نتائج البحث عن
«خطب معاوية فقال : " إنكم قد أحدثتم زي سوء ، ألا وإن رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّكُم قد أحدَثتُم زيَّ سَوءٍ، وإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الزُّورِ. قال: وجاءَ رَجُلٌ بعَصًا على رَأسِها خِرقةٌ، قال مُعاويةُ: ألا وهذا الزُّورُ. قال قَتادةُ: يَعني ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
إنَّكم قد أَحدَثْتُم زِيَّ سَوءٍ، نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الزُّورِ. وقال عبدُ الصَّمدِ: الزَّور. قال: وجاء رجُلٌ بعصًا على رأسِها خِرقةٌ، فقال: ألَا وهذا الزُّورُ. قال أبو عامرٍ: قال قَتادةُ: هو ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أَشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
ما أعرفُ اليومَ شيئًا مِمَّا كنَّا عليْهِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا هذِهِ الصَّلاةَ على أنَّكم قد أحدثتُم فيها ما أحدثتُم. .
كنا عندَ أنسٍ فقال : واللهِ ما أعرِفُ شيئًا كنتُ أعرفُه على عهدِ رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : يا أبا حمزةَ ، فالصلاةُ ! قال أنسٌ : قد أحدَثتُم في الصلاةِ ما أحدَثتُم .
صلَّى بنا مُعاويةُ في النُّخَيلةِ الجُمُعةَ في الضُّحى، ثم خَطَبَ، وقال: ما قاتَلْنا لِتَصوموا، ولا لِتُصَلُّوا، ولا لتَحُجُّوا، أو تُزَكُّوا، قد عَرَفتُ أنَّكم تَفعَلونَ ذلك، ولكنْ إنَّما قاتَلْناكم لِأتأمَّرَ عليكم، فقد أعطاني اللهُ ذلك، وأنتم كارِهونَ. .
قَدِمَ مُعاويةُ المدينةَ، فتَلقَّاه أبو قَتادةَ فقال: أمَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال: إنَّكم ستَلقَونَ بَعدي أثَرةً، قال: فبِمَ أمَرَكم؟ قال: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قال: فاصبِروا إذَنْ. .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - خطب يومًا، فقال في خطبتهِ : ألا إنَّ الدنيا عَرَضٌ حاضرٌ، يأكل منهُ البرُّ والفاجرُ، ألا وإنَّ الآخرةَ أجلٌ صادقٌ، ويقضي فيها مَلِك قادرٌ، ألا وإنَّ الخيرَ كلَّهُ بحذافيرِهِ في الجنةِ، ألا وإنَّ الشرَّ كلَّهُ بحذافيرِه في النارِ، ألا فاعملوا وأنتم مِنَ اللهِ على حذرٍ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم، فمن يعملْ مثقالَ ذرَّةٍ خيرًا يرهُ، ومنْ يعملْ مثقالَ ذرَّةٍ شرًّا يرهُ . .
خطب معاويةُ النَّاسَ فقال : إنِّي مُحدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصدِّقوني : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الذَّهبَ إلَّا مُقطَّعًا قالوا : سمِعنا ، قال : وسمعتُه ينهَى عن المُتعةِ ، قالوا : لم نسمَعْ ، قال : بلَى وإلَّا فصُمَّتا .
[ عن ] عُبادةَ بنِ الصَّامتِ قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم قد أحدثتمْ بيوعًا لا أدري ما هي ، ألا إنَّ الذَّهبَ بالذَّهبِ وزنًا بوزنٍ ، تِبرُها وعينُها ، وإنَّ الفضَّةَ بالفضَّةِ وزنًا بوزنٍ ، تِبرُها وعينُها ، ولا بأسَ ببيعِ الفضَّةِ بالذَّهب يدًا بيدٍ ، والفضَّةُ أكثرُهما . ولا تصلحُ النَّسيئةُ ألا إنَّ البُرَّ بالبُرِّ ، والشَّعيرَ بالشَّعيرِ ، مُدْيًا بمُدْيٍ ، ولا بأسَ ببيعِ الشَّعيرِ بالحِنطةِ يدًا بيدٍ ، والشَّعيرُ أكثرُهما . ولا يصلحُ نسيئةً ، ألا وإنَّ التَّمرَ بالتَّمرِ ، مُديًا بمُديٍ ، حتَّى ذكرَ المِلحَ مُدًّا بمُدٍّ ، فمنْ زاد أو استزادَ ، فقد أربَى .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ ومعه رجُلانِ مِن قُريشٍ، فأمَرَ لهما بجائزةٍ، وفضَّلَ القُرشيَينِ على أبي أيُّوبَ، فلمَّا خرَجَتْ جوائِزُهم، قال أبو أيُّوبَ: ما هذا؟ قالوا: أخواكَ القُرشيَّانِ فضَّلَهما في جَوائزِهما، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مَعشرَ الأنصارِ، إنَّكم ستَلْقَون بَعْدي أثرَةً، فعليكمْ بالصَّبرِ. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أوَّلُ مَن صَدقَهُ، فقال أبو أيُّوبَ: أجَراءةٌ على اللهِ وعلى رسولِه؟! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يَأْوِيني وإيَّاهُ سَقْفُ بَيتٍ، ثمَّ رجَعَ مِن فَورِه إلى الصَّائفةِ، فمرِضَ، فأتاهُ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ يَعودُه وهو على الجيشِ، فقال له: هلْ مِن حاجةٍ؟ أو تُوصيني بشَيءٍ؟ فقال: ما ازدَدْتُ عنك وعن أبيكَ إلَّا غِنًى، إلَّا أنَّك إنْ شِئْتَ أنْ تجْعَلَ قَبْري ممَّا يَلِي العَدُوَّ مِن غَيرِ أنْ تَشُقَّ على المُسلِمينَ، فلمَّا قُبِضَ كان يَزيدُ كأنَّه على وَجَلٍ حتَّى فرَغَ مِن غُسْلِه، فناداهُ أهْلُ القُسطنطينيَّةِ: إنَّا قد عَلِمْنا أنَّكم إنَّما صنَعْتُم هذا لِقِسٍّ كان فيكمْ أراد أنْ يكونَ تُجاهنَا حيًّا وميِّتًا، فلو قدْ قفَلْتُم نَبشْناهُ، ثمَّ حَرَّقناهُ، ثمَّ ذَرَيْناهُ في الرِّيحِ، فقال يَزيدُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لئِنْ فعَلْتُم لا أمُرُّ بكَنيسةٍ فيما بَيْني وبيْن الشَّامِ إلَّا حَرَّقْتُها، قالوا: فإنَّا تارِكوهُ، قال: ما شِئْتُم. .
عن معاويةَ أنَّه رأى أُناسًا يُصَلُّونَ بعْدَ العصرِ، فقال: إنَّكم لَتُصَلُّونَ صَلاةً قد صَحِبْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رأيْناهُ يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنها. يعني: الرَّكعتَينِ بعْدَ العصرِ. .
خطبَ عثمانُ فقال إنكُم قد عرفتُم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤثرُ بنِي هاشمٍ وإنّي واللهِ لو ملكتُ مفاتيحَ الجنةِ لجعلتُها في بنِي أميةَ وقد ملكتُ مفاتيحَ الدنيا وسأعطيهِم على رغمِ أنفِ من رَغِمَ .
إنَّ آخِرَ خُطبَةٍ خَطبناها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا معشَرَ المُهاجِرينَ إنَّكُمْ قد أصبَحتُمْ تَزيدونَ وإنَّ الأنصارَ قدِ انتهَوْا وإنَّهُمْ عيبَتي التي آويتُ إليها فأكرِموا مُحسِنَهُمْ وتَجاوَزوا عنْ مُسيئِهِمْ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سَعْدانَ بنِ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن أيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، قال: حَدَّثَني مُعاويةُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا مَعْشَرَ المُهاجِرين، إنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدون، وإنَّ الأنصارَ على حالِها؟ .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج