نتائج البحث عن
«خطب عمر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إنا نأمركم بأشياء ، لعلها لا تصلح لكم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا عمرُ وقال : إني لعلي أنهاكم عن أشياءَ تصلُحُ لكم وآمرُكم بأشياءَ لا تصلحُ لكم .
إنَّ آخرَ ما خطبَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ ، ثُمَّ رقى على المنبرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ: إنِّي لَكُم فَرَطٌ وأَنا شَهيدٌ عليكُم .
إنَّ آخِرَ ما خطَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه صَلَّى على شُهَداءِ أُحُدٍ، ثُمَّ رَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي فَرَطٌ لكم، وأنا عليكم شَهيدٌ. .
خطبنا عمر بن الخطاب فقال إني لعلي أنهاكم عن أشياء تصلح لكم وآمركم بأشياء لا تصلح لكم وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا وإنه قد مات رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم .
خطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: لَعَلِّي أنهاكم عن أشياءَ تَصلُحُ لكم ، وآمرُكم بأشياءَ لا تَصلُحُ لكم ، وإنَّ مِن آخِرِ القرآنِ نُزولًا آيَةَ الرِّبا ، وإنَّه قد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم يُبَيِّنْها لنا ، فدَعوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
إنَّ رسولَ اللهِ قامَ فِينا يومَ تَبوكَ فحَمِدَ اللهَ تعالَى وأثْنَى عليه ثُمَّ قال : إنَّ اللهَ أذِنَ لكُمْ بِهذا المسِيرِ وقدْ أذِنَ لكُمْ بالرُّجُوعِ .
آخِرُ ما خطَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى على شهداءِ أُحُدٍ ثمَّ رقِي المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنِّي لكم فرَطٌ وأنا عليكم شهيدٌ وأنا أنظُرُ إلى حوضي الآنَ في مقامي هذا وإنِّي واللهِ ما أخافُ أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أُريتُ أنِّي أُعطيتَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها ) .
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون فاحذَروا الدُّنيا واحذَروا النِّساءَ ألَا وإنَّ لكلِّ غادِرٍ لواءً يومَ القيامةِ عندَ اسْتِه .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها .
خَطَبَ عُمَرُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا وإنَّ الخَمرَ نَزَلَ تَحريمُها يَومَ نَزَلَ وهي مِن خَمسةِ أشياءَ: مِنَ الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والزَّبيبِ، والعَسَلِ. والخَمرُ: ما خامَرَ العَقلَ، وثَلاثةُ أشياءَ ودِدتُ أيُّها النَّاسُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عَهِدَ إلينا فيها: الجَدُّ، والكَلالةُ، وأبوابٌ مِن أبوابِ الرِّبا. .
حجَجتُ في حجَّةِ النَّبيِّ ، فرأيتُ بلالًا يقودُ بخطامِ راحلتِهِ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رافعٌ علَيهِ ثوبَهُ يظلُّهُ منَ الحرِّ وَهوَ محرمٌ حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، وذَكَرَ قولًا كثيرًا .
لا مزيد من النتائج