نتائج البحث عن
«خير دينكم أيسره»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خيرَ دينكم أيسَرُهُ ، إنَّ خيرَ دينكم أيسَرُهُ
خيرُ دينِكم أيسَرُه
إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه . قاله ثلاثًا
خيرُ دينِكم أيْسَرُه , وخيرُ العبادةِ الفقهُ .
خيرُ دينِكُم أيسرَهُ ، وخيرُ العبادةِ الفقهُ
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي حتى صعد أحدا ثم أشرف على المدينة فقال ويح أمها قرية يدعها أهلها أعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على كل نقب من أنقابها ملكا مصلتا ثم انحدر حتى أتى المسجد فإذا هو برجل قائم يصلي فقال تراه عبد الله بن قيس إنه لأواه حليم قلت يا رسول الله ألا أبشره قال احذر لا تسمعه فتهلكه ثم انحدر فلما انتهينا إلى المسجد فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد وكان في المسجد رجل يطيل الصلاة وكان بريدة صاحب مزاحات فقال يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه شيئا ورجع فلما أتى بيته قال خير ديننا أيسره خير دينكم أيسره خير دينكم أيسره خير دينكم أيسره
ويلُ أُمِّهَا مِن قريةٍ ، يتركُها أهلُها كأعمَرِ ما تكونُ ؛ يَأتيها الدَّجَّالُ فيجدُ علَى كلِّ بابٍ مِن أبوابها مَلَكًا ، فلا يدخُلُها ثمَّ انحدرَ حتَّى إذا كنَّا في المسجِدِ رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ رجلًا يُصلِّي و يسجُدُ و يركعُ فقال لي رسولُ اللهِ مَن هذا ؟ فأخذتُ أُطْريهِ ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ ! هذا فلانٌ و هذا فَقال : أمسِكْ ، لا تُسمِعْهُ فتُهلِكَهُ . قال فانطلقَ يَمشي حتَّى إذا كان عند حُجَرِه ، لكنَّهُ نفضَ يديْهِ ثمَّ قال : إنَّ خيرَ دِينِكُمْ أيسَرُه ، إنَّ خيرَ دِينِكُمْ أيسَرُه ، ثلاثًا
كان بريدة على باب المسجد فمر محجن عليه وسكبة يصلي فقال بريدة وكان فيه مزاح لمحجن ألا تصلي كما يصلي هذا فقال محجن إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فأشرف على المدينة فقال ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه فلا يدخلها قال ثم [ ثم نزل وهو ] آخذ بيدي فدخل المسجد فإذا رجل يصلي فقال لي من هذا [ فأتيت عليه ] فأثنيت عليه خيرا فقال اسكت لا تسمعه فتهلكه قال ثم أتى حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي قال إن خير دينكم أيسره إن خير دينكم أيسره
دخَل بريدةُ المسجدَ ، ومحجنٌ على بابِ المسجدِ ، فقال بريدةُ - وكان فيه مزاحٌ - : يا محجنُ ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ فقال محجنٌ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدي ، فصعِد أُحُدًا ، فأشرَف على المدينةِ ، فقال : ويلُ أمِّها مدينةٌ يدعُها أهلُها ، وهي أخيرُ ما كانتْ - أو أعمرُ - يأتيها الدجالُ فيجِدُ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِها ملَكًا مصلتًا بجَناحَيه ، فلا يدخُلُها ، ثم نزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخذٌ بيدي ، فدخَل المسجدَ ، فإذا رجلٌ يصلِّي ، فقال لي : مَن هذا ؟ فأثنيتُ عليه خيرًا ، فقال : اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم أتى على بابِ حجرةِ امرأةٍ مِن نسائِه فنفَض يدَه مِن يدي ، ثم قال : إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه ، إنَّ خيرَ دينِكم أيسرُه - مرتينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يصلِّي فَتراءاهُ بصرَهُ ساعةً ، فقالَ : أتراهُ يصلِّي صادقًا ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا أكثَرُ أهلِ المدينةِ صلاةً ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُسمِعْهُ فتُهلكَهُ . وقالَ : إنَّ اللَّهَ إنَّما أرادَ بهذِه الأمَّة اليُسرَ ، ولَم يُردْ بهمُ العُسرَ . إنَّ خيرَ دينِكم أَيسرُهُ . مرَّتينِ
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ، حتى انتهَينا إلى سدةِ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يركعُ ويسجدُ ، ويركعُ ويسجدُ ، فقال لي : مَن هذا ؟ فقلتُ : هذا فلانٌ ، وجعلتُ أُطريه وأقولُ هذا هذا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ثم انطلَق بي حتى بلَغ بابَ حجرةٍ ، ثم أرسلَ يدَه مِن يدي قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خيرُ دينِكم أيسرُه - قالها ثلاثًا
كان منا ثلاثةُ نفَرٍ صحِبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بريدةُ ، ومحجنٌ ، وسكبةُ ، فقال محجنٌ لبريدةَ : ألا تصلِّي كما يصلِّي سكبةُ ؟ قال : لا ، لقد رأيتُني أقبلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أُحُدٍ نتَماشى ، يدي في يدِه ، فرأى رجلًا يصلِّي ، فقال : أتراه رجلًا ، أتراه صادقًا , فذهبتُ أُثني عليه ، قال : فلما دنَونا نزَع يدَه مِن يدي ، وقال : ويحَكَ اسكُتْ لا تُسمِعْه فتُهلِكَه ، إنَّ خيرَ دِينِكم أيسرُه
لا مزيد من النتائج