نتائج البحث عن
«خلوا بين أهل الكتاب ، وبين حكامهم ؛ فإن ارتفعوا إليكم فأقيموا عليهم ما في كتابكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن أبيتُم فأَعطوا الجزيةَ كما قال اللهُ قالوا ما نكلِّم إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ قالوا ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ ولكن نؤدي الجزيةَ فجعل عليهم كلَّ سنةٍ ألفَي حُلَّةٍ ألفًا في صفَرَ وألفًا في رجبَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلَكةِ أهلِ نجرانَ لو تموا على المُلاعنةِ .
يا ويح قريشٍ لقد أكلتهم الحربُ ، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائرِ العربِ . فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا ! وإن أظهرني اللهُ عليهم دخلوا في الإسلامِ وافرين ، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوةٌ ، فما تظن قريشٌ ؟ فواللهِ لا أزال أجاهدُ على الذي بعثني اللهُ به حتى يظهرَه اللهُ أو تنفردُ هذه السالفةُ - يعني الموتَ . .
لَيحمِلَنَّ شِرارُ هذه الأُمَّةِ على سَنَنِ الذين خَلوا من قبلِهم – أهلِ الكتابِ – حذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ .
ليَحمِلَنَّ شِرارُ هذه الأُمَّةِ على سَنَنِ الذين خَلَوْا مِن قَبْلِهم؛ أهلِ الكِتابِ، حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ. .
لَيَحْمِلَّنَ شِرَارُ هذِهِ الأمَّةِ على سَنَنِ الذين خَلَوْا [ مِنْ قبلِهم ] مِنْ أهْلِ الكتابِ حَذْوَ القُذَّةِ بالْقُذَّةِ .
ليُحمَلَنَّ شِرارُ هذِهِ الأمَّةِ على سُنَنِ الَّذينَ خلَوْا مِنْ قبلهِم أهلِ الكتابِ قبلكُم حذوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِمُوا ولكم ما للمسلمين وعليكم ماعليهِم فإن أبيتُم فأعطونا الجزيةَ كما قال اللهُ تعالى قالوا ما نملكُ إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ فقالوا لا طاقةَ لنا بحربِ العربِ ولكن نُؤدِّي الجزيةَ فجعل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفيْ حُلَّةٍ ألفًا في صفرَ وألفًا في رجبَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلكةِ أهلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اليمنِ ، فقال : إنك تأتي قومًا من أهلِ الكتابِ ، فادعُهم إلى شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمْهم أن اللهَ افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللهَ افترض عليهم صدقةً تُؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم ، واتقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنها ليس بينَها وبينَ اللهِ حجابٌ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّك تَأتي قَومًا مِن أهلِ الكِتابِ، فادعُهم إلى شَهادةِ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإن هُم أطاعوا لذلك فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فإن هُم أطاعوا لذلك فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ في فُقَرائِهم، فإن هُم أطاعوا لذلك، فإيَّاك وكَرائِمَ أموالِهم، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّه ليس بينَها وبينَ اللهِ حِجابٌ. وفي روايةٍ: إنَّك سَتَأتي قَومًا... .
أنَّ المسلِمينَ وأَهْلَ الكتابِ افتَخروا ، فقالَ أَهْلُ الكتابِ : نبيُّنا قبلَ نبيِّكم ، وَكِتابُنا قبلَ كتابِكُم ، فنحنُ أَولى باللَّهِ منكم . وقالَ المسلمونَ : نحنُ أولى باللَّهِ منكم نبيُّنا خاتمُ النَّبيِّينَ ، وَكِتابُنا يقضي على الكتُبِ الَّتي كانت قبلَهُ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا . فأفلجَ اللَّهُ حُجَّةَ المسلِمينَ علَى مَن ناوأَهُم من أَهْلِ الأديانِ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ حينَ بَعَثَه إلى اليَمَنِ: إنَّكَ سَتَأتي قَومًا مِن أهلِ الكِتابِ، فإذا جِئتَهم فادعُهم إلى أن يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فإن هُم طاعوا لكَ بذلك فأخبِرْهُم أنَّ اللهَ قد فرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فإن هُم طاعوا لكَ بذلك فأخبِرْهُم أنَّ اللهَ قد فرَضَ عليهم صَدَقةً، تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهم، فإن هُم طاعوا لكَ بذلك فإيَّاكَ وكَرائِمَ أموالِهم، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّه ليس بينَه وبينَ اللهِ حِجابٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبنا فعلَّمنا صلاتنا ، وبيَّن لنا سُنَّتَنَا ، فقال : إذا صلَّيتم فأقيموا صفوفكم ، فإذا كبَّرَ فكبِّرُوا ، وإذا قال : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا : آمين يُجبكمُ اللهُ ، وإذا كبَّرَ فركعَ فكبِّرُوا واركعوا ، فإنَّ الإمامَ يُكبِّرُ قبلكم ويرفعُ قبلكم ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فتِلْكَ بتلكَ ، وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمدَهُ ، فقولوا : ربنا ولك الحمدُ يُجبكمُ اللهُ .
إنِّي لَأنظُرُ إلى ما ورائي كما أنظُرُ إلى ما بيْنَ يدَيَّ فأقيموا صفوفَكم وحسِّنوا ركوعَكم وسجودَكم .
لما بعَث معاذًا إلى اليمنِ قال له: إنَّك تأتي قومًا مِن أهلِ الكتابِ فليكُنْ أولَّ ما تدعوهم إليه شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ فإن أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أجابوكَ لذلك فأَعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَض عليهِم صدَقَةً تؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فُقَرائِهِم .
لا مزيد من النتائج