نتائج البحث عن
«خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نساءه ، فلم يكن طلاقا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قد خيَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ ، فلم يَكُن طلاقًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَ نساءَه . فلم يكن طلاقًا .
خيَّر رسولُ اللهِ نساءَه فلَمْ يكُنْ طلاقًا .
أنَّه خيَّرَ نساءَهُ ، فاخترنَهْ ، فلم يكنْ في ذلك طلاقٌ .
خيَّرنا رسولُ اللهِ فاختَرْناه فلَمْ يكُنْ طَلاقًا .
خيَّرنا رسولُ اللهِ فاختَرْناه فلَمْ يُعَدَّ ذلكَ طلاقًا .
أنه عليه السلامُ خيَّر نساءَه بينَ الدُّنيا والآخرةِ ، ولم يخيرْهنَّ الطلاقَ .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ. .
خَيَّر نساءَه بيْنَ الدُّنيا والآخِرةِ، ولم يُخيِّرْهُنَّ الطَّلاقَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
كانَ رَسولُ اللَّهِ يباشرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ أمَر نساءَه أنْ يتمتَّعْنَ وأمَر لهنَّ بالبقرِ .
عنِ محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ: لم يَكن أَهيَبَ لما لا يعلمُ بعدَ رسولِ اللَّهِ مِن أبي بَكرٍ، ولا بعدَ أبي بَكرٍ من عمرَ، وإنَّها نزلَت بأبي بَكرٍ فريضةٌ، فلم يجِد له في كتابِ اللَّهِ أصلًا، ولا في السُّنَّةِ أثرًا، فقال: أقولُ فيها برأيي، فإن يَكُن صوابًا فمنَ اللَّهِ، وإن يَكن خطأً فمنِّي وأستغفرُ اللَّهَ .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ ) .
أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَهُ ، وأعتقَ مملوكَهُ ، فقال له عمرُ : لتُرجعنَّ مالَكَ ونساءَكَ ، وإلا فإن مِتَّ لأرجمنَّ قبرَكَ كما رجمَ رسولُ اللهِ قبرَ أبي رِغَالٍ .
اثنانِ خيرٌ من واحدٍ وثلاثةٌ خيرٌ من اثنينِ وأربعةٌ خيرٌ من ثلاثةٍ فعليكم بالجماعةِ فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يكنْ ليجمعَ أمتي إلا على هدًى .
لا مزيد من النتائج