نتائج البحث عن
«خطب معاذ بالشام فذكر الطاعون فقال : إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم ، وقبض الصالحين»· 18 نتيجة
الترتيب:
خطب معاذ بالشام فذكر الطاعون فقال إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم اجعل على آل معاذ نصيبهم من هذا الرحمة ثم نزل عن مقامه ذلك فدخل على عبد الرحمن بن معاذ فقال عبد الرحمن { الحق من ربك فلا تكونن من الممترين } فقال معاذ { ستجدني إن شاء الله من الصابرين }
خطَبَ معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقالَ : إنَّها رحمةُ ربِّكُم ، ودعوةُ نبيِّكُم ، وقبضُ الصَّالحينَ قبلَكُم ، اللَّهمَّ اجعَل على آلِ مُعاذٍ نصيبَهم مِن هذهِ الرَّحمةِ . ثمَّ نزل عَن مَقامِه ذلكَ ، فدخَلَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال معاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
خطب معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقال : إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وقبْضُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ معاذٍ نصيبَهم من هذه الرَّحمةِ ثمَّ نزل عن مقامِه ذلك فدخل على عبدِ الرَّحمنِ بنِ معاذٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ فقال معاذ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
خطب معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقال : إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وقبْضُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ معاذٍ نصيبَهم من هذه الرَّحمةِ ثمَّ نزل عن مقامِه ذلك فدخل على عبدِ الرَّحمنِ بنِ معاذٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ فقال معاذ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ .
خطَبَ معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقالَ : إنَّها رحمةُ ربِّكُم ، ودعوةُ نبيِّكُم ، وقبضُ الصَّالحينَ قبلَكُم ، اللَّهمَّ اجعَل على آلِ مُعاذٍ نصيبَهم مِن هذهِ الرَّحمةِ . ثمَّ نزل عَن مَقامِه ذلكَ ، فدخَلَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال معاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ .
خَطَبَ مُعاذٌ بالشَّامِ فذكَرَ الطاعونَ، فقال: إنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نَبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، اللَّهُمَّ اجعَلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهم من هذا الرَّحمَةَ، ثم نزَلَ عن مَقامِه ذلك، فدخَلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ مُعاذٍ، فقال عبدُ الرحمنِ: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]. .
خَطَبَ مُعاذٌ بالشَّامِ، فذَكَرَ الطَّاعونَ فقال: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، وقَبضُ الصَّالحينَ قبلَكم، اللَّهُمَّ أدخِلْ على آلِ مُعاذٍ نَصيبَهم مِن هذه الرَّحمةِ، ثُمَّ نَزَلَ مِن مَقامِه ذلك، فدَخَلَ على عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]. .
خطب معاذٌ بالشَّامِ فذكر الطَّاعونَ فقال إنَّها رحمةٌ بكم ودعوةُ نبيِّكم وقبضُ الصَّالحين قبلكم اللَّهمَّ اجعلْ على آلِ معاذٍ نصيبَهم من هذه الرَّحمةِ ثمَّ نزل عن مقامِه ذلك فدخل على عبدِ الرَّحمنِ بنِ معاذٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ { اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونْنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } فقال معاذٌ { سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ } .
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، قال: فقام مُعاذٌ بحِمْصَ فخطَبَهم، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رَحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نَبِيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم. .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخر خطبةٍ خطبَ الناسَ، فقال: إنَّ هذا رجسٌ مثلُ السَّيلِ من ينكُبُه أخطأهُ، ومثلُ النارِ من ينكُبها أخطأتْهُ، ومن أقام أحرقتْهُ وآذتْهُ، فقال شُرحبيلُ بنُ حسنةَ: إنَّ هذا رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وقبضُ الصالحين قبلكم. .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخِرِ خُطبةٍ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا رِجسٌ مِثلُ السَّيلِ، مَن يُنَكِّبْه أخطَأهُ، ومِثلُ النَّارِ مَن يُنَكِّبْها أخطَأته، ومَن أقامَ أحرَقَته وآذَته، فقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: «إنَّ هذا رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، وقَبضُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطاعونِ في آخرِ خطبةٍ خطبَ الناسَ : إن هذا رجزٌ مثلُ السيلِ ، من تنكبْهُ أخطأَهُ ، ومِثلُ النارِ من تنكبْها أخطأَها ، ومن أقامَ أحرقَتْهُ فآذتْهُ ، فقال شرحبيلُ بنُ حسنةَ : إن هذا رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم وقبضُ الصالحينَ قبلَكُم .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال في الطاعونِ : إنَّ هذا رجزٌ مثلٌ السيلِ ، من تنكَّبَه أخطأَه . ومثلُ النارِ ، من أقام أحرقتْهُ ، فقال شرحبيلُ بنُ حسنةٍ : إنَّ هذا رحمةُ ربكم ، ودعوةُ نبيِّكم ، وقبضُ الصالحينَ قبلَكم .
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرٌو: تفرَّقوا عنهُ فإنَّهُ رِجزٌ . فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حَسنةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودعوَةُ نبيِّكُم ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكُم، فاجتَمِعوا لَهُ، ولا تَفرَّقوا فقالَ عَمرٌو صدقَ .
لمَّا وقعَ الطاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرُو بنُ العاصِ الناسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ، فتفرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ، وفي هذه الأوديةِ، فبلغ ذلك شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ، قال: فغضب، فجاء، وهو يجرُ ثوبَهُ معلَّقٌ نعلَه بيدِه، فقال: صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم، ووفاةُ الصَّالحين قبلَكم. .
لَمَّا وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خَطَبَ عَمرُو بنُ العاصِ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ وفي هذه الأوديةِ، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ قال: فغَضِبَ فجاءَ وهو يَجُرُّ ثَوبَه مُعَلِّقًا نَعلَه بيَدِه، فقال: «صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن حِمارِ أهلِه، ولَكِنَّه رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، ووفاةُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
«إنَّه- يعني الطَّاعونَ- رحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وموتُ الصَّالحين قَبلَكم» .
أنَّ الطَّاعونَ وقَع بالشَّامِ فقال: إنَّه رِجزٌ فتفرَّقوا عنه فقال شُرحبيلُ بنُ حَسنةَ: إنِّي صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمرٌو أضَلُّ مِن حمارِ أهلِه أو جملِ أهلِه وقال: ( إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم فاجتمِعوا له ولا تفرَّقوا عنه ) فسمِع ذلك عمرُو بنُ العاصِ فقال: صدَق .
لا مزيد من النتائج