نتائج البحث عن
«خلفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بدر ، وضرب لي سهما ، وقال عثمان في»· 14 نتيجة
الترتيب:
خلَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن بدرٍ وضرَب لي بسهمٍ وقال عثمانُ في بيعةِ الرِّضوانِ فضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بيمينِه على شمالِه وشمالُ رسولِ اللهِ خيرٌ من يميني .
أسهم لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ سهمًا ولفرسِي سهمينِ .
وكانت رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عتبةَ بنِ أبي لهبٍ ففارقَها فتزوَّجَ عثمانُ رقيَّةَ وهاجرت معهُ إلى أرضِ الحبشةِ فولدت لهُ عبدَ اللَّهِ وبهِ كانَ يكنَّى وقدمت إلى المدينةِ معهُ وتخلَّفَ عن بدرٍ بإذنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها وضربَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ سُهمانِ أهلِ بدرٍ. فقالَ وأجري؟ قالَ وأجرُكَ .
كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب ففارقها فتزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى أرض الحبشة فولدت له عبد الله وبه كان يكنى وقدمت معه إلى المدينة وتخلف عن بدر عليها بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهمان أهل بدر قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك
لقيَ الوليدُ بنُ عقبةَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فقال : ما لكَ لا تأتي أميرَ المؤمنينَ ولا تغشاهُ ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ : أبْلِغْهُ عنِّي أني لم أَغِبْ عن بدرٍ ولم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فبلغَ عثمانَ فقال : أما قولُهُ : لم أَغِبْ عن بدرٍ فإني تخلفتُ على ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وضَربَ لي بسهمي ، ومَن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ فكأنه قد شهِده ، وأما قولُه : لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد عَفَا عن جميعِ من فَرَّ ، فلم يُعَيِّرْني بذنبٍ قد عَفَا اللهُ عنهُ ؟ ! .
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه .
«لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ، فقالَ: ما لي أراك قد جَفَوْتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَبْلِغْه أنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فخَبَّرَ بذلك عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أمَّا قَوْلُه: إنِّي لم أَتَخَلَّفْ عن بَدْرٍ، فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رُقَيَّةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَتْ، ولقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ فقد شَهِدَ». .
فأتانا الخبرُ حين سَوَّيْنا الترابَ على رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ ، وكان زوجُها عثمانُ بنُ عَفَّانَ قد احتَبَس عندها يُمَرِّضُها بأمرِه ، وضرب رسولُ اللهِ له بسَهْمِه وأجرِه في بدرٍ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى يومَ بدرٍ الفرَسَ سهمَينِ والرجلَ سهمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطى يومَ بدْرٍ الفرَسَ سَهمينِ، والرَّجلَ سَهمًا. .
سأَل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ عن عُثمانَ : أشهِد بدرًا ؟ فقال : لا فقال : أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقال : لا قال : كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ قال : نَعم قال الرَّجُلُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ انصرَف فقيل لابنِ عُمَرَ : ما صنَعْتَ ينطلِقُ هذا فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّك تنقَّصْتَ عُثمانَ قال : رُدُّوه علَيَّ فلمَّا جاء قال : تحفَظُ ما سأَلْتَني عنه ؟ فقال : سأَلْتُك عن عُثمانَ أشهِد بدرًا ؟ فقُلْتَ : لا قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه يومَ بدرٍ في حاجةٍ له وضرَب له بسَهمٍ وقال : وسأَلْتُك أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقُلْتَ : لا قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في حاجةٍ له ثمَّ ضرَب بيدِه على يدِه أيَّتُهما خيرٌ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو يدُ عُثمانَ ؟ قال : وسأَلْتُك هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ فقُلْتَ : نَعم قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155] اذهَبْ فاجهَدْ على جَهْدِكَ .
أنَّه جاء يَستأذِنُ على عُثمانَ، فأذِنَ له وبيَدِه عَصًا. فقال عُثمانُ: يا كَعبُ، إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ تُوُفِّيَ، وترَكَ مالًا، فما تَرى؟ قال: إنْ كان فضَلَ فيه حَقُّ اللهِ فلا بَأْسَ عليه. فرفَعَ أبو ذَرٍّ عَصاه، وضرَبَ كَعبًا، وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي هذا الجَبلَ ذَهبًا أُنفِقُه، ويُتَقبَّلُ مني، أذَرُ خَلْفي منه سِتَّةَ أواقٍ. أنشُدُكَ اللهَ يا عُثمانُ، أسمِعتَه قال مِرارًا؟ قال: نعمْ. .
أنه كان يومَ بدرٍ على فرسٍ يقالُ لها سَبْحةُ فأسهَم له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لفرسِه سهمًا وله سهمًا .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ أبا لُبابةَ بَشيرَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، والحارِثَ بنَ حاطِبٍ خرَجَا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَجَا معَه إلى بَدرٍ فرجَعَهما، وأمَّرَ أبا لُبابةَ على المَدينةِ، وضرَبَ لهما سَهمَينِ معَ أصْحابِ بَدرٍ. .
لا مزيد من النتائج