نتائج البحث عن
«خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، ثم قسم سائرها على من شهدها ، ومن غاب»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَمَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، ثمَّ قَسمَ سائرَها علَى من شَهِدَها، ومَن غابَ عنها من أَهْلِ الحُدَيْبيةِ
خمس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبَرَ ثمَّ قَسَّم سائِرَها على من شَهِدَها ومَن غاب عنها من أهلِ الحُدَيبِيَةِ .
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، ثُمَّ قَسَّمَ سائِرَها على من شَهِدَها ومَن غابَ عنها مِن أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ. .
خَمَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، ثُمَّ قَسَّمَ سائِرَها على مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها مِن أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ. .
خَمَّسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، ثمَّ قَسمَ سائرَها علَى من شَهِدَها، ومَن غابَ عنها من أَهْلِ الحُدَيْبيةِ .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ لِمَن شَهِدَها؛ للفارِسِ سَهْمَينِ، وللرَّاجِلِ سَهْمًا. .
خمَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبَرَ، ثُمَّ قَسَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
نَحْوه: [إذا عُمِلَتِ الخَطيئةُ في الأرْضِ كانَ مَن شَهِدَها فكَرِهَها -وقالَ مَرَّةً: أَنكَرَها- كانَ كمَن غابَ عنها، ومَن غابَ عنها فرَضِيَها كانَ كمَن شَهِدَها] قالَ: "مَن شَهِدَها فكَرِهَها كانَ كمَن غابَ عنها". .
نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: إذا عُمِلتِ الخطيئةُ في الأرضِ، كان من شهِدَها فكرِهَها -وقال مرة: فأنكَرَها- كان كمَن غاب عنها، ومَن غابَ عنها فرضِيَها، كان كمَن شهِدَها]. قال: مَن شهِدَها فكرِهَها، كان كمَن غاب عنها. .
إذا عُمِلتِ الخطيئةُ في الأرضِ من شَهِدَها فَكرِهَها كانَ كمن غابَ عنها ومن غابَ عنها فرضِيَها كانَ كمن شَهِدَها .
إذا عُمِلَتْ الخطيئةُ في الأرضِ ؛ كانَ مَنْ شَهِدَهَا فكَرِهها كمنْ غابَ عنها ، ومنْ غابَ عنها فرضِيَها كانَ كمنْ شَهِدَها .
إذا عُمِلَتِ الخطيئةُ في الأرضِ : من شَهِدَها فكَرِهَها ؛ كان كمن غاب عنها ومن غاب عنها، فَرَضِيَها ؛ كان كمن شَهِدَها . .
إذا عُمِلَتِ الخطيئةُ في الأرضِ كان مَن شَهِدها فكَرِهها – وقال مرَّةً: أنكَرها – كمَن غاب عنها، ومَن غاب عنها فرَضِيها كان كمَنْ شَهِدها. .
لا مزيد من النتائج