نتائج البحث عن
«خمس يخفين : سبحانك اللهم وبحمدك ، والتعوذ ، وبسم الله الرحمن الرحيم ، وآمين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: يُخفي الإمامُ ثلاثًا: الاستِعاذةَ، وبِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وآمِينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان مما يُكثِرُ أنْ يقولَ : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي قال : فلما نزلَتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } قال : سبحانَك ربَّنا وبحمدِك اللهم اغفرْ لي إنك أنت التوابُ الرحيمُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: «سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ»، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قالَ: سُبحانكَ رَبَّنا وبحمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ممَّا يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، قال: فلمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، قال: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ". .
في قولِه عزَّ وجلَّ فَتَلَقَّى آدَمُ من رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هو التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سُبحانَكَ اللهُمَّ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سوءًا ، وظَلَمتُ نفْسِي ، فاغفِرْ لِي ، إنَّكَ خَيرُ الغافِرينَ . لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا ، وظَلَمتُ نفسِي ، فارْحَمْنِي ، إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمِينَ . لا إلهَ إلا أنتَ ، سُبحانَكَ وبِحمدِكَ ، عمِلتُ سوءًا ، وظَلمتُ نفسِي ، فتُبْ عليَّ ، إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ .
في قولِه عزَّ وجلَّ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } قال قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّك خيرُ الغافرين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فارحمْني إنَّك أنت أرحمُ الرَّاحمين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ وذكر أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكن شكَّ فيه .
إذا قَرَأتُمُ الحَمدَ فاقرَؤوا بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، إنَّها أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتابِ والسَّبعُ المَثاني، وبسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ إحداها. .
إذا قرأتُم فاتحةَ الكتابِ فاقرءُوا بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فإنها أمُّ القرآنِ والسبعُ المثانيَ وبسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إحدَى آياتِها .
لمَّا نزلت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كانَ يكبِّرُ إذا قرأها ويركعُ ويقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
إذا قرأتم الحَمْدُ فاقرؤوا بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ إنها أمّ القرآنِ وأمّ الكتابِ والسبعُ المثانِي وبِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ إحدى آياتها .
إذا قرأتُم الحمدَ فاقرءوا بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إنها أمُّ القرآنِ وأمُّ الكتابِ والسَّبعُ المثاني وبسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إحدَى آياتِها .
إذا قَرَأتُمُ الحَمدَ فاقرَءوا بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، إنَّها أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتاب والسَّبعُ المَثاني، وبسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ إحدى آياتِها. .
لما أُنزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يكثرُ أن يقولَ : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي إنك أنتَ التوابُ اللهمَّ اغفرْ لي سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك اللهمَّ اغفرْ لي سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك .
لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ. .
إذا قَرَأتُمُ الحَمدُ للَّهِ فاقرَءوا بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فإنَّها أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتابِ والسَّبعُ المَثاني، وبسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ إحدى آياتِها. .
لا مزيد من النتائج