نتائج البحث عن
«خفت أزواد القوم وأملقوا ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَفَّتْ أزوادُ القومِ وَأَمْلَقُوا ، فأَتَوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نحرِ إِبِلِهِمْ فأَذَّنَ لهم ، فلَقِيَهُمْ عمرُ فأخبروهُ فقال : ما بقاؤكم بعد إِبِلِكُمْ ، فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما بقاؤهم بعدَ إبلهم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( نادِ في الناسِ ، فيأتونَ بفضلِ أزوادهم ) . فبُسِطَ لذلك نِطَعٌ وجعلوهُ على النِّطَعِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا وبَرَّكَ عليهِ ، ثم دعاهم بأوعيتهم ، فاحتثى الناسُ حتى فرغوا ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأَنِّي رسولُ اللهِ ) .
خَفَّت أزوادُ القَومِ وأملَقوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ إبِلِهم، فأذِنَ لهم، فلَقيَهم عُمَرُ، فأخبَروه، فقال: ما بَقاؤُكُم بَعدَ إبِلِكُم؟ فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقاؤُهم بَعدَ إبِلِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نادِ في النَّاسِ، فيَأتونَ بفَضلِ أزوادِهم، فبُسِطَ لذلك نِطَعٌ، وجَعَلوه على النِّطَعِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهم بأوعيَتِهم، فاحتَثى النَّاسُ حتَّى فرَغوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ. .
خَفَّت أزوادُ النَّاسِ وأملَقوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في نَحرِ إبِلِهم فأذِنَ لهم، فلَقيَهم عُمَرُ فأخبَروه، فقال: ما بَقاؤُكُم بَعدَ إبِلِكُم؟ فدَخَلَ عُمَرُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقاؤُهم بَعدَ إبِلِهم؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نادِ في النَّاسِ يَأتونَ بفَضلِ أزوادِهم، فدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهم بأوعيَتِهم، فاحتَثى النَّاسُ حتَّى فرَغوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ. .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّهم خرَجوا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فأرمَلوا، فجاء أناسٌ يسألونَه في نَحرِ إبلِهم، فأذِن لهم، فجاء عُمرُ رضي اللهُ عنه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبلُهم تحمِلُهم، وتبلُغُ عَدوَّهم وتُرجِعُهم، بل ادْعُ يا رسولَ اللهِ بالزَّادِ...، الحديث. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةٍ غزاها، فأرمَلَ فيها المُسلِمونَ، واحتاجوا إلى الطَّعامِ، فاستأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَحرِ الإبِلِ، فأَذِنَ لهم، فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قال: فجاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبِلُهم تَحمِلُهم، وتُبَلِّغُهم عَدُوَّهم، يَنحَرونها؟! بلِ ادْعُ يا رسولَ اللهِ بغَبَراتِ الزَّادِ، فادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ. قال: أجَلْ، قال: فدعا بغَبَراتِ الزَّادِ، فجاءَ النَّاسُ بما بَقيَ معهم فجمَعَه، ثم دعا اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ، ودعاهم بأَوعيَتِهم، فمَلَأَها، وفضَلَ فَضْلٌ كَثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه، ومَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بهما غَيرَ شَاكٍّ؛ دخَلَ الجنَّةَ. .
حديثُ أنَّ قولَ: لا إلهَ إلا اللهُ أفضلُ العملِ [يعني حديث: كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُم فأذنَ لَهُم في المُتعةِ .
بينا نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر رضي الله عنه : هذا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاستأذن ، فأذن له ، فدخل
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل مِن غزوةٍ غزاها فأصاب أصحابَ النَّبيِّ جوعٌ ونفِدَتْ أَزْوادُهم فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشْكُونَ إليه ما أصابهم ويستأذِنونَه في أنْ ينحَروا بعضَ رواحِلِهم فأذِن لهم فخرَجوا فمَرُّوا بعُمَرَ فقال مِن أينَ جِئْتُم فأخبَروه أنَّهم استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينحَروا بعضَ إبلِهم قال فأذِن لكم قالوا نَعَمْ قال فإنِّي أُقسِمُ عليكم لَمَا رجَعْتُم معي إلى رسولِ اللهِ فرجَعوا معه فذهَب عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لهم أنْ ينحَروا أزوادهم فماذا يركَبونَ فقال رسولُ اللهِ فماذا أصنَعُ ليس معي ما أُعطيهم فقال عُمَرُ بلى يا رسولَ اللهِ تأمُرُ مَن كان معه فَضْلُ زادٍ أنْ يأتيَ به فتجمَعُه على شيءٍ ثمَّ تدعو فيه ثمَّ تقسِمُه بَيْنَهم ففعَل فدعاهم بفَضْلِ أَزْوادِهم فمنهم الآتي بالقليلِ والآتي بالكثيرِ فجعَله في شيءٍ ثمَّ دعا فيه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ قسَمه بَيْنَهم فما بقي مِن القومِ أحَدٌ إلَّا ملَأ ما كان معه مِن وعاءٍ وفضَل فَضْلٌ فقال عندَ ذلكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مَن جاء بها يومَ القيامةِ غيرَ شاكٍّ أدخَله اللهُ الجنَّةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ في مَسيرٍ له , فحضرَتِ الصلاةُ , فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يَجدوهُ , فقامَ رجلٌ فأذَّنَ , ثم جاءَ بلالٌ فقالَ القومُ : إن رجلًا قد أذَّنَ . فمكثَ القومُ هونًا , ثم أرادَ بلالُ أن يقيمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ , فإنَّما يُقيمُ من أذنَ . .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ في مَسيرٍ لَهُ فحضرتِ الصَّلاةُ ، فنزلَ القومُ فطَلبوا بلالًا فلم يجِدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذَّنَ ، ثمَّ جاءَ بلالٌ ، فقالَ القَومُ : إنَّ رجلًا قد أذَّنَ ، فمَكَثَ القومُ هونًا ، ثمَّ إنَّ بلالًا أرادَ أن يقيمَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : مَهْلًا يا بلالُ ، فإنَّما يقيمُ مَن أذَّنَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في مسيرٍ له فحضرتِ الصلاةُ ، فنزل القومُ ، فطلبوا بلالًا فلم يجدوه ، فقام رجلٌ فأذن ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إنَّ رجلًا قد أذن فمكث القومُ هونًا ، ثم إنَّ بلالًا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهلًا يا بلالُ ، فإنما يقيمُ من أذَّن .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالَت : بينا نحنُ جلوسٌ في بيتِنا في نحرِ الظَّهيرةِ قالَ قائلٌ لأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مقبِلًا متقنِّعًا في ساعةٍ لم يَكُن يَأتينا فيها ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ ، فأذنَ لَهُ فدَخلَ .
فأصبحت اليهودُ مذعورينَ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قتل سيدُنا غيلةً فذكر لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَه وما كان يُحرضُ عليه ويؤذِي المسلمينَ .
لا مزيد من النتائج