نتائج البحث عن
«خطب معاوية فقال : ألا ما بال أقوام يصلون صلاة ، فقد صحبت رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا معاويةُ ، فقال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ صلاةً ، فقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيناه يصلِّيها ، وقد سمِعناه يَنهى عنها - يعني : الركعتَينِ بعدَ العصرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – صلى صلاةَ الصُّبْحِ ، فقرأ الرُّومَ ، فالتَبَسَ عليه ، فلما صَلَّى ، قال : ما بالُ أقوامٍ يُصَلُّونَ مَعَنا لا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ ؟ ! وإنما يُلَبِّسُ علينا القرآنَ أولئك .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ألا ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ رحِمي لا تنفَعُ ، والذي نفسي بيدِه ، إنَّ رحِمي لموصولةٌ في الدنيا والآخرةِ ، ألا وإني فرَطُكم أيُّها الناسُ على الحوضِ ، ألا وسيَجيءُ قومٌ يومَ القيامةِ فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنا فلانُ بنُ فلانٍ , فأقولُ : أما النسَبُ فقد عرَفتُه ، ولكنِ ارتدَدتُم بعدي ورجَعتُم القهقرى .
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الصُّبحِ ، فقرأَ الرُّومَ والتبسَ عليهِ [فلمَّا صلَّى قالَ : ما بالُ أقوامٍ يُصلُّونَ معَنا لا يُحسِنونَ الطُّهورَ، فإنَّما يُلبِّسُ علينا القرآنَ أولئِكَ] .
أنه صلَّى صلاةَ الصبحِ فقرأ الرومَ فالتبسَ عليه فلمَّا صلَّى قال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ معنا لا يحسنونَ الطُّهورَ ؟ فإنما يلبِّسُ علينا القرآنَ أولئكَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ صلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، فقَرَأَ الرُّومَ، والْتَبَسَ عليه، فلمَّا صلَّى قالَ: "ما بالُ أقْوامٍ يُصَلُّونَ معَنا لا يُحسِنونَ الطُّهورَ؟ فإنَّما يَلبِسُ علينا القُرْآنَ أولئك". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه كانوا يصلون بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا ، فقال : ما بالُ الناسِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أصاب الناسَ وَعَكٌ شديدٌ . قال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ . فتجشَّمَ الناسُ القيامَ .
إن سُبَيْعَةَ بنت أبي لهبٍ جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسولَ اللهِ إن الناسَ يصيحونَ بِي : يا ابنةَ حطبِ النارِ ، قال : فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبا شديدَ الغضبِ فقال : ما بالُ أقوامٍ يُؤذونَ نسبِي وذِي رحمِي ، ألا وإنّ من آذَى نسبِي وذِي رحمِي فقد آذانِي ومن آذانِي فقد آذَى اللهَ .
ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ معَنا لا يحسِنونَ الطُّهورَ فإنَّما يُلَبِّسُ علينا القرآنَ أولئِكَ ؟ ! .
أنَّ سبيعةَ بنتَ أبي لهبٍ جاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ يصيحون بي ويقولون : أنتِ ابنةَ حمَّالةِ الحطبِ . فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُؤذون نسَبي وذي رحمي ، ألا ومن آذى نسَبي وذوي رحِمي فقد آذاني ، ومن آذني فقد آذى اللهَ .
أنَّ سُبيعةَ بنتَ أبي لهبٍ جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ يصيحونَ بي يا ابنةَ حطبِ النارِ قال فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مغضبًا شديدَ الغضبِ فقال ما بالُ أقوامٍ يُؤذونَ نسَبي وذي رحمِي ألا ومَنْ آذى نسبي وذي رحمي فقدْ آذاني ومَنْ آذاني فقدْ آذى اللهَ .
أنَّهُ صلَّى الصُّبحِ، فقرأَ الرُّومَ فالتبسَ عليهِ ، فلمَّا صلَّى قالَ : ما بالُ أقوامٍ يُصلُّونَ معَنا لا يُحسِنونَ الطُّهورَ ، فإنَّما يُلبِّسُ علينا القرآنَ أولئِكَ .
كنتُ بالشَّامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ الصَّنعانيُّ ، فأرسل له القومُ ، فقالوا : أبو الأشعثِ ، أبو الأشعثِ ، فقلتُ : يا أبا الأشعثِ ! حدِّثْ أخاك حديثَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ ، فقال : كنَّا مع معاويةَ في غَزاةٍ فغنِمنا غنائمَ كثيرةً ، فكان فيها آنيةٌ من فضَّةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا ببيعِها من النَّاسِ في أُعطِياتِهم ، فبلغ ذلك عبادةَ ، فقام فقال : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ ، والورِقِ بالورِقِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ ، والتَّمرِ بالتَّمرِ ، والملحِ بالملحِ إلَّا سواءً بسواءٍ ، مثلًا بمثلٍ ، عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو استزاد فقد أربَى ، فردَّ النَّاسُ ما كانوا أخذوا ، فذهب رجلٌ إلى معاويةَ وأخبره الخبرَ ، فقام خطيبًا فقال : ما بالُ أقوامٍ يُحدِّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد صحِبناهُ ورأيناه فما سمِعناه منه ؟ فقام عبادةُ بنُ الصَّامتِ فأعاد الحديثَ ، وقال : واللهِ لنُحدِّثنَّ بما سمِعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن زعم معاويةُ – أو قال : وإن كرِه معاويةُ - ، واللهِ ما أُبالي أنِّي لا أصحبُه في حياتي ليلةً سوداءَ .
حديثُ عائشةَ – في شأنِ بَريرةَ لما خطب على المنبرِ : ( ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ ، وإن كان مائةَ شرطٍ .
أنه خطبَ النَّاسَ فأثنى على طوائفَ منَ المسلِمينَ خيرًا ثمَّ قالَ: ما بالُ أقوامٍ لا يتعلَّمون من جيرانِهُم ولا يتفقَّهونَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج