نتائج البحث عن
«خطوتان إحداهما أحب الخطى إلى الله - عز وجل - ، والأخرى أبغض الخطى إلى الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خُطوَتانِ : أحدُهما أحَبُّ إلى اللهِ، والأخرى أبغَضُ الخطى إلى اللهِ .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام. .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخُطا إلى اللَّهِ والأُخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ ، وأمَّا الَّتي يبغَضُها اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليه أو أثبتَ اليُسرَى ثمَّ قامَ .
خطوتانِ : إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ، فأما الخطوةُ التي يحبها اللهُ عز وجل ؛ فرجلٌ نظر إلى خللٍ في الصفِّ فسدَّهُ، وأما التي يبغضُ اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقوم مدَّ رجلهُ اليُمنى، ووضع يدهُ عليها، وأثبتَ اليُسرى، ثم قامَ . .
خُطوتانِ إحداهما هي أَحَبُّ الخُطا إلى اللهِ، والأُخرى أَبغَضُ الخُطا إلى اللهِ؛ فأمَّا الخُطوةُ التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فرجُلٌ نظَرَ إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فسَدَّه، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فإذا أراد الرجُلُ أنْ يقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى ووضَع يدَه عليها، وأَثْبَتَ اليُسرى ثمَّ قام. .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ ، فأما التي يحبُّها اللهُ ؛ فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فسدَّه ، وأما التي يُبغِضُها اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مدَّ رِجلَه اليُمنى ، ووضع يدَه عليها ، وأثبت اليُسرى ثم قام .
خطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللَّهِ والأخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ فأمَّا الخطوةُ الَّتي يحبُّها اللَّهُ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليْها وأثبتَ اليُسرى ثمَّ قامَ . .
خُطْوَتانِ أحَدُهُما أحَبُّ إلى اللهِ، والأُخرى أبغَضُ الخُطا إلى اللهِ، فأمَّا الخُطوةُ الَّتي يُحِبُّها: فرَجُلٌ نَظَر إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّه، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ: فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى، ووَضَع يَدَه عليها، وأثبَتَ اليُسرى، ثمَّ قام. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
غَيْرَتانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والأخرى يُبْغِضُها اللهُ عزَّ وجلَّ الغيرةُ في الريبةِ يُحِبُّها اللهُ والغيرةُ في غيرِ ريبةٍ يُبْغِضُهَا اللهُ ومَخِيلَتَانِ إحداهما يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ والْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللهُ عزَّ وجلَّ الْمَخِيلَةُ إذا تَصَدَّقَ الرجلُ يُحِبُّهَا اللهُ والمخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللهُ وقال ثلاثٌ مُسْتَجَابٌ لهم دَعْوَتُهُمْ المسافِرُ والْوَالِدُ والمظْلُومُ .
غَيْرَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ، ومَخِيلَتانِ ؛ إحداهما يُحِبُّها اللهُ عز وجل، والأُخْرَى يُبْغِضُها اللهُ : الغَيْرَةُ في الرِّيبةِ يُحِبُّها اللهُ، والغَيْرَةُ في غيرِ رِيبةٍ يُبْغِضُها اللهُ، والمَخِيلَةُ إذا تصدق الرجلُ يُحِبُّها اللهُ، والمَخِيلَةُ في الكِبْرِ يُبْغِضُها اللهُ .
ألَا أَدُلُّكم على ما يَرفَعُ اللهُ بِه الدَّرَجاتِ، ويَمحو به الخَطايا؟ كَثرَةُ الخُطَى إلى المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعْدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه. .
ألا أدُلُّكُم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخَطايا ويَرفَعُ به الدَّرَجاتِ؟ الخُطى إلى المَساجِدِ، وإسباغُ الوُضوءِ عِندَ المَكارِهِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، فذلك الرِّباطُ .
لا مزيد من النتائج