نتائج البحث عن
«خنهم واحلف لهم ، واكذبهم ، وامكر بهم ، ولا تعطهم شيئا إذا لم يضعوها في مواضعها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ كانَ يدعو بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه يضرِبُ أيدي الرِّجالِ إذا رفَعوها عَن الطَّعامِ في رجَبٍ حتَّى يضَعوها فيه ويقولُ : إنَّما هوَ شَهْرٌ كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يُعظِّمونَهُ .
أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم كانوا إذا أَحَلُّوا لهم شيئًا استحَلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه ، [ فتلك عبادتُهم ] .
سَيَعوذُ بهذا البَيتِ، يَعني الكَعبةَ، قَومٌ ليسَت لهم مَنَعةٌ ولا عَدَدٌ ولا عُدَّةٌ، يُبعَثُ إليهم جَيشٌ، حتَّى إذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِفَ بهِم. .
رأيتُ عمرَ يضربُ أكُفَّ المُترجِّبينَ حتى يضعوها فى الطعامِ ويقولُ : كُلوا فإنما هو شهرٌ كانت تُعظِّمُه الجاهليةَ .
يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ فلانًا يشكُرُ، ذكَر أنَّك أعطَيْتَه دينارينِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكنَّ فلانًا قد أعطَيْتُه ما بينَ العشَرةِ إلى المئةِ فما يشكُرُه ولا يقولُهُ، إنَّ أحدَكم ليخرُجُ مِن عندي بحاجتِه مُتأبِّطَها وما هي إلَّا النَّارُ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم تعطهم ؟ قال: ( يأبَوْنَ إلَّا أنْ يسأَلوني ويأبى اللهُ لي البخلَ ) .
رأيتُ عمرَ يضربُ أَكُفَّ النَّاسِ في رجبٍ، حتَّى يضعوهَا في الجفانِ، ويقولُ: كُلُوا، فإنَّما هو شهرٌ كان يعظِّمُه أهلُ الجاهيلة .
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ عَلِيَّا إلى بَني جُذَيْمَةَ إذْ أوْقَع بهِم خَالِدُ فبَعثهُ عليهِ السلامُ بمالٍ فوَدَى لهمُ الدِّمَاءَ والأمْوالَ حتّى أنه ليَدِي لهُم مُبْلَغَةَ الكلبِ حتَّى إذا لم يَبْقَ شيءٌ منْ مالٍ ولا دمٍ حتَّى أدّاهُ وبقيتْ معه بقيّةٌ من المالِ فقال لهُم : هل بقِيَ لكُم دَمٌ أو مالٌ ؟ قالوا : لا ، قال : فإنِّي أُعْطيكُم هذهِ البَقِيَّةَ منَ المالِ احْتِياطًا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ممّا لمْ يَعْلمْ ولا تعْلمونَ ففَعلَ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقالَ لهُ : أصَبْتَ وأحْسنْتَ .
لا يزال أربعون رجلًا من أمتي ؛ قلوبُهم على قلبِ إبراهيمَ، يدفع اللهُ بهم عن أهلِ الأرضِ، يقال لهم : الأبدالُ ؛ إنهم لم يدركوها بصلاةٍ، ولا بصومٍ، ولا بصدقةٍ . قالوا : فبم أدركوها ؟ قال : بالسخاءِ والنصيحةِ للمسلمين . .
لا يَذهَبُ وَلَدُ العبَّاسِ حتى تَغَيَّظَ عليهم أحياءُ العَرَبِ، فيكونَ أشَدَّ ما يكونُ، ليسَ لهم في السَّماءِ ناصِرٌ، ولا في الأرضِ عاذِرٌ، كأنِّي بهم على بَغْلاتِهم بينَ ظَهْرانَيِ الكُوفةِ، فتَقولُ العاتِقُ في خِدْرِها: اقتُلوهم، قتَلَهمُ اللهُ، لا تَرحَموهم، لا رحِمَهمُ اللهُ، فطالَما لم تَرحَمونا. .
أنَّ عُمرَ جمَعَ الناسَ على أُبَيٍّ، فكان يصلِّي لهم عشرينَ ليلةً، ولا يقنُتُ بهم إلَّا في النصفِ الثاني. .
إنَّ أقربَ النَّاسِ من اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من طال جُوعُه وعطشُه وحزنُه في الدُّنيا الأحفِياءُ الأتقياءُ الَّذين إن شهِدوا لم يُعرفوا وإن غابوا لم يُفتقَدوا تعرِفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم ملائكةُ السَّماءِ نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ونعِموا بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ افترش النَّاسُ الفُرُشَ الوثيرةَ وافترَشوا الِجباهَ والرُّكبَ ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفَظوها هم تبكي الأرضُ إذا فقدتهم ويسخطُ الجبَّارُ على كلِّ بلدةٍ ليس فيها منهم أحدٌ لم يتكالبوا على الدُّنيا تكالُبَ الكلابِ على الجيَفِ أكَلوا العلَقَ ولبِسوا الخِرَقَ شُعثًا غُبرًا يراهم النَّاسُ فيظنُّون أنَّ بهم داءً وما بهم داءٌ ويُقالُ قد خُولِطوا فذهبت عقولُهم وما ذهبت عقولُهم ولكن نظر القومُ بقلوبِهم إلى أمرِ اللهِ الَّذي أذهب عنهم الدُّنيا فهم عند أهلِ الدُّنيا يمشون بلا عقولٍ , عقلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ لهم الشَّرَفُ في الآخرةِ , يا أسامةُ إذا رأيتَهم في بلدةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك البلدةِ ولا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم , الأرضُ بهم فرِحةٌ , الجبَّارُ عنهم راضٍ , اتَّخِذْهم لنفسِك إخوانًا عسَى أن تنجوَ بهم وإن استطعتَ أن يأتيَك الموتُ وبطنُك جائعٌ وكبِدُك ظمآنُ فافعَلْ فإنَّك تُدرِكُ بذلك شرفَ المنازلِ وتحِلُّ مع النَّبيِّين وتفرَحُ بقُدومِ روحِك الملائكةُ ويُصلِّي عليك الجبَّارُ . .
إذا صلَّى أحدُكُم ، فليجعَل تلقاءَ وجهِهِ شيئًا فإن لم يجِد شيئًا فلينصِب عصًا ، فإن لم يَكُن معَهُ عصًا ، فليخُطَّ خطًّا ولا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يديهِ .
إذا صلَّى أحدُكم فليجعلْ تلقاءَ وجهِه شيئًا فإنْ لم يجدْ شيئًا فلينصِبْ عصًا فإنْ لم يكنْ معه عصا فليخطَّ خطًا ولا يضرُّه ما مرَّ بين يديه. .
لا مزيد من النتائج