نتائج البحث عن
«خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»· 25 نتيجة
الترتيب:
إن خلوفَ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ
لكَ السَّواكُ إلى العصرِ فإذا صليتَ العصرَ فألقهْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ خَلوفُ فمِ الصائمِ عندَ اللهِ أطيبُ مِنْ ريحِ المِسْكِ
خلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ قالَ قالَ ربُّكم عزَّ وجلَّ عبدي تركَ شهوتَهُ وطعامَهُ وشرابَهُ ابتغاءَ مَرضاتي والصَّومُ لي وأَنا أجزي بِهِ
خَلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ قال قال ربُّكم عزَّ وجلَّ عبدي ترك شهوتَه وطعامَه وشرابَه ابتغاءَ مرضاتي فالصَّومُ لي وأنا أجزي به
عن أبي هريرةَ قال لكَ السواكَ إلى العصرِ فإذا صليتَ العصرَ فألقهِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ خَلُوفُ فَمِ الصائم أطيبُ عنْدَ اللهِ من ريْحِ المسكِ
عن أبي هريرةَ قال : لكَ السواكُ إلى العصرِ ، فإذا صلَّيتَ العصرَ فألقِهِ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خُلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ .
خلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من ريحِ المسكِ قال ربُّكم عزَّ وجلَّ عبدي ترك شهوتَه وطعامَه وشرابَه ابتغاءَ مرضاتي والصَّومُ لي وأنا أجزي به
أُعطيت أمتي خمسَ خصالٍ في رمضانَ لم تُعطهنَّ أمةٌ قبلهم: خَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ وتستغفرُ لهم الحيتانُ حتى يفطروا ويزينُ اللهُ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ جنَّتَه ثم يقولُ: يوشِكُ عبادي الصالحون أنْ يُلقوا عنهم المئونةَ ويصيروا إليكِ وتصفدُ فيه مرَدَةُ الشَّياطين فلا يَخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيرِه ويُغفر لهم في آخرِ ليلةٍ
سألتُ معاذَ بنَ جَبَلٍ أتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قالَ نعم قلتُ أيَّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قالَ أيَّ النَّهارِ شئتَ غدوَةً وعشيَّةً قلتُ إنَّ النَّاسَ يكرهونَهُ عشيَّةً ويقولونَ إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ؟ فقالَ سبحانَ اللَّهِ لقد أمَرهم بالسِّواكِ وهوَ يعلمُ أنَّهُ لا بُدَّ بِفي الصَّائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ وما كان الَّذي يأمرُهم أن يُنتِنوا أفواهَهُم عمدًا ما في ذلكَ منَ الخيرِ شيءٌ بل فيهِ شرٌّ إلَّا منِ ابتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنا صائمٌ ؟ قال : نعم ، قلتُ : أيُّ النهارِ أتسوَّكُ ؟ قال : أيُّ النهارِ شئتَ غدوةً أو عشيةً ، قلتُ : إنَّ الناسَ يكرهونَهُ عشيةً ، ويقولونَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لخلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ . فقال : سبحانَ اللهِ ، لقد أمرهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنَّهُ لابد أن يكونَ بفِي الصائمِ خلوفٌ وإن استاكَ ، وما كان بالذي يأمرهم أن يُنْتِنُوا أفواههم عمدًا ، وما في ذلك من الخيرِ شيٌء ، بل فيهِ شرٌّ ، إلا من ابْتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنت صائمٌ قال نعمْ قلتُ أيَّ النهارِ أتسوكُ قال أيَّ النهارِ شئتَ إنْ شئتَ غُدوةً وإنْ شئتَ عشيَّةً قلتُ فإنَّ الناسَ يكرهونه عشيةً قال ولِمَ قلتُ يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ فقال سبحان اللهِ لقدْ أمرَهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنه لا بُدَّ أنْ يكونَ بفِي الصائمِ خَلوف وإنِ استاك وما كان بالذي يأمرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عمدًا ما في ذلك منَ الخيرِ شيْءٌ بلْ فيه شرٌّ إلا مَنِ ابتُليَ ببلاءٍ لا يجدُ منه بُدًّا
أُعْطيَت أمَّتي في رمضانَ خمسُ خصالٍ لم تعطَها أمَّةٌ قبلَهُم خُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ وتستغفرُ لَهُم الملائِكَةُ حتَّى يُفطِروا وتصفَّدُ فيه الشَّياطينُ فلا يخلُصوا فيه إلى ما كانوا يخلُصونَ فيه في غيرِه ثمَّ يقولُ تبارَكَ وتعالى يوشِكُ عباديَ الصَّالحونَ أن يُلقوا عنهم المئونةَ والأذى – أحسبُهُ قالَ فيصيَّرُ إليهم أو فيصيَّروا إلى أجرِهُم – في آخرِ ليلةٍ قيَّلَ يا رسولَ اللَّهِ هي ليلةُ القدرِ قالَ لا ولَكِنَّ العاملَ يوفَّى أجرَهُ إذا قضى عملَهُ
أُعطيَتْ أُمَّتي خَمسَ خِصالٍ في رَمضانَ لَم [ تُعْطَهَا ] أُمَّةٌ قبلَهم : خُلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ ، وتَستَغفرُ لهم الملائِكةُ حتَّى يُفطِروا ، ويُزَيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنَّتَه ثمَّ يقولُ : يُوشِكُ عبادي الصَّائمونَ أن يُلقوا عَنهم المؤنَةَ والأذَى ويَصيروا إليكِ ، وتُصَفَّدُ فيهِ مرَدةُ الشَّياطينِ فلا يَخْلُصُونَ فيهِ إلى ما كانوا يَخْلُصُونَ في غيرِه ، ويُغْفَرُ لهم في آخرِ ليلةٍ ، قيلَ : يا رسولَ اللهِ ، هيَ ليلةُ القدرِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا ، ولكنَّ العامِلَ إنَّما يُوَفَّى أجرَه إذا قضَى عملَه
أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ، ويزين الله , عز وجل , كل يوم جنته ، ثم يقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك ، وتصفد فيه مردة الشياطين ، ولا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره ، ويغفر لهم في آخر ليلة قيل : يا رسول الله هي ليلة القدر ؟ قال : لا ، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله
أُعطيَتْ أمتي خمسُ خِصالٍ في رمضانَ لم تُعطَه أمةٌ قبلَهم: خُلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ وتَستَغفِرُ له الملائكةُ حتى يُفطِرَ ويُزَيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنتَه ثم يقولُ: يوشِكُ عبادي الصالحونَ أنْ يُلقوا عنهمُ المؤنَةَ والأذى ويَصيروا إليك وتُصفَّدُ فيه مردةُ الشياطينِ فلا يَخلُصونَ فيه إلى ما كانوا يَخلُصونَ إليه في غيرِه ويُغفَرُ لهم في آخرِ ليلةٍ قيل: يا رسولَ اللهِ! أهي ليلةُ القدْرِ؟ لا ولكنَّ العاملَ إنما يُوَفَّى أجرَه إذا قضى عملَه
أُعطِيَتْ أُمَّتي خمسَ خِصالٍ في رمضانَ لم تُعطَهُنَّ أمةٌ قبلَهم : خلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند الله من ريحِ المسكِ . وتستغفرُ لهم الملائكةُ حتى يُفطِروا . ويُزيِّنُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ جنَّتَه ثم يقولُ : يوشِكُ عبادي الصالحون أن يُلقوا عنهم المؤنَةَ ويصيروا إليك . وتصفَّدُ فيه مرَدَةُ الشياطينِ فلا يخلُصوا فيه إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرِه . ويُغفَر لهم في آخرِ ليلةٍ قيل : يا رسولَ اللهِ أهي ليلةُ القدرِ ؟ قال : لا ، ولكنَّ العاملَ إنما يُوفَّى أجرَه إذا قضى عملَه
أُعْطِيَتْ أُمَّتي خمسَ خِصالٍ في رمضانَ لم تُعْطَهَنَّ أُمَّةٌ قَبلهُمْ : خَلُوفُ فَمِ الصائِمِ أطْيَبِ عند اللهِ من رِيحِ المسكِ . وتَستغفرُ لَهمُ الحِيتانُ حتى يُفطِرُوا . ويُزَيِّنُ اللهُ عزَّ وجلَّ كُلَّ يَومٍ جَنتَهُ ثُمَّ يَقولُ : يُوشِكُ عِبادِي الصالِحونَ أنْ يُلْقوا عنهُمْ المُؤْنَةَ ويصِيروا إِليكِ . وتُصَفَّدُ فيه مَرَدَةُ الشياطِينِ فَلا يَخلُصُوا فيه إلى ما كانُوا يَخلُصُونَ إليه في غَيرِه . ويَغفرُ لهمْ في آخِرِ لَيلةٍ قِيلَ : يا رسولَ اللهِ أهِيَ لَيلةُ القدْرِ ؟ قال : لا ، ولكنَّ العامِلَ إنَّما يُوفَّى أجرَهُ إذا قَضَى عَملَهُ
أُعْطِيَتْ أمتي خمسَ خصالٍ في رمضانَ لم تُعْطَهُنَّ أمةٌ من الأممِ قبلَها : خَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ , وتستغفرُ لهم الملائكةُ حتى يُفطروا , ويُزينُ اللهُ كلَّ يومٍ جنَّتَه ويقولُ : يُوشكُ عبادِي الصالحونَ أن يُلْقوا عنهمُ المؤونةَ والأذَى ويَصيروا إليك , وتُصفَّدُ فيه مرَدَةُ الشياطينِ فلا يخلصونَ إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيرِه , ويُغفَرُ لهم في آخرِ ليلةٍ , قيل : يا رسولَ اللهِ أهي ليلةُ القدرِ ؟ قال : لا ولكنَّ العاملَ إنما يُوفَّى أجرَه إذا قضَى عملَه
أُعطِيَتْ أمَّتي خمسُ خصالٍ في رمضانَ لم تُعطَهنَّ أمَّةٌ قبلهم خلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ وتستغفرُ لهم الحِيتانُ حتَّى يُفطِروا ويُزيِّنُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ جنَّتَه ثمَّ يقولُ يُوشِكُ عبادي الصَّالحون أن يُلقوا عنهم المُؤنةَ ويَصيروا إليك وتُصفَّدُ فيه مَرَدَةُ الشَّياطينِ فلا يخلُصوا فيه إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرِه ويُغفرُ لهم في آخرِ ليلةٍ قيل يا رسولَ اللهِ أهي ليلةُ القدرِ قال لا ولكنَّ العاملَ إنَّما يُوَفَّى أجرَه إذا قضَى عملَه
أعطيتُ أمَّتي خمسَ خصالٍ في رمضانَ لم تُعطَها أمَّةٌ قبلَهم خلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ وتستغفرُ لهمُ الحيتانُ حتَّى يفطروا ويزيِّنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ جنَّتَهُ ثمَّ يقولُ يوشكُ عبادي الصَّالحونَ أن يلقوا عنهمُ المؤنةَ [والأذى] ويصيروا إليكِ وتصفَّدُ فيهِ مردةُ الشَّياطينِ فلا يخلصونَ فيهِ إلى ما كانوا يخلصونَ إليهِ في غيرِهِ ويغفرُ لهم في آخرِ ليلةٍ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أهيَ ليلةُ القدرِ قالَ لا ولكنَّ العاملَ إنَّما يوفَّى أجرَهُ إذا قضى عملَهُ
أُعطِيَتْ أُمَّتي خَمسُ خِصالٍ في رمَضانَ لم تُعطَها أُمَّةٌ قَبلَهم خُلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسكِ وتَستَغفِرُ لهمُ الملائكَةُ حتى يُفطِروا ويُزَيِّنُ اللهُ عزَّ وجَلَّ كلَّ يومٍ جَنَّتَه ثم يقولُ يوشِكُ عِبادي الصالِحونَ أنْ يُلقوا عنهمُ المؤنَةَ والأَذى ويَصيروا إليكِ ويُصَفَّدُ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ فلا يَخلُصوا إلى ما كانوا يَخلُصونَ إليه في غيرِه ويُغفَرُ لهم في آخِرِ ليلةٍ قيل يا رسولَ اللهِ أهي ليلةُ القَدْرِ قال لا ولكنَّ العامِلَ إنَّما يُوَفَّى أجرَه إذا قَضى عمَلَه
سألت معاذ بن جبل أتسوك وأنا صائم فقال نعم قلت أي النهار أتسوك قال أي النهار شئت إن شئت غدوة وإن شئت عشية قلت فإن الناس يكرهونه عشية قال ولم قلت يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لخلوف فم الصائم أطيب عند الله [ من ريح المسك ] قال سبحان الله لقد أمرهم بالسواك حين أمرهم وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفم الصائم خلوف وإن استاك وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواهم عمدا ما كان في ذلك من الخير شيء بل هو شر إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا قلت والغبار في سبيل الله أيضا كذلك إنما يؤجر من اضطر إليه ولا يجد عنه محيصا قال نعم فأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له في ذلك من أجر
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمر يحيى بنَ زكريا عليه السلامُ بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ وأن يأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ وكان يبطئُ بها فقال له عيسى عليه السلامُ إنك قد أُمِرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بهنَّ فإمَّا أن تُبَلِّغَهنَّ وإمَّا أنْ أُبَلِّغَهنَّ فقال يا أخي إني أخشى إن سبقْتَني أن أُعذَّبَ أو يُخْسَفَ بي قال فجمع يحيى بنُ زكريا بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ فقعد على الشُّرُفِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنَّ وآمُرَكم أن تعملوا بهنَّ وأولُهنَّ أن تعبدوا اللهَ لا تشركوا به شيئًا فإنَّ مَثلَ ذلك مَثلُ رجلٍ اشترى عبدًا من خالصِ مالِه بوَرِقٍ أو ذهبٍ فجعل يعملُ ويؤدِّي غَلَّتَه إلى غيرِ سيِّدِه فأيُّكم يسُرُّه أن يكون عبدُه كذلك وإن اللهَ خلقكم ورزقَكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأمركم بالصلاةِ فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَه لوجْه عبدِه ما لم يلتفِتْ فإذا صليتُم فلا تلتفِتُوا وأمركم بالصيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ معه صُرَّةٌ من مسكٍ في عصابةٍ كلُّهم يجد ريحَ المسكِ وإنَّ خُلوفَ فمِ الصائمِ عند اللهِ أطيبُ من ريحِ المسكِ وأمركم بالصدقةِ فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ فشدُّوا يدَيه إلى عُنُقِه وقدَّموه لِيضربوا عُنُقَه فقال لهم هل لكم أن أَفتَدِيَ نفسي فجعل يفتدِي نفسَه منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فَكَّ نفسَه وأمركم بذكر اللهِ كثيرًا وإنَّ مثَلَ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه فأتى حِصنًا حصينًا فتحصَّنَ فيه وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذكرِ اللهِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا آمرُكم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ: الجماعةِ والسمعِ والطاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فإنه من خرج من الجماعةِ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبقَةَ الإسلامِ من عُنُقِه إلا أن يراجِعَ ومن دعا بدعوى جاهليةٍ فهو من جُثا جهنَّمَ قالوا يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلَّى فقال وإن صلَّى وصام وزعم أنه مسلمٌ فادعوا المسلمين بأسمائِهم على ما سماهم اللهُ عزَّ وجلَّ المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ
إن اللهَ تعالى أمرَ يحيى بن زكريّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنّ ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنّ ، فكادَ أن يُبِطئ ، فقال له عيسى : إنّكَ قد أُمرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ ، وأن ْتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ ، فإمّا أن تبلغهُم ، وإما أن أبلغهُم ، فقال له : يا أخي إني أخشَى إن سبقتنِي أن أُعذَّبَ ، أو يُخسفَ بي ، فجمعَ بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأّ المسجدُ ، وقعدوا على الشرفِ ، فحمدَ الله وأثنى عليهِ ، ثم قال : إن اللهَ أمرنِي بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنّ ، وآمركُم أن تعملوا بهنّ ، أولهنّ : أن تعبدوا اللهَ ، ولا تشركوا بهِ شيئا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدا من خاصّ مالهِ بورِق أو ذهبٍ ، فقال : هذهِ داري ، وهذا عملِي ، فاعملْ وأدّ إليّ عملِي ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي عملهُ إلى غيرِ سيدهِ ، فأيكُم يسرهُ أن يكونَ عبدهُ كذلكَ ؟ ! وإن اللهَ عز وجلَ خلقكُم ورزقكُم ، فاعبدوهُ ولا تشركوا بهِ شيئا . وآمركُم بالصلاةِ ، فإنَّ اللهَ ينصبُ وجههُ لعبدهِ ما لم يلتفتْ ، فإذا صليتُم ، فلا تلتفتُوا . وآمركُم بالصيامِ ، فإنّ مثلَ الصيام كمثلِ رجلٍ معهُ صررٌ من مسكٍ في عصابَةٍ ، كلهم يحبُ أن يجدَ ريحَ المسكِ وإن خلوفَ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ . وآمركُم بالصدقةِ ، فإن مثلَ ذلكَ مثلُ رجلٍ أسرهُ العدُو ، فشدّوا يديهِ إلى عنقهِ ، فقدموهُ ليضربُوا عنقهُ ، فقال : هل لكُم إلى أن أفتدِي نفسِي ، فجعل يفتدِي نفسهُ منهُم بالقليلِ والكثيرِ حتى فكّ نفسهُ . وآمركُم بذِكْرِ اللهِ كثيرا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ طلبهُ العدو سراعا في أثَرِهِ ، فأتَى حصنا حصينا فتحصَّنَ فيهِ ، وإن العبدَ أحصنُ ما يكونُ من الشيطانِ إذا كانَ في ذكرِ اللهِ عز وجل . قال : وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وأنا آمركُم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنّ : بالجماعةِ ، والسمعِ ، والطاعةِ ، والهجْرةِ ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ ، وإنه من خرجَ من الجماعةِ قيدَ شبرٍ ، فقد خلعَ ربقة الإسلامِ من عنقهِ إلا أن يراجعَ ، ومن دعا بدعوى الجاهليةِ ، فهو من جَثْى جهنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلى ؟ قال : وإن صامَ وصلى وزعمَ أنه مسلمٌ ، فادعوا المسلمينَ بما سماهُم المسلمونَ المؤمنونَ عبادَ اللهِ
إنَّ اللهَ أمر يحيى بنَ زكريا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ,وأن يأمرَ بني اسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ, فكأنه أبطأَ بهنَّ, فأوحى اللهُ إلى عيسى : إما أن يُبلِّغَهنَّ أو تبَلِّغْهنَّ, فأتاه عيسى فقال له : إنك أُمِرتَ بخمس كلماتٍ أن تعملَ بهن, وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهن, فإما أن تُبَلِّغَهنَّ وإما أن أُبلِّغَهنَّ, فقال له, يا رُوحَ اللهِ إني أَخشى إن سبقْتَني أن أُعَذَّبَ أو يُخسَفَ بي, فجمع يحيى بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأ المسجدُ فقعد على الشُّرُفاتِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهن وآمركُم أن تعملوا بهنَّ . وأولهنَّ : أن تعبدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا,فإنَّ مثلَ من أشرك باللهِ كمثَلِ رجلٍ اشترى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو ورِقٍ, ثم أسكنه دارًا, فقال : اعملْ وارْفَعْ إليَّ, فجعل العبدُ يعمل ويرفعُ إلى غير سيِّدِه, فأيُّكم يرضى أن يكون عبدُه كذلك ؟ وإنَّ اللهَ خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا . وأمرَكم بالصلاةِ ، وإذا قمتُم إلى الصلاة فلا تلتَفِتوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقبِلُ بوجهِه على عبدِه ما لم يلتَفِتْ . وأمرَكم بالصيامِ ، ومثلُ ذلك كمثل رجلٍ معه صُرَّةُ مسكٍ في عصابةٍ كلُّهم يجِدُ ريحَ المسكِ ، وإنَّ خلوفَ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريح المسكِ . وأمرَكم بالصدقةِ ، ومثلُ ذلك كمثل رجلٍ أسَره العدوُّ فشدُّوا يدَيه إلى عُنُقِه وقدَّموا ليضربوا عُنُقَه فقال لهم : هل لكم أن أَفتديَ نفسي منكم ؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثيرِ حتى فكَّ نفسَه . وأمركم بذكر اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه فأتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسَه فيه ، وإنَّ العبدَ أحصنُ ما يكون من الشيطانِ إذا كان في ذِكرِ اللهِ تعالى . وأنا آمرُكم بخمسٍ أمرني اللهُ بهنَّ : الجماعةُ ، والسمعُ والطاعةُ ، والهجرةُ ، والجهادُ في سبيلِ اللهِ ، فإنه من فارق الجماعةَ قيدَ شِبرٍ فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عُنُقِه ، إلا أن يراجعَ ، ومن دعا بدعوةِ الجاهليةِ فهو من جثَاءِ جهنَّمَ ، وإن صام وزعم أنه مسلمٌ ، فادعو بدعوةِ اللهِ التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عبادَ اللهِ
لا مزيد من النتائج