نتائج البحث عن
«خياركم من كان لهذا الأمر كارها قبل أن يدخل فيه - يعني الإسلام - وشراركم من يلقى»· 13 نتيجة
الترتيب:
«خِيارُكم أحاسِنُكم أخْلاقًا المُوَطَّؤونَ أكْنافًا، وشِرارُكم الثَّرْثارونَ المُتَشَدِّقونَ المُتَفَيْهِقونَ». .
قال: تجِدونَ الناسَ مَعادِنَ، فخيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا. وتجِدونَ مِن خيرِ الناسِ في هذا الأمرِ أكرَهَهم لهُ قبلَ أن يَدخُلَ فيه. وتجِدونَ مِن شَرِّ الناسِ ذا الوجهَينِ الذي يأتي هؤلاءِ بوجهٍ، وهؤلاءِ بوجهٍ .
خيارُكم الذين إذا رُؤوا ذُكِر اللهُ بهم، وشِرارُكم المشَّاؤون بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بَينَ الأحِبَّةِ، الباغونَ البُرَآءَ العَنَتَ .
خِيارُكم الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ بهم ، وشِرارُكم المَشَّاؤُونَ بالنميمةِ المُفَرِّقُونَ بين الأَحِبَّةِ ، الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ .
خيارُكم شبابُكم وشرارُكم شيوخُكم . قالوا : ما تفسيرُ هذا ؟ قال : إذا رأيتُم الشابَّ يأخذ برأي الشيخِ العابدِ المسلمِ في تقصيرِه وتشميرِه فذلك خيارُكم ، وإذا رأيتُم الشيخَ يسحبُ ثيابَه فذلك شرارُكم .
خِيَارُكُمْ شبابكم ، وشِرَارُكُمْ شيوخكم ، قالوا : ما تفسيرُ هذا ؟ قال : إذا رأيتمُ الشَّابَّ يأخذُ بِزِيِّ الشيخِ العابدِ المسلمِ في تقصيرِهِ وتشميرِهِ فذلك خياركم ، وإذا رأيتمُ الشيخَ يَسْحَبُ ثيابَهُ فذلكَ شراركم .
خِيارُكم الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وشِرارُكم المَشَّاؤون بالنَّميمةِ، المُفرِّقون بين الأحِبَّةِ، الباغُونَ للبُرَآءِ العَنَتَ. .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلوا قَومًا نِعالُهمُ الشَّعَرُ، وحتَّى تُقاتِلوا التُّركَ، صِغارَ الأعيُنِ، حُمرَ الوُجوهِ، ذُلفَ الأُنوفِ، كَأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطرَقةُ، وتَجِدونَ مِن خَيرِ النَّاسِ أشَدَّهم كَراهيةً لهذا الأمرِ حتَّى يَقَعَ فيه، والنَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ، ولَيَأتيَنَّ على أحَدِكُم زَمانٌ، لَأن يَراني أحَبُّ إليه مِن أن يَكونَ له مِثلُ أهلِه ومالِه. .
أسلِمْ و إنْ كُنتَ كارِهًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: أَسلِمْ، قال: أَجِدُني كارهًا، قال: أَسلِمْ، وإنْ كُنْتَ كارِهًا.] .
أَسْلِمْ وإن كنتَ كارهًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ : أسلِم. قالَ : أجدُني كارِهًا. قالَ : أَسْلِمْ وإن كنتَ كارهًا] .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهن حلاوةَ الإسلامِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ، ومن يكره أن يرجعَ إلى الكفرِ كما يكره أن يُلقى في النارِ .
خيارُكم وخيارُ أئمَّتِكم الَّذينَ تُحِبُّونهم ويُحِبُّونكم ويُصَلُّون عليكم وتُصَلُّون عليهم وشرارُكم وشرارُ أئمَّتِكم الَّذينَ تُبغِضونهم ويُبغِضونكم وتلعَنونهم ويلعَنونكم ) قيل: أفلا نُنابِذُهم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا ما أقاموا الصَّلواتِ الخَمسَ ألَا ومَن له والٍ فيراه يأتي شيئًا مِن معصيةِ اللهِ فلْيكرَهْ ما يأتي مِن معصيةِ اللهِ ولا ينزِعْ يدًا مِن طاعتِه .
خيارُكم وخيارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تحبُّونَهم ويحبُّونَكم وتُصلُّونَ عليهم ويصلُّونَ عليكم وشرارُكم وشرارُ أئمَّتِكمُ الَّذينَ تبغضونَهم ويبغضونَكم وتلعنونَهم ويلعنونَكم قالوا أفلا ننابذُهمْ يا رسولَ اللَّهِ قال لا ما أقاموا الصَّلاةَ الخمسَ ومن ولِيهُ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا من معْصيةِ اللَّهِ فليَكرَه ما يأتي من معصيةِ اللَّهِ ولا تَنزعوا يدًا من طاعةٍ .
لا مزيد من النتائج