نتائج البحث عن
«خفف على داود القرآن ، فكان يأمر بدوابه تسرج ، فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
خُفِّفَ على داودَ القرآنُ، فكانَ يَأمرُ بِدَوابِّهِ فَتُسْرَجُ، فيَقرأُ القرآنَ من قَبلِ أنْ تُسْرَجَ دَوابُّه، و لا يأكلُ إلَّا من عَمَلِ يدِه. .
خُفِّفَ على داوُدَ عليه السَّلامُ القُرآنُ، فكان يَأمُرُ بدَوابِّه فتُسرَجُ، فيَقرَأُ القُرآنَ قَبلَ أن تُسرَجَ دَوابُّه، ولا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدِه. .
خُفِّفَت على داودَ عليه السَّلامُ القِراءَةُ، فكان يَأمُرُ بِدابَّتِه تُسرَجُ، فكان يَقرَأُ القُرآنَ مِن قَبلِ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه، وكان لا يَأكُلُ إلَّا مِن عَمَلِ يَدَيْه. .
خُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه .
خُفِّف على داودَ القرآنُ فكان ما بين أنْ تُسرجَ دابَّتُه إلى أنْ يركبَها يقرأُ القرآنَ .
خُفِّفَ على داوُدَ القِراءةُ، فكان يَأمُرُ بدابَّتِه لتُسرَجَ، فكان يَقرَأُ قَبلَ أن يَفرُغَ -يَعني- القُرآنَ. .
خُفِّفَت على داودَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القراءةُ فَكانَ يأمرُ بدابَّتِهِ أن تُسرَجَ فما يفرغَ منها حتَّى يختِمَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "يَقرَأُ في الصَّلاةِ فسَمِعَ قِراءةَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فنَزَل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] قال: فكان مُجاهِدٌ لا يَرى بالذِّكرِ بَأسًا" .
عن قتادةَ قال : كان رجلٌ يقرأ القرآنَ في مسجدِ المدينةِ ، فكان ابن عباسٍ رضي الله عنهما قد وضعَ عليه الرصدَ إذا كانَ يومُ ختمهِ قامَ فتحولَ إليهِ .
من حفِظ القرآنَ نظرًا خُفِّفَ على أبويْه العذابُ .
أَيَعْجِزُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلثَ القُرآنِ قبْلَ أنْ ينامَ؟ قِيل: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن يُطِيقُ ثُلثَ القُرآنِ قبْلَ أنْ ينامَ؟ قال: يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}؛ فكأنَّما قرَأَ ثُلثَ القُرآنِ. .
من حفظ القرآنَ نظرًا خُفِّف على أبوَيه العذابُ وإن كانا كافِرَين ومُتِّع ببصرِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «نَزَلَ القُرآنُ في رَمَضانَ لَيْلةَ القَدْرِ، فكانَ في السَّماءِ الدُّنْيا فكانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إذا أرادَ أن يُحدِثَ شَيئًا نَزَلَ، فكانَ بَيْنَ أوَّلِه وآخِرِه عِشْرونَ سَنَةً». .
لا مزيد من النتائج