نتائج البحث عن
«خطب عمر - رضي الله عنه - الناس ، فقال : ما استفاد عبد بعد إيمان بالله خيرا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ الله عنه خطَبَ إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ كُلْثومٍ، فقالَ: أنْكِحْنيها، فقالَ عَليٌّ: إنِّي أرْصُدُها لابنِ أخي عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقالَ عُمَرُ: أنْكِحْنيها، فواللهِ ما منَ النَّاسِ أحَدٌ يَرصُدُ من أمْرِها ما أرْصُدُه، فأنْكَحَه عَليٌّ، فأتَى عُمَرُ المُهاجِرينَ، فقالَ: ألَا تُهَنِّئُوني؟ فقالوا: بمَن يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: بأمِّ كُلثومٍ بنتِ عَليٍّ وابنةِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كلُّ نسَبٍ وسبَبٍ يَنقَطِعُ يومَ القيامةِ، إلَّا ما كانَ من سَبَبي ونَسَبي، فأحبَبْتُ أنْ يَكونَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبٌ وسبَبٌ». .
ما استفَادَ مؤمنٌ من بعدِ تقوَى اللَّهِ خيرًا لهُ من زوجَةٍ صالِحةٍ إن أمرَها أطاعَتهُ وإن نظرَ إليها سرَّتهُ .
ما استفادَ المؤمِنُ بعدَ تقوَى اللَّهِ خيرًا لَهُ مِن زوجَةٍ صالِحَةٍ إن أمرَها أطاعَتهُ وإن نظرَ إليها سرَّتهُ .
خطب عمرُ رضي الله عنه . . . – وفي الخُطبةِ - : وإنه سيكونُ من بعدكُم قوم يُكذّبونَ بالرجمِ وبالدجَّالِ وبالشفاعةِ وبعذابِ القبرِ , وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعد ما امتحشُوا . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ فقال أنكِحْنِيها فقال إني أرصدُها لابنِ أخي عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ فقال عمرُ أنكِحْنيها فواللهِ ما من الناسِ أحدٌ يرصدُ من أمرها ما أرصدُه فأنكحَه عليٌّ فأتى عمرُ المهاجرينَ فقال ألا تُهِنُّوني فقالوا بمَن يا أميرَ المؤمنين فقال أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وابنةُ فاطمةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سبَبي ونسَبي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطب النَّاسَ بالجابيةِ ، فقال في خُطبتِه : إنَّ اللهَ يُضلُّ من يشاءُ ويهدي من يشاءُ ، فقال القسُّ : اللهُ أعدلُ من أن يُضلَّ أحدًا ، فبلغ ذلك عمرَ ، فبعث إليه : بل اللهُ أضلَّك ولولا عهدُك لضربتُ عنقَك .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه خَطَب يومًا وعليه ثوبانِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألا تَسمَعون؟ فقال سَلمانُ: لا نَسمَعُ، فقال عُمَرُ: ولمَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّك قَسَمتَ علينا ثوبًا ثوبًا، وعليك ثوبانِ! فقال: لا تعجَلْ يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فقال: لبَّيك يا أميرَ المؤمِنين، فقال: نَشَدتُك اللهَ، الثَّوبُ الذي ائتَزَرتُ به أهو ثوبُك؟ قال: نَعَم، اللَّهُمَّ نَعَم، فقال سَلمانُ: أمَّا الآنَ فقُلْ نَسمَعْ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ، لا تُغالوا مَهْرَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً، لمْ يَكنْ منكم أَحَدٌ أَحَقَّ بها، ولا أَوْلى مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَمْهَرَ أَحدًا مِن نسائِهِ، ولا أَصْدَقَ أَحدًا مِن بناتِهِ أَكثَرَ مِنِ اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوقيَّةُ أَربعونَ دِرْهمًا، إلَّا شيءٌ أَصدَقَ عنه النَّجاشِيُّ أربعَ مائةِ دينارٍ بأرضِ الحبَشَةِ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، قال: قال عُمَرُ لأبي بَكرٍ: يا خَيرَ النَّاسِ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أما إنَّكَ إن قُلتَ ذاكَ فلَقد سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما طَلَعَتِ الشَّمسُ على رَجُلٍ خَيرٍ مِن عُمَرَ). .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
دخَل عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي اللهُ عنهما , فقال: يا أُمَّه خِفتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي أنا أكثرُ قريشٍ مالًا قالتْ: يا بُنَيَّ أنفِقْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن مِن أصحابي مَن لم يرَني بعدَ أن أفارقَه فخرَج عبدُ الرحمنِ فلَقي عُمرَ , رضي اللهُ عنه , فأخبَره بالذي قالتْ أمُّ سلمةَ فجاء عُمرُ فدخَل عليها فقال: باللهِ منهم أنا ؟ قالتْ: لا: ولن أبرئَ أحدًا بعدَكَ .
خطبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّاسَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رخَّصَ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ ، وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد مَضى لِسبيلِهِ ، فأتمُّوا الحجَّ والعُمرةَ كما أمرَكُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، وحصِّنوا فُروجَ هذِهِ النِّساءِ .
لا مزيد من النتائج