: «يا أبا بَكرٍ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخطَبَ فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ أبو بَكرٍ من خُطبَتِه قالَ: «يا عُمَرُ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودونَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عمرِو بنِ سُفيانَ، قال: خطبَ رجلٌ يومَ البَصرةِ ، حينَ ظَهَرَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ عليٌّ : هَذا الخطيبُ الشَّحشَحُ ، سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى أبو بَكْرٍ ، وثلَّثَ عمرُ ثمَّ خبَطَتنا فتنةٌ بعدَهُم يصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ .
عنِ ابنِ عمرَ ، رَضيَ اللَّهُ عنهُما قالَ : رأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعمرَ يمشونَ أمامَ الجَنازةِ .
قَدِمْتُ على عمرَ بعدَ هَلاكِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فقلْتُ: ارفَعْ يدَكَ أُبايعْك على ما بايعْتُ عليه صاحبَيْك مِن قبْلِك -يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه-، فبايعْتُه على السَّمعِ والطَّاعةِ فيما استطَعْتُ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ كانا يُخمِّسانِ السَّلبَ .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى العيدينِ ثم خطب بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه حَرَقوا مَتاعَ الغالِّ وضَرَبوه. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبا بكرٍ ، وعمرٍ - قال بكارٌ : وأحسبُه قد ذكر عثمانَ ، رضي الله عنه - أكلوا لحمًا فصلُّوا ولم يتوضَّؤوا .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، بينَما هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ تَوضَّأتُ، فقال: ألَم تَسمَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
استَأذَنَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جاريةٌ تَضرِبُ بالدُّفِّ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فدخَلَ، ثم استَأذَنَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأمسَكتُ، قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ. .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ –رَضِيَ اللهُ عنهما- يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ. .
لا مزيد من النتائج