نتائج البحث عن
«خير ، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا ، وتلدين غلاما برا . فكانت تراها»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ في التجارةِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ زوجي غائبٌ، وترَكَني حاملًا، فرأيتُ في منامي أنَّ ساريةَ بيتي انكسَرتْ، وأنِّي ولَدتُ غلامًا أعوَرَ، فقال: خيرٌ، يَرجِعُ زوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالحًا، وتَلِدينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرتْ ذلك ثلاثًا، فجاءتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ، فسألتُها فأخبَرتْني بالمنامِ، فقلتُ لها: لئن صدَقتْ رُؤياكِ لَيموتَنَّ زوجُك، وتَلدينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدتْ تَبكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَهْ يا عائشةُ! إذا عبَرتُم للمسلمِ الرُّؤيا فاعبُروها على خيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤيا تكونُ على ما يعبُرُها صاحبُها. .
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها. .
كانَتِ امرأةٌ من أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يختلفُ يعني في التجارةِ فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ إن زوجي غائبٌ وتركَني حاملًا فرأيْتُ في المنامِ أن ساريةَ بيتي انكسرَتْ وأني ولدْتُ غلامًا أعورَ فقال خيرٌ يرجعُ زوجُكِ إن شاءَ اللهُ صالحا وتَلدينَ غلامًا برًّا فذكرْتُ ذلك ثلاثًا فجاءَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غائبٌ فسألْتُها فأخبرَتني بالمنامِ فقلْتُ لئن صدقَتْ رؤياكِ ليموتَنَّ زوجُكِ وتلدينَ غلامًا فاجرًا فقعدَتْ تَبكي فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال مَهْ يا عائشةُ إذا عبرْتُم للمسلمِ الرؤيا فاعبُروها على خيرٍ فإن الرؤيا تكونُ على ما يعبرُها صاحبُها .
كانتِ امْرأةٌ من أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجرٌ يَختَلِفُ -يَعْني في التِّجارةِ- فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ زَوْجي غائبٌ، وتَرَكَني حاملًا، فرَأيْتُ في المَنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكَسَرَتْ، وإنِّي ولَدْتُ غُلامًا أعْوَرَ، فقال: خَيرٌ، يَرجِعُ زَوجُكِ إنْ شاءَ اللهُ صالحًا، وتَلِدينَ غُلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلك ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غائبٌ، فسأَلْتُها فأخْبَرَتْني بالمَنامِ، فقُلتُ: لئِنْ صَدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَموتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدينَ غُلامًا فاجِرًا، فقَعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: مَهْ يا عائشةُ، إذا عَبَرْتم للمُسلِمِ الرُّؤْيا فاعْبُروها على خَيرٍ، فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعبُرُها صاحِبُها. .
كانتِ امرأةٌ من أهلِ المَدينةِ لها زَوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ -يَعني في التجارةِ- فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: إنَّ زَوْجي غائبٌ، وتَرَكَني حاملًا، فرأيْتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكَسَرَت، وأنِّي وَلدْتُ غُلامًا أعْوَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرٌ، يَرجِعُ زَوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالِحًا، وتَلِدينَ غُلامًا برًّا، فذكَرَت ذلك ثلاثًا، فجاءت ورسولُ اللهِ غائبٌ، فسألْتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلْتُ: لئن صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَموتَنَّ زَوْجُكِ، وتَلِدينَ غُلامًا فاجرًا، فقَعَدَتْ تَبْكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ يا عائشةُ، إذا عَبَرْتم للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على الخَيرِ، فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعبُرُها صاحِبُها. .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى زينبَ بنتَ جحشٍ فقال سبحانَ اللَّهِ مقلِّبِ القلوبِ فقال زيدُ بنُ حارثةَ ألا أطلِّقُها يا رسولَ اللَّهِ فقال أمسِك عليكَ زوجَك فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ } .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى زينبَ بنتَ جحشٍ فقالَ: سبحانَ اللَّهِ مقلِّبِ القلوبِ فقالَ زيدُ بنُ حارثةَ: ألا أطلِّقُها يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: أمسِكْ عليْكَ زوجَكَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ الآيةَ .
صلَّى اللَّهُ عَليكِ وعلَى زوجِكِ .
أنه شهِد أنَّ أبا هريرةَ خيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّه وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر غلامًا بين أبيه وأمِّه .
قال: شهِدْتُ أبا هُرَيْرةَ خيَّرَ غُلامًا بينَ أبيه وأُمِّه، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّرَ غُلامًا بينَ أبيه وأُمِّه. .
أنَّ امرأةً قالت : يا رسولَ اللهِ صَلِّ علَيَّ وعلى زوجي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زوجِكِ ) .
أنَّ امرأةً قالت : يا رسولَ اللهِ صَلِّ عليَّ وعلى زَوجي ، ( صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) فقال : صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زوجِكِ . .
لا مزيد من النتائج