نتائج البحث عن
«خطوتان إحداهما أحب إلى الله ، والأخرى أبغض الخطا إلى الله ، فأما الخطوة التي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللَّهِ والأخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ فأمَّا الخطوةُ الَّتي يحبُّها اللَّهُ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليْها وأثبتَ اليُسرى ثمَّ قامَ .
خطوتانِ : إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ، فأما الخطوةُ التي يحبها اللهُ عز وجل ؛ فرجلٌ نظر إلى خللٍ في الصفِّ فسدَّهُ، وأما التي يبغضُ اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقوم مدَّ رجلهُ اليُمنى، ووضع يدهُ عليها، وأثبتَ اليُسرى، ثم قامَ .
خطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللَّهِ والأخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ فأمَّا الخطوةُ الَّتي يحبُّها اللَّهُ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليْها وأثبتَ اليُسرى ثمَّ قامَ . .
خطوتانِ : إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ، فأما الخطوةُ التي يحبها اللهُ عز وجل ؛ فرجلٌ نظر إلى خللٍ في الصفِّ فسدَّهُ، وأما التي يبغضُ اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقوم مدَّ رجلهُ اليُمنى، ووضع يدهُ عليها، وأثبتَ اليُسرى، ثم قامَ . .
خُطوتانِ إحداهما هي أَحَبُّ الخُطا إلى اللهِ، والأُخرى أَبغَضُ الخُطا إلى اللهِ؛ فأمَّا الخُطوةُ التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فرجُلٌ نظَرَ إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فسَدَّه، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فإذا أراد الرجُلُ أنْ يقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى ووضَع يدَه عليها، وأَثْبَتَ اليُسرى ثمَّ قام. .
خُطْوَتانِ أحَدُهُما أحَبُّ إلى اللهِ، والأُخرى أبغَضُ الخُطا إلى اللهِ، فأمَّا الخُطوةُ الَّتي يُحِبُّها: فرَجُلٌ نَظَر إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّه، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ: فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى، ووَضَع يَدَه عليها، وأثبَتَ اليُسرى، ثمَّ قام. .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ ، فأما التي يحبُّها اللهُ ؛ فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فسدَّه ، وأما التي يُبغِضُها اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مدَّ رِجلَه اليُمنى ، ووضع يدَه عليها ، وأثبت اليُسرى ثم قام .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام. .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخُطا إلى اللَّهِ والأُخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ ، وأمَّا الَّتي يبغَضُها اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليه أو أثبتَ اليُسرَى ثمَّ قامَ .
خُطوَتانِ : أحدُهما أحَبُّ إلى اللهِ، والأخرى أبغَضُ الخطى إلى اللهِ .
أحبُّ البلادِ إلى اللهِ مساجدُها و أبغضُ البلادِ إلى اللهِ أسواقُها .
مَن تَطَهَّرَ في بَيتِه، ثُمَّ مَشى إلى بَيتٍ مَن بُيوتِ اللهِ ليَقضيَ فريضةً مِن فرائِضِ اللهِ، كانَت خَطوتاه إحداهما تَحُطُّ خَطيئةً، والأُخرى تَرفَعُ دَرَجةً. .
مَن تطهَّر في بيتِه ثمَّ مشى إلى بيتٍ مِن بيوتِ اللهِ ليقضيَ فريضةً مِن فرائضِ اللهِ كان خُطوتاه: إحداهما تحُطُّ خطيئةً والأخرى ترفَعُ درجةً .
مَنْ تَطَهَّرَ في بيْتِهِ ثُمَّ مشى إلى بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، ليَقْضِيَ فريضَةً مِنْ فرائِضِ اللهِ ، كانتْ خطواتُهُ إحداهما تحطُّ خطيئَةً ، والأخرى ترفَعُ درجَةً .
لا مزيد من النتائج