نتائج البحث عن
«خففت على داود عليه السلام القراءة ، فكان يأمر بدابته تسرج . فكان يقرأ القرآن من»· 14 نتيجة
الترتيب:
خُفِّفَت على داودَ عليه السَّلامُ القِراءَةُ، فكان يَأمُرُ بِدابَّتِه تُسرَجُ، فكان يَقرَأُ القُرآنَ مِن قَبلِ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه، وكان لا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدَيْه. .
خُفِّفَت على داودَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القراءةُ فَكانَ يأمرُ بدابَّتِهِ أن تُسرَجَ فما يفرغَ منها حتَّى يختِمَ .
خُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه .
خُفِّفَ على داوُدَ القِراءةُ، فكان يَأمُرُ بدابَّتِه لتُسرَجَ، فكان يَقرَأُ قَبلَ أن يَفرُغَ -يَعني- القُرآنَ. .
خُفِّفَ على داوُدَ عليه السَّلامُ القُرآنُ، فكان يَأمُرُ بدَوابِّه فتُسرَجُ، فيَقرَأُ القُرآنَ قَبلَ أن تُسرَجَ دَوابُّه، ولا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدِه. .
خُفِّف على داودَ القرآنُ فكان ما بين أنْ تُسرجَ دابَّتُه إلى أنْ يركبَها يقرأُ القرآنَ .
خُفِّفَ على داودَ القرآنُ، فكانَ يَأمرُ بِدَوابِّهِ فَتُسْرَجُ، فيَقرأُ القرآنَ من قَبلِ أنْ تُسْرَجَ دَوابُّه، و لا يأكلُ إلَّا من عَمَلِ يدِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعرِضُ القرآنَ على جبريلَ كلَّ عامٍ مرَّةً فلمَّا كانَ في العامِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عرضَهُ عليهِ مرَّتينِ فكانَ آخرُ القراءةِ قراءةَ عبدِ اللَّهِ .
عن العوَّامِ بنُ حوشبَ قالَ: سألْتُ مجاهد عنِ السُّجودِ ، في ص فقالَ: سألتُ عنها عن ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ: اسجُد في ص فَتلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ منَ الأنعامِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى قولِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ فَكانَ داودُ عليه السَّلامُ مِمَّن أمرَ نبيُّكم أن يَقتديَ بِهِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه صَلَّى فكان مَن خَلفَه يَقرَأُ، فجَعَلَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاه عَنِ القِراءةِ في الصَّلاةِ، فلَمَّا انصَرَف أقبَلَ عليه الرَّجُلُ فقال: أتَنهاني عَنِ القِراءةِ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَنازَعا، حتَّى ذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى خَلفَ إمامٍ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَقرَأُ في الصَّلاةِ فسَمِعَ قِراءةَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فنَزَل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] قال: فكان مُجاهِدٌ لا يَرى بالذِّكرِ بَأسًا" .
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ، قال : سمعتُ أبا هُرَيرَةَ رضي الله عنه يقولُ : ما رأيتُ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فلانٍ، لأميرٍ كان على المدينةِ، قال سليمانُ : فصليتُ خلفَه، فكان يُطيلُ القراءةَ في الركعتَينِ الأُولَيَينِ من الظهرِ ويُخفِّفُ الأُخرَيَينِ، وكان يُخفِّفُ في العصرِ، وكان يقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وفي العِشاءِ بوسَطِ المُفَصَّلِ، وفي الصُّبْحِ بطِوَالِ المُفَصَّلِ .
عن قتادةَ قال : كان رجلٌ يقرأ القرآنَ في مسجدِ المدينةِ ، فكان ابن عباسٍ رضي الله عنهما قد وضعَ عليه الرصدَ إذا كانَ يومُ ختمهِ قامَ فتحولَ إليهِ .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
لا مزيد من النتائج