نتائج البحث عن
«خلوت يوما وأنا أريد أن أجتهد في الثناء على ربي والدعاء فأرتجت ، فسمعت قائلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّهُما يَوما عِيدٍ لِلمُشْرِكِينَ ، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهُمْ .
دخلتُ على أنسِ بنِ مالكٍ عندَ العصرِ يومًا نشكُّ فيهِ من رمضانَ وأنا أريدُ أن أسلِّمَ عليهِ فدعا بطعامٍ فأكلَ فقلتُ هذا الَّذي تصنعُ سنَّةٌ قالَ نعم .
كان عِكْرِمةُ بنُ أبي جهلٍ إذا اجتهَد في اليمينِ قال والَّذي نجَّاني يومَ بَدْرٍ وكان يأخُذُ المُصْحَفَ فيضَعُه على وجهِه ويقولُ كلامُ ربِّي كلامُ ربِّي .
أتَيناه يَومًا فأخَذَ علينا: «أن لا تَنُحْنَ»، قالتِ العَجوزُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا قد كانوا أسعَدوني على مُصيبةٍ أصابَتني، وإنَّهم أصابَتهم مُصيبةٌ، وأنا أُريدُ أن أُسعِدَهم، ثُمَّ إنَّها أتَته فبايَعَته، وقالت: هو المَعروفُ الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12] .
حديث: "كُنتُ تِربًا لرَسولِ اللهِ [قال عبدُ الرَّحمنِ: فأخبَرَتني أمِّي قالت: لمَّا وُلِدَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقعَ على يدي استهلَّ، فسمعتُ قائلًا من ناحيةِ البيتِ يقولُ: يرحمُكَ ربُّكَ، قالت: فلمَّا ليَّنتُه وأضجَعتُه أضاءَ لي نورٌ حتَّى رأيتُ قصورَ الرُّومِ، ثمَّ غَشِيَتني ظُلمةٌ ورِعدةٌ، ثمَّ نظرتُ عن يميني فلم أرَ شيئًا، فسمعتُ قائلًا يقولُ: أينَ ذهَبت به؟ قال: ذهبتُ به إلى المغربِ، قالت: ثمَّ أصابَتني رِعدةٌ وظُلمةٌ، قالت: ثمَّ نظرتُ عن يساري، فلم أرَ شيئًا، فسمعتُ قائلًا يقولُ: أينَ ذهبت به؟ قال: ذهبتُ به إلى المشرقِ، قال عبدُ الرَّحمنِ: فكانَ الحديثُ من شأني، حتَّى بعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ أوَّلَ قومِه إسلامًا]". .
إذا كان يومُ القيامةِ حدَّ اللهُ الَّذين شتَموا عائشةَ ثمانين ثمانين على رؤوسِ الخلائقِ فيَستَوهِبُ ربِّي المُهاجرين منهم فأَسْتأمِرُكِ يا عائشةُ فسمِعَتْ عائشةُ الكلامَ فبكَت وأنا في البيتِ وقالت والَّذي بعَثَك بالحقِّ نبيًّا لَسُرورُك أحبُّ إليَّ مِن سُروري فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحكًا وقال ابنةُ أبيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثر ما كان يصومُ من الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ وكان يقولُ إنَّهما يوما عيدٍ للمشركين وأنا أريدُ أن أخالفَهم .
بَينَما أنا عِندَ الكَعبةِ بَينَ النَّائِمِ واليَقظانِ، فسَمِعتُ قائِلًا يَقولُ: أحَدُ الثَّلاثةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: ثُمَّ رُفِعَ لَنا البَيتُ المَعمورُ يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا منه لم يَعودوا فيه آخِرَ ما عليهم، قال: ثُمَّ رُفِعَت إليَّ سِدرةُ المُنتَهى، فإذا ورَقُها مِثلُ آذانِ الفيلةِ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فقُلتُ: لَقدِ اختَلَفتُ إلى رَبِّي حَتَّى استَحيَيتُ، لا، ولَكِن أرضى وأُسَلِّمُ، قال: فلَمَّا جاوزتُه نوديتُ: أن قد خَفَّفتُ على عِبادي، وأمضَيتُ فرائِضي، وجَعَلتُ لكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها .
كانتْ فيمَنْ بايَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ فأتيناه يومًا فأخذَ علَيْنَا أن لَّا نَنُحْ قالتْ العجوزُ يا رسولَ اللهِ إنَّ ناسًا كانوا قدْ أَسْعَدُونِي على مُصِيبَةٍ أصابتني وإنَّهُمْ أصابَتْهُمْ مصيبةٌ وأنا أُريدُ أنْ أُسْعِدَهم ثم إنَّها أَتَتْهُ فبايعَتْهُ وقالَتْ هو المعروفُ الَّذِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ .
كُنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسَمِعتُ علِيًّا يَقولُ: بايَعَ الناسُ لِأبي بَكرٍ، وأنا واللهِ أوْلى بالأمْرِ منه، فسَمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، ثم بايَعَ الناسُ عُمَرَ وأنا أوْلى منه، ثم أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ. .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
إنِّي لأقومُ في الصَّلاةِ وأنا أريدُ أن أطوِّلَ فيها فأسمعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ كراهيةَ أن يشقَّ علَى أُمِّهِ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا .
إِنَّي لأقومُ للصلاةِ ، وأنا أُريدُ أنْ أُطَوِّلَ فيها ، فأسمَعُ بكاءَ الصبيِّ فأتجوَّزُ فِي صلاتي كراهِيَةَ أنْ أشُقَّ علَى أُمِّهِ .
قدمنا مهاجرين فسلكنا في ثنية ضعينة بي جمل كنت عليه نفورا منكرا فوالله ما أنسى قول أمي يا عريس ة فركب بي رأسه فسمعت قائلا يقول ألقي خطامه فألقيته فقام يستدير كأنما إنسان قائم تحته
لا مزيد من النتائج