نتائج البحث عن
«خلع جمهان الأسلمي امرأة ، ثم ندم وندمت ، فأتوا عثمان فذكروا ذلك له ، قال : فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَواليَ لابنِ الزُّبَيْرِ أحرَموا إذ مرَّت بِهِم ضَبُعٌ فحذَفوها بعصيِّهم فأصابوها فوقعَ في أنفسِهِم فأتَوا إلى ابنِ عمرَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فقالَ : عليكُم كبشٌ، قالوا : على كلِّ واحدٍ منَّا كبشٌ ؟ قالَ : إنَّكم لمعزَّزٌ بِكُم عليكُم كلُّكم كَبشٌ .
اختَصَمَ قَومٌ في القَصصِ؛ فحسَّنَه قَومٌ، وكرِهَهُ قومٌ، فأتَوا أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذَكَروا له ذلك وسأَلوهُ، فقال: بُعِثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِتالِ ولم يُبْعَثْ بالقَصصِ. .
عن جُمْهانَ مَوْلى الأَسلَمِيِّينَ، عن أمِّ بَكْرةَ الأَسلَميَّةِ أنَّها اخْتَلَعَتْ مِن زَوْجِها عَبْدِ اللهِ بنِ أُسَيْدٍ، ثُمَّ أَتَيا عُثْمانَ بنَ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في ذلك فقالَ: هي تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ. .
أنَّ امرأةً متوفَّى عنها زارتْ أهلَها في عدتها فضربها الطَّلقُ فأتوْا عثمانَ فقال احمِلُوها إلى بيتها وهي تطلقُ .
أنَّ امرأةً مُتَوَفًّى عنها زارَتْ أهلَها في عِدَّتِها فضَرَبَها الطلْقُ، فأَتَوْا عُثمانَ فقال: احْمِلوها إلى بيتِها وهي تَطلُقُ. .
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا .
أنَّ عثمانَ ابتاعَ من طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ، فلمَّا تبايَنا نَدِمَ عثمانُ، ثم قال: باعَيْتُكَ ما لم أَرَهُ، فقال طلحةُ: إنَّما النظرُ لي؛ إنَّما ابْتَعْتُ مَغِيبًا، وأمَّا أنتَ فقَدْ رأيتَ ما ابْتَعْتَ، فجعلا بينَهما حَكَمًا؛ فحكَّما جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ، فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ؛ أنه ابْتاعَ مَغِيبًا. .
أنَّ نفرًا مِن الأنصارِ مَروا بحَيٍّ مِن العربِ فسألوهُمْ القِرَى فأبَوا ، فسألوهُمْ الشِّراءَ فأبَوا ، فضبطوهُمْ فأصابوا منهُم فأتَوا عمرَ فذكَروا ذلكَ لهُ ، فهُمْ بالأعرابِ وقال : ابنُ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ مِن التأنِّي عليهِ .
عن عائشةَ قالت : بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ وأُناسًا معَهُ في طلبِ قلادةٍ أضلَّتها عائشةُ ، فحضرَتِ الصَّلاةُ فصلَّوا بغَيرِ وضوءٍ ، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ ، فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ .
كانت امرأةٌ تَدخُلُ عليها تَذكُرُ من اجتِهادِها، قال: فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أحَبَّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ما دُوومَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
أنَّ امرأةً سَوداءَ جاءَتْ، فزعَمَتْ أنَّها أرضَعَتْهما، فذكَروا ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعرَضَ وتبَسَّمَ، فقال: وكيف وقد قيلَ! وكانت تَحتَهُ امرأةُ أبي إهابٍ التَّميميِّ. .
قال : جاءَ ماعزٌ الأَسْلَمِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنه قد زنى. فأَعْرَضَ عنه، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: إنه قد زنى. فأعرَضَ عنه ، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ إنه قد زنى فأَمَرَ به في الرابعةِ، فأُخْرِجَ إلى الحِرَّةِ، فرُجِمض بالحجارةِ، فلما وجَدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يَشْتَدُ، حتى مرَّ برجلٍ معه لُحَي جملٍ فضَرَبَه به، وضَرَبَه الناسُ حتى مات. فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنه فرَّ حينَ وجَدَ مسَّ الحجارةِ، ومسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: هلَّا تركتموه! .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ وأناسًا معه في طلبِ قِلادةٍ أضلَّتْها عائشةُ فحضرتِ الصلاةُ فصلوا بغيرِ وضوءٍ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فأنزلتْ آيةُ التيمُّمِ زاد ابنُ نُفيلٍ فقال لها أُسيدُ بنُ حُضيرٍ يرحمُكِ اللهُ ما نزل بكِ أمرٌ تكرهينَه إلا جعل اللهُ للمسلمين ولكِ فيه فرَجًا .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ وأُناسًا معَهُ في طلَبِ قلادةٍ أضلَّتها عائشةُ فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّوا بغيرِ وضوءٍ فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ زادَ ابنُ نُفَيْلٍ فقالَ لَها أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ يرحمُكِ اللَّهُ ما نزلَ بِكِ أمرٌ تَكْرَهينَهُ إلَّا جعلَ اللَّهُ للمسلمينَ ولَكِ فيهِ فرجًا. .
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ في ألفٍ وثمانمائةٍ فافتتحها وهي مخضرةٌ من الفواكهِ فوقع الناسُ فيها فغشيَتهم الحمَّى فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له فقال إن الحمَّى رائدُ الموتِ وهي سجنُ اللهِ في الأرضِ فبرِّدوا لها الماءَ في الشنانِ وصُبُّوه عليكم فيما بينَ الأذانينِ أذانِ المغربِ وأذانِ العشاءِ ففعلوا فذهبت عنهم فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه بذلك فقال إنه لا وعاءَ إذا مُلئَ شرٌّ من بطنٍ فإن كنتم لا بدَّ فاعلينَ فاجعلوها ثلثًا للطعامِ وثلثًا للشرابِ وثلثًا للريحِ أو النفَسِ قال وقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا .
لا مزيد من النتائج