نتائج البحث عن
«خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة»· 13 نتيجة
الترتيب:
خيَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ الهِجرَةِ والنُّصرةِ، فاختَرتُ النُّصرةَ. .
خيَّرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين الهجرةِ والنُّصرةِ فاخترت الهجرةَ .
خيَّرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الهجرةِ والبصرةِ فاخترت الهجرةَ .
أتَدرونَ ما خَيَّرَني ربِّيَ اللَّيلةَ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : فإنَّهُ خَيَّرَني بينَ أن يدخلَ نصفُ أُمَّتي الجنَّةَ ، وبينَ الشَّفاعةِ ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أهْلِها ، قالَ : هيَ لِكُلِّ مُسلمٍ .
أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ ، وبينَ الشفاعةِ ، فاخترتُ الشفاعةَ . قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها . قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ .
أتدرونَ ما خيَّرَني ربِّي اللَّيلةَ ؟ قالَ قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قالَ فإنَّهُ خيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاختَرتُ الشَّفاعةَ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَنا مِن أَهْلِها . [ قالَ هيَ لِكُلِّ مسلمٍ ] .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن سُلَيمِ بنِ عامِرٍ؛ قالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بنَ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الشَّفاعةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «أَتَدْرونَ ما خَيَّرَني رَبِّي اللَّيْلةَ؟»، قُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: «فإنَّه خَيَّرَني بَيْنَ أن يُدخِلَ نِصْفَ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَيْنَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعةَ»]. .
إن ربِّي خيَّرَني بين أن يدخلَ نِصفَ أمتي الجنةَ وبين الشفاعةِ فاخترْتُ الشفاعةَ فقالا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يجعلَنا في شفاعتِكَ ، فقال : أنتُم ومن ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا في شفاعتِي .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ أسفارِهِ، فقالَ إنَّ جبريلَ عليْهِ السَّلامُ أتاني وإنَّ ربِّي خيَّرني بينَ خَصلتينِ بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ وفيهِ عن مِعقلِ بنِ يسارٍ عنِ النَّبيِّ اثنانِ لا تنالُهما شفاعَتي ومَن ماتَ في المدينةِ كنتُ لَهُ شفيعًا .
يا أبا مويهبةَ ! إني أُمِرْتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ ، فاستغفِرْ لهم ، ثم انصرفَ ، فأقبلَ عليَّ وقال : يا أبا مويهبةَ ! إنَّ اللهَ قد خيَّرَنِي في مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ والخلدِ فيها ثم الجنةِ أو لقاءِ ربي فاخترتُ لقاءَ ربي ، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تلك الليلةِ ، فبدأَهُ وجعُهُ الذي مات منهُ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ زَيدٍ -يَعْني: ابنَ أَسلَمَ-، عن أبيه، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ خَيَّرَني بَيْنَ أن يَغفِرَ لِنِصْفٍ مِن أُمَّتي، وأن أَخْتَبِئَ شَفاعتي، فاخْتَرْتُ شَفاعتي، ورَجَوْتُ أن تكونَ أَعَمَّ لأُمَّتي، ولولا الَّذي سَبَقَني إليه العَبْدُ الصَّالِحُ لَتَعَجَّلْتُ دَعْوتي، قالوا: ومَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لمَّا فَرَّجَ عن إسْحاقَ كَرْبَ الذَّبْحِ قيلَ له: سَلْ تُعْطَه، قالَ: أَمَا واللهِ لَأَتَعَجَّلَنَّها قَبْلَ نَزَغاتِ الشَّيْطانِ، اللَّهُمَّ مَن ماتَ لا يُشرِكُ بك شَيئًا فاغْفِرْ له، وأَدخِلْه الجَنَّةَ؟ .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ [نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَاسْتَيْقَظْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا لَا أَرَى شَيْئًا أَطْوَلَ مِنْ مُؤْخِرَةِ رَحْلِي، قَدْ لَصَقَ كُلُّ إِنْسَانٍ وَبَعِيرُهُ بِالْأَرْضِ، فَقُمْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى وَقَعْتُ إِلَى مَضْجَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِيهِ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى الْفِرَاشِ فَإِذَا هُوَ بَارِدٌ، فَخَرَجْتُ أَتَخَلَّلُ النَّاسَ وَأَقُولُ: " {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْعَسْكَرِ كُلِّهِ فَنَظَرْتُ سَوَادًا فَرَمَيْتُ بِحَجَرٍ، فَمَضَيْتُ إِلَى السَّوَادِ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِذَا بَيْنَ أَيْدِينَا صَوْتٌ كَدَوِيِّ الرَّحَا أَوْ كَصَوْتِ الْهَضْبَاءِ حِينَ يُصِيبُهَا الرِّيحُ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: يَا قَوْمِ اثْبُتُوا حَتَّى تُصْبِحُوا أَوْ يَأْتِيَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ نَادَى «أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟» فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ وَلَا يُخْبِرُنَا حَتَّى قَعَدَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟» فَقُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا " قَالَ: «هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».] .
ألا أخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللَّهِ. قالَ خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعَةِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما الَّذي اخترتَ قالَ الشَّفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللَّهِ اجعَلنا من أَهلِ شفاعتِكَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - إنَّ شفاعتي لِكلِّ مسلمٍ .
لا مزيد من النتائج