نتائج البحث عن
«خففوا على الناس في الخرص ؛ فإن فيه العرية والوطية والأكلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قال : خفِّفوا على الناسِ في الخَرْصِ ، فإنَّ فيه العريَّةَ والوطيَّةَ والآكِلةَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قال : خفِّفوا على الناسِ في الخَرْصِ ، فإنَّ فيه العريَّةَ والوطيَّةَ والآكِلةَ .
خَفِّفوا على النَّاسِ في الخَرْصِ؛ فإنَّ في المالِ العَريَّةَ، قال غيرُه: والوَطيَّةَ. .
خفِّفوا على الناسِ في الخَرْصِ فإنَّ في المالِ العريَّةَ والوصيَّةَ قال غيرُه : والوطيَّةَ .
خَفِّفوا في الخَرْصِ [ فإنَّ في المالِ العَرِيَّةَ والواطيةَ والأَكَلةَ والوَصيَّةَ والعاملَ والنَّوائبَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَفِّفوا في الخَرصِ؛ فإنَّ في المالِ العَرِيَّةَ والواطيةَ والأَكَلةَ والوَصيَّةَ والعاملَ والنَّوائبَ. .
خفِّفوا في الصَّدقاتِ فإنَّ في المالِ العريَّةَ والوصيَّةَ .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
ليسَ المِسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ والأكلةُ والأكلَتانِ ولَكنَّ المسكينَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ بِه فيُعطونَه .
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، الذي ترُدُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، والأكلةُ والأكلتانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيهِ، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا. .
فتُوفِّي ابنُ عمٍّ لنا يُقالُ له نافعُ بنُ عبيدٍ , قال : فقام فُضالةُ في حُفرتِه, فلمَّا دفناه قال : خفِّفوا عليه التُّرابَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُنا بتسويةِ القبورِ .
أرخَصَ في بيعِ العريَّةِ بخرصِها تمرًا قالَ يحيى: العريَّةُ: أن يشتريَ الرَّجلُ ثمرَ النَّخلاتِ بطعامِ أَهْلِهِ رطبًا، بخرصِها تمرًا .
لَيْسَ الـمِسْكينُ الذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرَتان، والأَكْلَةُ والأَكْلَتان، قالوا: فمَنِ الـمِسْكينُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَـجِدُ غِنًى، ولا يَعْلَمُ النَّاسُ بِـحاجَتِه فيَتَصَدَّقَ عليه. قال الزُّهْرِيُّ: وذلك هو الـمَحْرومُ. .
خفِّفوا بطونَكُم وظهورَكم لقيامِ الصَّلاةِ .
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ .
لا مزيد من النتائج