نتائج البحث عن
«خمس قد مضين : الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر .»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِاللهِ قال : خمسٌ قد مَضَينَ : الدُّخانُ ، واللزامُ ، والرومُ ، والبطشةُ ، والقمرُ .
قال عبدُ اللهِ : خمسٌ قد مَضَيْنَ : الدخانُ ، والقمرُ ، والرومُ ، والبطشةُ ، واللِّزَامُ. فسوف يكون لزاما .
خَمسٌ قد مَضَينَ: الدُّخانُ، واللِّزامُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، والقَمَرُ. .
قال عبدُ اللهِ: خَمْسٌ قدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ الكُبْرى واللِّزامُ. .
خَمسٌ قد مَضَينَ: الدُّخانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، واللِّزامُ: {فسَوفَ يَكونُ لزامًا} [الفرقان: 77]. .
قال عبدُ اللهِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ وزاد: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77]. [يعني حديثَ: قال عبدُ اللهِ: خَمْسٌ قدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، والقَمَرُ، والرُّومُ، والبَطْشةُ الكُبْرى واللِّزامُ.] .
عَن عبدِ اللهِ، قال: مَضى خَمسٌ: الدُّخَانُ، والرُّومُ، والقَمَرُ، والبَطشةُ، واللِّزامُ. .
عَن عبدِ اللهِ، قال: خَمسٌ قد مَضَينَ: اللِّزامُ، والرُّومُ، والبَطشةُ، والقَمَرُ، والدُّخانُ .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مَصائِبُ الدُّنيا، والرُّومُ، والبَطشةُ، أوِ الدُّخانُ. شُعبةُ الشَّاكُّ في البَطشةِ أوِ الدُّخانِ. .
إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا استَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُمُ السَّنةُ حتَّى حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا العِظامَ والجُلودَ، فقال أحَدُهم: حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ أن يَكشِفَ عنهم، فدَعا، ثُمَّ قال: تَعودونَ بَعدَ هذا -في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى {عائِدونَ} أنَكشِفُ عنهم عَذابَ الآخِرةِ؟ فقد مَضى: الدُّخانُ، والبَطشةُ واللِّزامُ، وقال أحَدُهم: القَمَرُ، وقال الآخَرُ: والرُّومُ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، قال: اللهُمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ والجيَفَ، ويَنظُرَ أحَدُهم إلى السَّماءِ، فيَرى الدُّخانَ مِنَ الجوعِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ تَعالى: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16]، فالبَطشةُ: يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَتِ الدُّخانُ والبَطشةُ واللِّزامُ وآيةُ الرُّومِ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في هذه الآيةِ {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السَّجدة: 21] قال: المُصيباتُ والدُّخانُ قد مَضَيا، والبَطشةُ واللِّزامُ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ. .
عن عمارةَ بنَ عبيدِ شيخٍ من خَثْعَمَ كبيرٌ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يذكُرُ خمسَ فِتَنٍ ، أربعٌ قد مَضَيْنَ والخامسةُ فيكم يا أهلَ الشامِ ، وذلكَ عندَ فتنةِ عبدِ الرحمنِ بنِ الأشعثِ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ خمسَ فَتنٍ أعلمُ أربعًا قد مضين والخامسةُ هي فيكم يا أهلَ الشَّامِ وذاك عند فتنةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ محمَّدِ بنِ الأشعثِ فإن أدركْتَ الخامسةَ فاستطعْتَ أن تقعُدَ في بيتِك فافعَلْ .
لا مزيد من النتائج